قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

في حضرة متحف الاتحاد.. حوار أجيال عن «الولاء والانتماء»

الإمارات اليوم
2

في حضرة متحف الاتحاد، ركزت جلسة حوارية بعنوان «ثقافة الولاء والانتماء» على النموذج الرائد الذي قدمته دولة الإمارات في مسار الوحدة والتنمية والأمان، وارتباط الولاء والانتماء بعمليات التنشئة، وكل ما تقو...

ملخص مرصد
نظمت هيئة الثقافة والفنون في دبي جلسة حوارية تحت عنوان «ثقافة الولاء والانتماء» في متحف الاتحاد، جمعت بين نخبة من المثقفين والفنانين لمناقشة سبل تعزيز قيم الولاء والانتماء عبر الأجيال. ركز المتحدثون على دور العائلة والمدرسة والفنون في غرس هذه القيم، مشددين على أهمية التنشئة المبكرة والتربية المنزلية. وأكدوا أن الوطن هو ثقافة وعادات وتقاليد تنتقل عبر الأجيال، لا مجرد جغرافيا.
  • جلسة حوارية في متحف الاتحاد تناقش «ثقافة الولاء والانتماء» بمشاركة د. رفيعة غباش والمخرج محمد سعيد حارب
  • الدكتورة مريم لوتاه: المنهاج الدراسي يجب أن يتناسب مع المرحلة العمرية للطفل
  • الشاعرة شيخة المطيري: القصائد والحكايات المنزلية تعزز الانتماء لدى الأطفال
من: الدكتورة رفيعة غباش، الدكتورة مرسم سلطان لوتاه، محمد سعيد حارب، شيخة المطيري، نجاة مكي أين: متحف الاتحاد، دبي

في حضرة متحف الاتحاد، ركزت جلسة حوارية بعنوان «ثقافة الولاء والانتماء» على النموذج الرائد الذي قدمته دولة الإمارات في مسار الوحدة والتنمية والأمان، وارتباط الولاء والانتماء بعمليات التنشئة، وكل ما تقوم به المؤسسات لنقل الثقافة من الأجداد إلى الأبناء، وغرس جذورها عبر الأجيال.

وناقشت الجلسة، التي نظمتها هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، ضمن فعاليات «حديث المكتبات»، مفهوم الانتماء وأبعاده المختلفة وكيفية تعزيزه، وجمعت بين الدكتورة رفيعة غباش، والمخرج محمد سعيد حارب، والشاعرة شيخة المطيري، ومدرسة العلوم السياسية، الدكتورة مرسم سلطان لوتاه.

واتفق المتحدثون في الجلسة على أهمية البدء بغرس ثقافة الانتماء مبكراً من خلال العائلة التي تعد المدرسة الأولى، عبر الأحاديث مع الكبار، لاسيما الأجداد الذين يؤثرون في الناشئة، ويزرعون تلك القيمة السامية في وجدانهم.

وأكدت مؤسِّسة متحف المرأة، الدكتورة رفيعة غباش، لـ«الإمارات اليوم»، على هامش الجلسة، أن موضوع الانتماء لا يمكن أن يكون فردياً فقط أو مجتمعياً فحسب، إذ إن المجتمعي مبنيّ على الأفراد، وكل القيم التي يتم توارثها، ومن ضمنها الارتباط بهذه الأرض وعاداتها، مشيرة إلى أن الوطن ليس أرضاً أو جغرافيا، بل ثقافة وعادات وتقاليد، وجميعها تنتقل عفوياً بين الأجيال.

ولفتت إلى أنه في ظل تزاحم الثقافات، بات نقل قيم الانتماء يحتاج إلى مجهود ووعي لتعزيزها بين الأجيال، بدءاً من اللغة، مروراً بالمعارف المحيطة، وصولاً إلى العادات.

وتطرقت إلى المناهج الدراسية، سواء المعدة تحديداً لتعزيز الهوية، أو المادة العلمية التي يجب أن تحمل في طياتها الجوانب الثقافية المرتبطة بالانتماء، مشددة على أهمية تقديم النماذج الإيجابية كي لا يتلقى الفرد معلوماته من مصدر واحد.

من ناحيتها، قالت الدكتورة مريم لوتاه إن «المنهاج الذي يقدم ليعزز ثقافة الانتماء والولاء، يجب أن يكون مختلفاً بحسب المرحلة العمرية، ففي السنوات الأولى، يمكن أن يكون من خلال الأنشطة والرسومات والأغاني والأناشيد والاستعراضات والأفلام الكرتونية، فهي تترك أثراً في الطفل أكثر من الدراسة»، معتبرة أن ما يسبق المنهاج الدراسي هو التنشئة المنزلية، مع الجد والجدة، اللذين يحملان قيم المجتمع والمخزون الثقافي والذي يتنقل إلى الأجيال الجديدة.

ورأت أنه مع المرحلة العمرية الأكبر تكون القصيدة المفعمة بالقيم الوطنية وموضوعات الإنشاء في اللغة العربية، من أبرز ما يعزز الولاء للأرض والقادة، مؤكدة أنها مازالت إلى اليوم تحفظ القصائد التي غرست فيها مظاهر الانتماء.

وأشارت الدكتورة مريم لوتاه إلى أن طفل اليوم بصري أكثر من كونه سمعياً، وبالتالي فتصميم أفلام كرتونية، يسهم في تعزيز الانتماء في وجدانه.

من جهته، قال المخرج محمد سعيد حارب إنه قبل تقديم أي عمل ينظر إلى الساحة الثقافية والاجتماعية، وكيف تطورت، من دون أن يتناسى الأسس التي تعبر عن الثقافة المحلية، مع التجديد وإبراز قيم التسامح والتعايش، مؤكداً أن الفن قادر على تقديم الثقافة المحلية بشكل يعزز الانتماء، كما أن العالم تعرف إلى حضارات من خلال الرسومات والمنحوتات وكل الأثر الثقافي الذي يبرزها، مشيراً إلى دور الإعلام المهم، وأنه بمثابة الأساس الذي يستطيع إيصال الرسالة الثقافية.

وأوضح حارب أنه اعتمد على شخصيات متعددة في مسلسل «شعبية الكرتون»، لافتاً إلى أهمية وجود شخصية في العائلة تكون القدوة، ومنها تُستمد ثقافة الانتماء والولاء، ومن الممكن أن تكون تلك الشخصية أي فرد من الأسرة، أو حتى من الرموز، لذا فالدعم الأسري مهم وأساسي لغرس تلك الثقافة.

وكشف عن أنه يحضر لمسلسل جديد سيعرض خلال شهر رمضان المقبل، وهو من الأعمال التي تعزز فكرة الانتماء والهوية من خلال شخصياته.

من جانبها، قدمت الشاعرة شيخة المطيري رؤيتها حول تعزيز ثقافة الولاء والانتماء، مضيفة: «ينبغي استمرارية الطريقة التي عشنا بها كجيل حالي مع الآباء والأجداد، على أن يكون هناك تجديد في اللغة والأسلوب وطريقة الطرح»، مشيرة إلى أن التنشئة تسير على نحو جيد، وهذا ما تم لمسه بشكل فعلي من الأطفال خلال الظروف التي مرت بها المنطقة أخيراً.

ونوهت بعادة قراءة القصائد التي يمارسها الأجداد مع الأحفاد، وكذلك إسماعهم حكايات، والحديث عن الشعراء، والتي بمجملها تعزز لديهم فكرة الانتماء إلى دولة شاعرة، وتمنحهم الشعور بالفخر، لأن هناك معجماً ثرياً من اللغة حاضر في كل منزل.

وذكرت أنها تكتب عن الوطن في كل المناسبات، لكن الكتابة في الظروف الأخيرة كان وقع قصيدتها مختلفاً، إذ كانت لحظات تجمع بين القلق والشعور بالاطمئنان أيضاً، وأتت القصائد محاكية للمكونات البيئية، ومعبرة عن البحث عن الطمأنينة.

قالت الفنانة التشكيلية، الدكتورة نجاة مكي، خلال حضورها الجلسة، لـ«الإمارات اليوم»، إن ثقافة الانتماء مغروسة في الروح، وهي حاضرة في الكلام والأفعال والعادات، مشيرة إلى أن كل ما يقدم للوطن والمجتمع وللإنسانية جمعاء هو دليل على الانتماء.

وأضافت أن الفنون تلعب دوراً أساسياً في تعزيز ثقافة الانتماء، من خلال حضور الفنان الملتقيات، أو تمثيل بلده، أو تقديم لوحة تحتوي على عناصر ومفردات معينة تبرز شعور المبدع بكلمة الانتماء، سواء من خلال لون وخط وكتلة.

• المنهاج الدراسي مهم لغرس قِيَم الانتماء في النفوس.

وتسبقه التنشئة المنزلية وسط العائلة.

• أكتب عن الوطن في كل المناسبات، ولكن الظروف الأخيرة كان وقعها مختلفاً على القصيدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك