قالت ماجدة موريس رئيس لجنة الدراما بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إن صناعة الدراما المصرية شهدت تحولات كبيرة في السنوات الأخيرة، أبرزها تراجع عدد الحلقات من 30 حلقة إلى أعمال أقصر، نتيجة تغير طبيعة الزمن وظهور المنصات الرقمية وتبدل مزاج الجمهور.
الأجيال الجديدة لم تعد تميل إلى متابعة الأعمال الطويلةوأوضحت خلال لقائها مع الإعلامية آية عبد الرحمن، ببرنامج ستوديو إكسترا، عبر فضائية «إكسترا نيوز»، اليوم، أن الأجيال الجديدة لم تعد تميل إلى متابعة الأعمال الطويلة، على عكس الأجيال السابقة، ما دفع الصناعة إلى تبني نماذج درامية تتراوح بين 7 و15 حلقة، مؤكدة أن هذا التحول فرض إيقاعًا أسرع لكنه أثر أحيانًا على عمق الكتابة.
الاعتماد المتزايد على ورش الكتابةوانتقدت الاعتماد المتزايد على ورش الكتابة، موضحة أنها في الأصل تجربة عالمية ناجحة، لكنها في مصر لم تُطبق بالشكل المثالي، حيث يغيب أحيانًا دور القائد الإبداعي الذي يجمع خيوط العمل، ما يؤدي إلى تباين المستوى داخل المسلسل الواحد.
كما أشارت إلى تراجع الكتابة الكوميدية، مؤكدة أن الكوميديا الحقيقية تعتمد على الموقف وليس الإفيهات السريعة، وهو ما يتطلب كتابًا يمتلكون خبرة ووعيًا بطبيعة هذا الفن.
وشددت رئيس لجنة الدراما بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على أن الدراما المصرية تحتاج إلى إعادة التركيز على جودة النص، وإتاحة الوقت الكافي للكتابة، إلى جانب اكتشاف المواهب وتطوير أدوات الإنتاج بما يواكب تغيرات العصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك