الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

سطات… حين كانت تُنجب الرياضة: من مجد الرياضية السطاتية إلى زمن الطفيلية

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 شهر
2

ليستا صورتين تُعلَّقان على جدار الذاكرة، بل شرخان عميقان في جدار الزمن، يطلّ منهما وجه سطات كما كان… وكما صار.في الأولى، يقف فريق النهضة الرياضية السطاتية على عتبة المجد في نهائي كأس العرش 1967 أمام...

ملخص مرصد
تستعيد سطات أمجادها الرياضية عبر صور تاريخية: فريق النهضة يفوز بكأس العرش 1969 و1970 بعد نهائي 1967، وفريق كرة الماء 1968. لكن المدينة فقدت بريقها الرياضي بسبب عقليات طفيلية حولت الرياضة من حق إلى هامش، فذبلت الملاعب وانكمش الحلم. اليوم، تطرح الصورة سؤالاً جوهرياً: هل يمكن استعادة المعنى المفقود؟
  • فريق النهضة السطاتية يفوز بكأس العرش 1969 و1970 بعد نهائي 1967
  • مدينة سطات كانت رائدة في الرياضات المتنوعة (كرة الماء، اليد، السلة، الطائرة)
  • تحولت الرياضة من حق إلى هامش بسبب عقليات طفيلية تدير الفراغ
من: فريق النهضة الرياضية السطاتية، فريق كرة الماء السطاتي أين: مدينة سطات

ليستا صورتين تُعلَّقان على جدار الذاكرة، بل شرخان عميقان في جدار الزمن، يطلّ منهما وجه سطات كما كان… وكما صار.

في الأولى، يقف فريق النهضة الرياضية السطاتية على عتبة المجد في نهائي كأس العرش 1967 أمام الفتح الرباطي.

لم يكن المشهد مجرد مباراة خاسرة، بل لحظة اعتراف: مدينة من الداخل تطرق باب المركز دون استئذان.

وبعدها بعامين، سيعود الفريق ليرفع الكأس سنة 1969 أمام النادي القنيطري، ثم يكتب سطرًا آخر في نهائي 1970 أمام الوداد البيضاوي.

كانت تلك سنوات لا تُقاس بعدد الألقاب فقط، بل بقدرة مدينة على أن تُراكم الحلم… وأن تُصدّق نفسها.

وفي الثانية، ماءٌ يحتضن أجسادًا فتية سنة 1968.

فريق لكرة الماء، في مدينة لم تنتظر أن تُعرَّف بها الرياضة، بل ذهبت إليها.

مشهد يبدو بسيطا، لكنه في الحقيقة بيان صامت: هنا، الرياضة ليست كرة تُركل فقط، بل أفق يُجرَّب.

هنا، كانت كرة اليد، والسلة، والطائرة، والطاولة، وألعاب القوى… كلها تتقاسم الهواء ذاته، كما لو أن المدينة قررت أن تتنفس بكل رئاتها.

بين الصورتين، كان هناك شيء يشبه العدالة:أن يجد الجسد مكانه، وأن يجد الحلم ملعبه.

ثم انكسر شيء ما… لا في اللاعبين، بل في المعنى.

تسللت إلى المجال عقليات لا ترى في الرياضة سوى ظلّ منفعة، تتغذى من الهامش وتدّعي تمثيل المركز.

عقليات طفيلية لا تبني ملاعب، بل تحرس أبوابها؛ لا تُخرّج أجيالًا، بل تُدير الفراغ.

ومعها، ذبلت الفضاءات، وانكمش الخيال، وصار اللعب امتيازًا بعد أن كان حقًا.

لم تكن سطات يومًا أغنى مما هي عليه اليوم، لكنها كانت أكثر سخاءً في توزيع الحلم.

كان للطفل ركنٌ يركض فيه، وللشاب قميصٌ ينتمي إليه، وللمدينة قلبٌ يخفق خارج الحسابات الضيقة.

اليوم، صار القلب مثقلاً… لا بالعجز، بل بالاختيارات.

ليست الخسارة أن يغيب لقب، بل أن يغيب المعنى الذي كان يصنع الألقاب.

وليست الأزمة في قلة الإمكانيات، بل في وفرة التبريرات.

هاتان الصورتان لا تدعوان إلى البكاء، بل إلى الغضب النبيل:كيف تحولت مدينة كانت تُنتج الرياضة، إلى فضاء يستهلك ذكراها؟ومن سرق من المسبح ماؤه وهدمه، ومن الملعب صوته؟الجواب ليس بعيدًا… إنه هنا، في طريقة تدبيرنا لما هو مشترك، في تلك اللحظة التي قَبِلنا فيها أن تتحول الرياضة من حق إلى هامش، ومن مشروع إلى مناسبة.

ومع ذلك، لا تزال الصورة تقاوم.

لا تزال تقول إن ما كان ممكنًا بالأمس، يمكن أن يعود—إن توفرت الإرادة، واستُعيد المعنى، وطُردت الطفيلية من أبواب الملاعب.

بين صورتين، إذن، لا يقف الماضي فقط…هل نريد لسطات أن تتذكر نفسها، أم أن تستعيدها؟الصورة مأخوذة من حسابSet-ta-cité بالفايسبوك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك