القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

لا يضرِب لسانك عنقك

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

​في صمت اللسان حِكْمَةٌ تَتَرَجَّلُ عن صَهْوَةِ التهور، وفي إمساك لِجَامِ الكلمات نَجَاةٌ للعنق من سيف الندم. ​كم من زَلَّةِ لِسَانٍ هوت بصاحبها في مَهَاوِي الحسرة، وكم من كَلِمَةٍ طَائِشَةٍ أورثت الق...

ملخص مرصد
تناولت صحيفة صوت الحجاز، أقدم صحيفة سعودية، أهمية ضبط اللسان وتجنب الكلام الطائش، مشيرة إلى أن الصمت قد يكون وقاية من الندم. وأكدت الصحيفة أن الكلمة الطيبة قد تكون جسرًا نحو المحبة، بينما الكلمة الطائشة قد تجلب الندم. كما استعرضت نبذة تاريخية عن الصحيفة التي تأسست عام 1932م.
  • صحيفة صوت الحجاز أقدم صحيفة سعودية تأسست عام 1932م.
  • حذرت الصحيفة من خطر الكلام الطائش ودعت إلى الصمت الحكيم.
  • الكلمة الطيبة قد تكون جسرًا نحو المحبة والوئام.

​في صمت اللسان حِكْمَةٌ تَتَرَجَّلُ عن صَهْوَةِ التهور، وفي إمساك لِجَامِ الكلمات نَجَاةٌ للعنق من سيف الندم.

​كم من زَلَّةِ لِسَانٍ هوت بصاحبها في مَهَاوِي الحسرة، وكم من كَلِمَةٍ طَائِشَةٍ أورثت القلب جُرْحًا لا يَنْدَمِل! ​إن اللسان جَوْهَرَةٌ مَكْنُونَةٌ، لا يُبَاحُ بمكنونها إلا في مَحَافِلِ الصدق، وبين أَرْوِقَةِ الفكر الرَّوِيِّ؛ فإذا سبق جريانه تدبر العقل، كان كالسيل الجارف الذي لا يُبْقِي ولا يَذَر، يحمل في طَيَّاتِهِ الخراب والأسى.

​أما إذا استنار بنور البصيرة، وتَرَوَّى في مسالك القول، غدا بَلْسَمًا شَافِيًا، وعَبِيرًا فَوَّاحًا، يُزهر في القلوب رياض الود والألفة.

​فليكن الصمت مَلَاذًا أيها الفَطِن، حين تعصف بذهنك رياح الانفعال.

​وحين يشتد أُوَارُ الغضب في صدرك؛ ففي هذا السكون المَهِيب، تَتَجَلَّى لك الحقائق، وتتبين لك سُبُلُ الرشاد.

​إنها وَقْفَةُ تَأَمُّلٍ تسبق العاصفة، وهُدُوءٌ يسبق الانطلاق نحو القول الفَصْل.

لا تجعل لسانك سَيْفًا مُسَلَّطًا على عنقك، بل اجعله مِفْتَاحًا يفتح لَكَ أبواب القلوب، وجِسْرًا تعبر عليه إلى ضِفَافِ المحبة والوئام.

​فكم من كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ أسرت قُلُوبًا جَامِحَةً، وكم من عِبَارَةٍ رَقِيقَةٍ أزالت غِشَاوَةَ سوء الفهم.

​وتذكر أيها اللَّبِيب أن الكلمة سَهْمٌ نَافِذٌ، إذا انطلق من قوس اللسان، فإنه قَلَّمَا يعود أَدْرَاجَهُ.

فاحذر! أن تصيب به قَلْبًا بَرِيئًا، أو تحدث به شَرْخًا في صفاء العلاقات.

​فليكن لسانك أَسِيرًا لعقلك، لا قَائِدًا له إلى مَهَاوِي الرَّدَى.

​تَزَيَّنْ بالصمت الوَقُور، فهو حِصْنٌ حَصِينٌ من سهام الندم، وتَاجٌ رَفِيعٌ يُكَلِّلُ هَامَاتِ الحكماء، وفي هذا الصمت البَلِيغ، تكمن قوة الكلمة الحق التي تنطلق في حينها؛ لتصيب كَبِدَ الحقيقة، وتعلي بُنْيَانَ الصواب.

صوت الحجاز أول جريدة سعودية أسسها: محمد صالح نصيف في 1350/11/27 هـ الموافق 3 أبريل 1932 ميلادي.

وعاودت الصدور باسم (البلاد السعودية) في 1365/4/1 هـ 1946/3/4 م (البلاد السعودية/عرفات) اندمجتا بمسمى البلاد في 1378/7/16 هـ – 1959/1/26 م.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك