تظاهر آلاف المغاربة في الرباط، اليوم الأحد، للتعبير عن دعمهم للقضية الفلسطينية والاحتجاج على قانون إسرائيلي جديد يسمح بإعدام الفلسطينيين.
وسار نحو خمسة آلاف شخص في شارع محمد الخامس بوسط العاصمة، وكان العديد منهم يحملون أعلامًا فلسطينية ومغربية، وقد دُعيت إلى التظاهرة «مجموعة العمل الوطني من أجل فلسطين» التي تضم حزب العدالة والتنمية الإسلامي ونشطاء من اليسار، بحسب «فرانس برس».
وهتف المتظاهرون «لا لعقوبة الإعدام» و«لا للاحتلال والصهيونية»، بالإضافة إلى شعارات تنتقد جرائم الاحتلال الإسرائيلي في حرب غزة.
وقال عزيز الحناوي، عضو الائتلاف المنظم: «نرسل دعمنا للأسرى الفلسطينيين الذين يهددهم هذا القانون الجديد بشأن عقوبة الإعدام».
إنزال عقوبة الإعدام بالفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلةوينص القانون الإسرائيلي على إنزال عقوبة الإعدام بالفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة الذين يُدانون بتنفيذ هجمات أسفرت عن قتلى، تعتبرها محكمة عسكرية إسرائيلية «أعمالًا إرهابية».
كما يسمح بتطبيق عقوبة الإعدام في قضايا القتل التي تنظر فيها المحاكم الجنائية الإسرائيلية إذا كان المدان ينوي «إنهاء وجود دولة إسرائيل».
- الكنيست الإسرائيلي يصوِّت لصالح قانون يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين- الأمم المتحدة: تطبيق القانون الإسرائيلي لإعدام الفلسطينيين بمثابة «جريمة حرب»وقال معارضون إن القانون، من خلال إنشائه مسارًا جنائيًا منفصلًا فعليًا للفلسطينيين، يبدو متضاربًا مع القوانين الأساسية لإسرائيل التي تحظر التمييز التعسفي.
وبعد إقرار القانون، دانته السلطة الفلسطينية وناشطون والعديد من الحكومات الأجنبية، وسرعان ما طُعن فيه أمام القضاء.
وعلى الرغم من وجود عقوبة الإعدام لعدد قليل من الجرائم في «إسرائيل»، فإنها لا تُنفذ عمليًا، إذ كان أدولف أيخمان، الضابط في الجيش الألماني النازي والضالع في المحرقة، آخر من أُعدم عام 1962.
وجدد المتظاهرون في الرباط، الأحد، انتقاداتهم لتطبيع المغرب للعلاقات مع «إسرائيل» عام 2020.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك