روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

أسبوع سيئ لإسرائيل في أوروبا.. هل ينذر بتحول في العلاقات؟

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
1

وبحسب" ذا جارديان"، تتوقع مايا سيون- تسيدكياهو، مديرة برنامج العلاقات الإسرائيلية الأوروبية في معهد" ميتفيم"، إحياء العقوبات التي تستهدف عدداً صغيراً من المستوطنين المتطرفين بمجرد تولي حكومة حزب" تيزا...

ملخص مرصد
تشهد إسرائيل توترات متزايدة مع أوروبا، حيث تتوقع مديرة برنامج العلاقات الإسرائيلية الأوروبية إحياء عقوبات مستهدفة للمستوطنين المتطرفين بعد فوز حزب تيزا المجري الشهر المقبل. دعت أيرلندا وإسبانيا وسلوفينيا إلى مناقشة التزامات إسرائيل بحقوق الإنسان في اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، بينما حث أكثر من 390 مسؤولاً أوروبياً سابقاً على تعليق الاتفاقية جزئياً أو كلياً، تجاوزت عريضتهم مليون توقيع.
  • إحياء عقوبات على المستوطنين المتطرفين بعد فوز حزب تيزا المجري الشهر المقبل بحسب مديرة معهد ميتفيم
  • دعت أيرلندا وإسبانيا وسلوفينيا إلى مناقشة التزامات إسرائيل بحقوق الإنسان في اتفاقية الاتحاد الأوروبي
  • أكثر من 390 مسؤولاً أوروبياً سابقاً حثوا على تعليق اتفاقية الشراكة جزئياً أو كلياً
من: مايا سيون-تسيدكياهو، بيتر ماغيار، بنيامين نتانياهو، كايا كالاس، جوزيب بوريل، هانز بليكس، مارتن كونيتشني، جورجيا ميلوني أين: أوروبا، إسرائيل، غزة، الاتحاد الأوروبي

وبحسب" ذا جارديان"، تتوقع مايا سيون- تسيدكياهو، مديرة برنامج العلاقات الإسرائيلية الأوروبية في معهد" ميتفيم"، إحياء العقوبات التي تستهدف عدداً صغيراً من المستوطنين المتطرفين بمجرد تولي حكومة حزب" تيزا" المجرية الجديدة، السلطة الشهر المقبل، مؤكدة أن حق النقض المجري كان العائق الوحيد أمام حزمة العقوبات.

وأضافت الصحيفة البريطانية، أنه سيكون من السهل على بيتر ماغيار الموافقة، مبينة أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يقف على الجانب الخاطئ من التاريخ في نظر العديد من الأوروبيين، ويُعد رمزاً لأوربان.

دعت أيرلندا وإسبانيا وسلوفينيا إلى مناقشة التزامات إسرائيل بحقوق الإنسان بموجب اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، عندما يجتمع وزراء خارجية الاتحاد يوم الثلاثاء، وكتب وزراء خارجية الدول الثلاث رسالة إلى مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أشاروا فيها إلى الظروف التي لا تطاق في غزة وتصاعد العنف ضد الفلسطينيين.

ورغم أن العقوبات على المستوطنين تعتبر خطوة رمزية، إلا أن إقرارها قد يعزز الثقة للنظر في إجراءات أوسع، بما في ذلك تعليق أجزاء من الاتفاقية التي تدعم العلاقات.

ويعد الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول لإسرائيل ومصدراً حيوياً لتمويل الأبحاث عبر برنامج" هورايزون"، لكنه لم ينجح في تحويل هذه القوة الاقتصادية إلى نفوذ سياسي، وقال مارتن كونيتشني، مدير المشروع الأوروبي للشرق الأوسط، إن النقاش حول النفوذ والضغط عاد إلى الطاولة، مضيفاً: " إذا اتخذت خطوة واحدة ولم يتحسن الوضع، فإن الضغط لاتخاذ الخطوة التالية يرتفع بسرعة كبيرة مرة أخرى".

وحث أكثر من 390 مسؤولاً أوروبياً سابقاً، بينهم جوزيب بوريل وهانز بليكس ومارجوت والستروم، على تعليق اتفاقية الشراكة كلياً أو جزئياً، في حين تجاوزت عريضة عامة تطالب بالأمر ذاته مليون توقيع من جميع الدول الأعضاء.

وفقاً للصحيفة، يتطلب تجميد الاتفاقية دعماً من ألمانيا أو إيطاليا، لأنه يحتاج إلى أغلبية مؤهلة من 15 دولة عضواً على الأقل تمثل 65% من سكان الاتحاد الأوروبي، ولم تتجاوز محاولة لوقف الأحكام التجارية في سبتمبر (أيلول) الماضي هذا الحد، وتوقفت الخطط بعد أن توسط ترامب في اتفاق لوقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول)، وأشارت مصادر إلى أن المحادثات المرتقبة بين إسرائيل ولبنان قد تقيد أي عمل فوري للاتحاد الأوروبي.

وترى الصحيفة أن التحول السياسي المفاجئ في إيطاليا، والذي تجلى في تعليق اتفاقية التعاون الدفاعي، يعني أن الاقتراح المجدد قد يحظى بفرصة أكبر لتمريره.

وأشارت" ذا جارديان" إلى أن رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني كانت من أقرب أصدقاء إسرائيل في أوروبا، لكنها تحدت المشاعر العامة في بلد شهد أكبر الاحتجاجات ضد حروب إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن المؤرخ السياسي لورينزو كاستيلاني، أن السياسة الخارجية أصبحت لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية مصدر قلق مركزي للرأي العام الإيطالي، ورغم أن تعليق المذكرة الدفاعية يبدو رمزياً، إلا أنه بمثابة تحذير واضح لإسرائيل.

أشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل استخدمت علاقاتها الثنائية لعرقلة السياسات الأوروبية المعادية، ولا تزال تعتمد على حلفاء مثل التشيكي أندريه بابيش، لكن العلاقات السياسية مع إسرائيل أصبحت مكلفة للقادة الأوروبيين، خاصة مع تحالف نتانياهو الوثيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يهاجم أوروبا بانتظام.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن دبلوماسيين، مثل باسكوالي فيرارا، يحذرون من أن غياب الإجراءات ضد إسرائيل، مقارنة بالعقوبات المفروضة على روسيا، يثير مخاوف بشأن ازدواجية المعايير ويخاطر بتقويض المصداقية الدولية للاتحاد الأوروبي.

وفي ألمانيا، دفع القلق بشأن الحفاظ على التحالفات السفير الإسرائيلي رون بروسور، لإدانة هجوم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، على مستشار ألمانيا فريدرش ميرتس، بعد أن نشر سموتريتش هجوماً يشير إلى" النظام النازي".

وتقول الصحيفة إن الرأي العام الألماني انحرف عن الدعم الحكومي القوي لإسرائيل، كما أوضحت أن فقدان أوربان وابتعاد ميلوني حظيا باهتمام محدود في إسرائيل، حيث أظهر استطلاع في أغسطس (آب) 2025 أن ثلثي الإسرائيليين يرون الاتحاد الأوروبي كخصم، و14% فقط كصديق.

واختتمت الصحيفة بتأكيدات سيون- تسيدكياهو على أن الإسرائيليين يدركون اعتمادهم الأمني على واشنطن، لكنهم لا يفهمون مدى اعتمادهم الاقتصادي على الاتحاد الأوروبي، الذي لا يزال الكتلة التجارية الأكبر لإسرائيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك