يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

رئيس جمعية المؤرخين: حماية التراث مسؤولية وطنية

وكالة الوقائع الاخبارية
1

رئيس جمعية المؤرخين: حماية التراث مسؤولية وطنية الوقائع الإخباري - قال رئيس جمعية المؤرخين الأردنيين الدكتور غالب عربيات إن حماية الإرث الحضاري، بشقيه المادي وغير المادي، وإحياء الحرف التقليدية، تمثل ...

ملخص مرصد
أكد رئيس جمعية المؤرخين الأردنيين الدكتور غالب عربيات أن حماية التراث الوطني، المادي وغير المادي، مسؤولية جماعية تتطلب جهودا رسمية ومجتمعية. وأشار إلى أن الأردن يحتفل بيوم التراث العالمي بثرائه الثقافي، مشددا على ضرورة صيانة المواقع الأثرية مثل البترا وجرش ووادي رم. ودعا إلى دعم الحرف التقليدية وتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الإرث الحضاري للأجيال القادمة.
  • حماية التراث الوطني مسؤولية جماعية تتطلب جهودا رسمية ومجتمعية (بحسب الدكتور غالب عربيات).
  • الأردن يحتفل بيوم التراث العالمي بثرائه الثقافي، بما في ذلك البترا وجرش ووادي رم.
  • دعوة لدعم الحرف التقليدية وتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الإرث الحضاري.
من: الدكتور غالب عربيات (رئيس جمعية المؤرخين الأردنيين) أين: الأردن (البترا، جرش، وادي رم، السلط، أم الجمال، قصير عمرة)

رئيس جمعية المؤرخين: حماية التراث مسؤولية وطنية الوقائع الإخباري - قال رئيس جمعية المؤرخين الأردنيين الدكتور غالب عربيات إن حماية الإرث الحضاري، بشقيه المادي وغير المادي، وإحياء الحرف التقليدية، تمثل مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية للحفاظ على هذا المخزون الثقافي ونقله للأجيال القادمة.

وأضاف عربيات اليوم الأحد، إن الأردن يكتسب بمناسبة يوم التراث العالمي بعدا خاصا، نظرا لما يزخر به من تنوع غني في مكوناته التراثية، ما يجعله نموذجا حيا لتلاقي الحضارات واستمرارية الثقافة عبر العصور، مشيرا إلى أن الإرث المادي في المملكة يشكل شاهدا على تعاقب حضارات متعددة، من الأنباط والرومان وصولا إلى الحضارة الإسلامية.

ويحتفل العالم في 18 نيسان من كل عام بمناسبة يوم التراث العالمي الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بالتعاون مع المجلس الدولي للمعالم والمواقع، بوصفه ذاكرة حية للشعوب وعنوانا لهويتها الثقافية المتجذرة وللتأكيد على أهمية صون الإرث الحضاري الإنساني.

وأوضح عربيات أن من أبرز المواقع المدرجة على قائمة التراث الإنساني، "المدينة الوردية" في البترا، وجرش بمعالمها الرومانية، ووادي رم بطبيعته الخلابة وتراثه البدوي، إلى جانب أم الجمال وقصير عمرة ومدينة السلط، التي تعكس جميعها عمق التاريخ الأردني وغناه الحضاري.

وأضاف عربيات اليوم الأحد، إن الأردن يكتسب بمناسبة يوم التراث العالمي بعدا خاصا، نظرا لما يزخر به من تنوع غني في مكوناته التراثية، ما يجعله نموذجا حيا لتلاقي الحضارات واستمرارية الثقافة عبر العصور، مشيرا إلى أن الإرث المادي في المملكة يشكل شاهدا على تعاقب حضارات متعددة، من الأنباط والرومان وصولا إلى الحضارة الإسلامية.

ويحتفل العالم في 18 نيسان من كل عام بمناسبة يوم التراث العالمي الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بالتعاون مع المجلس الدولي للمعالم والمواقع، بوصفه ذاكرة حية للشعوب وعنوانا لهويتها الثقافية المتجذرة وللتأكيد على أهمية صون الإرث الحضاري الإنساني.

وأوضح عربيات أن من أبرز المواقع المدرجة على قائمة التراث الإنساني، "المدينة الوردية" في البترا، وجرش بمعالمها الرومانية، ووادي رم بطبيعته الخلابة وتراثه البدوي، إلى جانب أم الجمال وقصير عمرة ومدينة السلط، التي تعكس جميعها عمق التاريخ الأردني وغناه الحضاري.

وبين أن التراث لا يقتصر على هذه المعالم، بل يمتد ليشمل القلاع التاريخية والأسواق القديمة والبيوت التراثية، التي ما تزال تحافظ على طابعها الأصيل، في صورة تعكس استمرارية الهوية الثقافية للمجتمع، مشيرا أيضا الى التراث غير المادي، الذي يشكل روح المجتمع الأردني، ويتمثل في العادات والتقاليد الأصيلة، والفنون الشعبية كالدحية والسامر، والحرف اليدوية، إضافة إلى المطبخ الأردني الذي يعد المنسف أبرز رموزه، وتسهم جميعها في تعزيز الانتماء الوطني عبر الأجيال.

وأكد أن ثمة توجها متزايدا نحو إحياء الحرف والصناعات التقليدية التي تأثرت بالتحولات الحديثة، ما يستدعي دعم الحرفيين، وتنظيم الدورات التدريبية وورش العمل، إلى جانب إقامة المعارض والمهرجانات التراثية التي تسهم في تسويق المنتجات التقليدية وربط الماضي بالحاضر.

وشدد على أهمية اعتماد أساليب علمية حديثة في صيانة وترميم المواقع الأثرية، وبما يحافظ على قيمتها التاريخية والمعمارية، مؤكدا أن نشر الوعي المجتمعي بأهمية منع التعديات على هذه المواقع يشكل جزءا أساسيا من جهود الحماية والاستدامة.

وأشار عربيات إلى أن الحفاظ على التراث لا يمكن أن ينجح دون مشاركة مجتمعية فاعلة، حيث يعد المواطن شريكا رئيسا في حماية هذا الإرث، من خلال العمل التطوعي والمشاركة في الفعاليات التراثية، وتعزيز الوعي لدى الأجيال الشابة بأهمية هذا الموروث.

وفي يوم التراث العالمي، يجدد الأردن التزامه بصون إرثه الثقافي، باعتباره جزءا من الذاكرة الإنسانية المشتركة، حيث تتجسد في معالمه الأثرية وعاداته الأصيلة قصة وطن حافظ على هويته عبر الزمن، في تأكيد على أن حماية التراث مسؤولية جماعية، تستدعي استمرار العمل المشترك لضمان استدامته بوصفه قيمة حية تسهم في بناء المستقبل وتعزيز الهوية الوطنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك