إيلاف من لندن: تواصل المحكمة الجنائية المركزية في لندن (أولد بيلي) جلسات محاكمة عبد الله صباح البدري (34 عاماً)، بتهمة" الإعداد لأعمال إرهابية" وحيازة سكاكين، إثر محاولته اقتحام السفارة الإسرائيلية في كنسينغتون، في واقعة تلت مباشرة رفض طلب لجوئه في المملكة المتحدة، وفق ما نقلته" بي بي سي" وتقارير قضائية.
وكشفت جلسات المحاكمة عن لقطات فيديو وثقتها كاميرات المراقبة وكاميرات أجساد الشرطة، تظهر المتهم مرتدياً الكوفية الفلسطينية ونظارات شمسية أثناء محاولته القفز فوق سياج السفارة الذي يبلغ ارتفاعه ثمانية أقدام (حوالي 2.
4 متر)، قبل أن يتم إيقافه من قبل شرطيين مسلحين في نيسان/ أبريل 2025.
" لماذا تمنعونني من الجريمة؟ "وبحسب ما ورد في مرافعة المدعية العامة، كاثرين باتيسون، فإن البدري -وهو مهاجر من البدون في الكويت- صاح في وجه الضباط لحظة اعتقاله: " أريد أن أرتكب جريمة بالداخل، لماذا تمنعونني؟ ".
وأكد الادعاء أن نية المتهم كانت استخدام عنف شديد ضد الحكومة الإسرائيلية لإيصال رسالة بضرورة" وقف قتل الأطفال ووقف الحرب".
وعثرت السلطات مع البدري على ما وصفه المدعون بـ" رسالة استشهاد" أرسل صورتها لوالدته، جاء فيها: " لا أعرف أين أذهب لأجد حياة كريمة وبعض الشرف إلا إلى الله".
وقالت باتيسون إن الرسالة تعكس نية شخص يتوقع القتل، وتهدف لإعلان" التضحية القصوى" بحياته في سبيل قضية غزة.
من قوارب" دوفر" إلى القضاءأُبلغ المحلفون بأن البدري دخل المملكة المتحدة لأول مرة عام 2021 عبر قارب صغير من فرنسا إلى دوفر، ثم غادر وعاد مجدداً في 2023 بالطريقة نفسها لطلب اللجوء.
وأشارت النيابة العامة إلى أن أفكار البدري تحولت إلى" مسارات قتامة" بعد رفض طلبه الرسمي للبقاء في البلاد، مما دفعه للتخطيط للهجوم.
محكمة لندن تلاحق طالب لجوء حاول" الاستشهاد" على سياج سفارة إسرائيل بسكينين وكوفية" انتقاماً لغزة"فيديو يوثق لحظة الاعتقال:في المقابل، ينفي البدري تهمة الإرهاب، مدعياً في استجوابات الشرطة أن السكينين كانا للاستخدام الشخصي كونه بلا مأوى (مشرد)، رغم اعترافه أمام كاميرات مركز الشرطة برغبته في" فعل شيء لوقف الحرب".
ومن المتوقع أن تنتهي المحاكمة الأسبوع المقبل بصدور الحكم النهائي في القضية التي أثارت جدلاً واسعاً حول أمن السفارات وملف الهجرة.
• أعدت “إيلاف” التقرير عن “بريطانيا بالعربي” و”بي بي سي”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك