وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية وكالة شينخوا الصينية - كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان قناة التليفزيون العربي - خمس نقاط روسية لإعادة رسم أمن الخليج .. ماذا تتضمن؟ العربي الجديد - الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة في معظم القطاعات الاقتصادية Independent عربية - بيريز يراهن على عودة مورينيو لإحياء أمجاد ريال مدريد يني شفق العربية - اعتقال 65 من الحريديم إثر اقتحامهم منزل قاضٍ إسرائيلي رفضا للتجنيد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel
عامة

معرض "خيوط الحكاية" في طرابلس.. التجربة النسوية في الفن الليبي

التلفزيون العربي
2

احتضنت المدينة القديمة بالعاصمة الليبية طرابلس، معرضًا فنيًا حمل عنوان" خيوط الحكاية"، والذي جاء ليقدّم قراءة بصرية معمّقة لقضايا المرأة والتحديات التي تواجهها في المجتمع الليبي، من خلال أعمال فنية مت...

ملخص مرصد
احتضن معرض "خيوط الحكاية" في المدينة القديمة بطرابلس أعمالًا فنية متنوعة تسلط الضوء على قضايا المرأة في المجتمع الليبي، من خلال فنون تشكيلية ونحت وتصوير فوتوغرافي و digitale. استعرض المعرض تجارب فنانين وفنانات جمع بين التراث المعماري المحلي والرؤى الفنية المعاصرة، مع التركيز على المرأة كرمز مركزي في الحكاية الفنية. (بحسب إيمان بن عامر) أشار إلى أن كل لوحة تحمل قصة خاصة ترتبط بـ"خيوط الحكاية".
  • عرض 15 فنانًا وفنانة أعمالًا تجمع بين التراث والحداثة في طرابلس
  • ركّز المعرض على قضايا المرأة مثل الحق في العمل والعدالة الاجتماعية
  • أعمال فنية تعتمد على رموز تراثية بطرابلس مثل الأبواب والشبابيك
من: إيمان بن عامر، مريم الصيد، محمد المغبوب، فنانين وفنانات ليبيين أين: المدينة القديمة بطرابلس، ليبيا

احتضنت المدينة القديمة بالعاصمة الليبية طرابلس، معرضًا فنيًا حمل عنوان" خيوط الحكاية"، والذي جاء ليقدّم قراءة بصرية معمّقة لقضايا المرأة والتحديات التي تواجهها في المجتمع الليبي، من خلال أعمال فنية متنوعة تجمع بين أساليب ومدارس تشكيلية مختلفة.

ويهدف المعرض إلى إبراز التجربة النسوية داخل الفضاء الفني الليبي، وفتح مساحة حوار بين الفن والجمهور حول قضايا اجتماعية وإنسانية معاصرة، عبر لوحات وأعمال تنتمي إلى الفنون التشكيلية والنحت والتصوير الفوتوغرافي والفن الرقمي.

وشهد الحدث مشاركة نخبة من الفنانين والفنانات، ما جعل منه منصة فنية جامعة بين التراث والحداثة، تعكس تنوع التجارب والأساليب الفنية في ليبيا.

منصة فنية تجمع بين التراث والحداثةتحوّل المعرض إلى مساحة فنية تفاعلية جمعت بين الماضي والحاضر، حيث تداخلت عناصر التراث المعماري للمدينة القديمة مع رؤى فنية معاصرة، في أعمال قدّمها نحو 15 فنانًا وفنانة.

وجسّدت الأعمال المعروضة قدرة الفن على الاحتفاء بالجمال من جهة، وطرح قضايا إنسانية واجتماعية من جهة أخرى، في سياق بصري يعكس تحولات المجتمع الليبي وتنوع تجاربه.

المرأة في قلب الحكاية الفنيةوركّز المعرض على المرأة باعتبارها محورًا أساسيًا في الأعمال الفنية المعروضة، حيث تناولت اللوحات قضايا متعددة مثل الحق في العمل، والعدالة الاجتماعية، والحقوق الأساسية.

أكدت إيمان بن عامر، وهي إحدى منظمات المعرض أن كل لوحة تحمل قصة خاصة بها، وترتبط بما وصفته بـ" خيوط هذه الحكاية"، موضحة أن لكل عمل فني معنى ورسالة.

وأشارت، خلال حديثها لبرنامج" ضفاف" الذي يُبثّ على قناة العربي 2، إلى أن هذا المعرض يُعد امتدادًا لسلسلة من المعارض السابقة، من بينها" هُنّ" و" موزاييك"، والتي نُظمت خلال فترات الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، على مدار أعوام 2022 و2023 و2024.

الفن كجسر بين الأجيال والثقافاتويسعى الفنانون المشاركون إلى بناء جسر تواصلي بين الأجيال والثقافات، من خلال توظيف أدوات فنية متعددة تشمل الفن التشكيلي، والتصوير الفوتوغرافي، والفن الرقمي.

وتتنوع الأعمال المعروضة في أشكالها وأساليبها، غير أنها تتوحد في رسالتها العامة التي تتمحور حول المرأة بوصفها جوهر الحكاية ومحور التعبير الفني داخل المعرض.

الرموز التراثية بلغة تجريديةوأشارت الفنانة التشكيلية مريم الصيد، إن العمل الفني الذي قدّمته يعتمد على الأسلوب التجريدي، موضحة أنها استعانت برموز مستوحاة من المدينة القديمة في طرابلس، خصوصًا الأبواب والشبابيك.

وأضافت في حديث للبرنامج نفسه، أن أعمالها ركّزت على العناصر الدائرية الموجودة في تصميم الأبواب التقليدية، إلى جانب توظيف وجه المرأة والوشاح المزخرف، ضمن تكوين بصري يقوم على امتزاج الزخارف الهندسية ذات الطابع الدائري، بما يعكس تداخل الرموز التراثية مع الرؤية الفنية التجريدية.

قراءة مفتوحة للأعمال الفنيةبدوره، قال الشاعر والروائي الليبي محمد المغبوب في حديث لبرنامج" ضفاف"، إن أغلب اللوحات المعروضة في مثل هذه التجارب الفنية تتأرجح بين طرح الأسئلة وتقديم إجابات غير مكتملة، مشيرًا إلى أن بعض الأعمال يمكن اعتبارها" نصف إجابة" تترك مساحة واسعة لتأويل المتلقي.

وأشار إلى أن العديد من الفنانين يقدمون أعمالًا مستلهمة من الحياة اليومية، لكنها غالبًا ما تتسم بدرجة من التحفظ أو الخجل في التعبير المباشر، نظرًا لأن اللوحة تحتمل قراءات متعددة تختلف من متلقٍ لآخر، ولا يمكن حصرها في معنى واحد أو تفسير مباشر، على حد تعبيره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك