Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

في النهاية : لا يصح إلا الصحيح

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ 1 شهر
1

لسنا مغرمين بالأنظمة السائدة في العالم، لسنا مغرمين بسياساتها الداخلية، وحجم الديمقراطية واحترام التعددية السائدة بين مساماتها، لا في الصين، ولا في روسيا، ولا في إيران، وقد تكون أوروبا مع أنها صنعت ال...

ملخص مرصد
أظهرت استطلاعات الرأي العربي تحولاً في المواقف تجاه الأطراف الدولية، حيث انخفضت النظرة الإيجابية للولايات المتحدة إلى 24% في العراق و12% في الأردن وفلسطين، بينما حظيت إسبانيا وإيرلندا بتأييد عربي بسبب دعمهما للقضية الفلسطينية. كما كشفت الاستطلاعات رفضاً واسعاً للمستعمرة الإسرائيلية، حيث لم تتجاوز النظرة الإيجابية لها 5% في معظم الدول العربية بسبب جرائمها ضد فلسطين ولبنان. وأكد الخبر رفض السياسات العدوانية الإسرائيلية، حتى في مواجهة إيران، رغم انتقاداتها لبعض الدول العربية.
  • انخفاض النظرة الإيجابية للولايات المتحدة إلى 24% في العراق و12% في الأردن وفلسطين
  • رفض عربي واسع للمستعمرة الإسرائيلية (5% تأييد كحد أقصى)
  • دعم إسبانيا وإيرلندا للقضية الفلسطينية عزز صورتهما الإيجابية في العالم العربي
من: الإنسان العربي، المستعمرة الإسرائيلية، الولايات المتحدة، إيران، الصين، روسيا، أوروبا أين: العراق، لبنان، تونس، الأردن، فلسطين، إسبانيا، إيرلندا

لسنا مغرمين بالأنظمة السائدة في العالم، لسنا مغرمين بسياساتها الداخلية، وحجم الديمقراطية واحترام التعددية السائدة بين مساماتها، لا في الصين، ولا في روسيا، ولا في إيران، وقد تكون أوروبا مع أنها صنعت المستعمرة الإسرائيلية على أرض بلادنا: بريطانيا بقراراتها، وفرنسا بأسلحتها التقليدية والنووية، وألمانيا بتعويضاتها المالية، قبل أن تتبناها الولايات المتحدة كاملة: سياسياً وأمنياً واقتصادياً وعسكرياً ومالياً، مع أن أوروبا احتلت غالبية البلدان العربية، ولكنها تحظى بالقبول العربي أكثر من غيرها في شكل سياساتها الداخلية ومضمون أنظمتها في قبول واحترام الآخر وشيوع التعددية لديها.

مع ذلك، رغم هذا كله، الحروب التي شنتها المستعمرة الإسرائيلية، بدعم أميركي، وتوفيرها التغطية السياسية والقانونية والإعلامية والدبلوماسية للمستعمرة، سواء في حرب غزة أو لبنان، تجعلنا في حالة اليقظة والرفض للسياسات العدوانية حتى بما فيها الحرب على إيران.

ولولا ضيق الأفق الإيراني في عدم تحديد الأولويات والتطاول في هجماتها لتشمل بعض البلدان العربية، بدلاً من أن تقتصر على:1- الأساطيل الأميركية المنتشرة في البحر المتوسط، وبحر العرب، والخليج العربي وحاملات الطائرات والبواخر.

2- وعلى المستعمرة الإسرائيلية، ولو فعلت ذلك لما وجدت عربيا أو مسلما إلا ويتعاطف معها ويقف إلى جانبها في مواجهة الحرب الأميركية الإسرائيلية ضدها كبلد مسلم جار، ولكنها عاملت بلدان الخليج العربي والأردن عبر القصف والتمادي والمس بالسيادة الوطنية، وكأن هذه البلدان عدوة لها تقع في الخندق الأميركي الإسرائيلي، ولولا حكمة القيادة الأردنية ومعها القيادات الخليجية، التي لم تستجب للاعتداءات الإيرانية، وبقيت بلدان الخليج العربي منسجمة مع مصالحها الوطنية، في رفض أن تكون طرفاً في الحرب ضد إيران، ليست محبة للسياسة الإيرانية، بل لأن هذه الحرب لا مصلحة لنا بها، لأنها كانت ولا زالت وهدفت سياسة المستعمرة الإسرائيلية التوسعية، وزيادة نفوذها وهيمنتها السياسية على حساب السيادة والأمن والاستقرار والاستقلال لبلدان الشرق العربي.

في استفتاءات الرأي العام العربي وفق استطلاعات «البارومتر العربي Arab Barometer» كشفت عن وجود تحول في الرأي العام العربي نحو: المستعمرة الإسرائيلية، الولايات المتحدة، إيران، الصين، روسيا وأوروبا، وهو تحول يعكس حساسية موقف الإنسان العربي عموماً من هذه الأطراف على خلفية موقفها من الحروب المدمرة ضد فلسطين ولبنان وإيران.

في النظرة الإيجابية لسياسات الولايات المتحدة الخارجية نحو العرب نجد أنها لا تتجاوز 24 % في العراق، 21 % في لبنان، 14 % في تونس و12 % في الأردن وفلسطين.

وفي النظر إلى الصين وروسيا وأوروبا نجد أنها تحظى بقبول أفضل لدى المواطن العربي، وتظهر النتائج بوضوح لصالح اسبانيا وإيرلندا على خلفية مواقفها الإيجابية الداعمة للقضية الفلسطينية.

الخلاصة الواعية للإنسان العربي تتمثل في الموقف والتقييم للتعامل أو التطبيع مع المستعمرة الإسرائيلية التي لا تتجاوز في أحسن الأحوال على 5% لدى معظم الشعوب العربية، وهي نظرة سادها التضليل والتراجع التراكمي بداية منذ كامب ديفيد وسلسلة الاعترافات الرسمية، ولكن ما فعلته المستعمرة من جرائم بائنة فاقعة ضد فلسطين ولبنان، أيقظت الوعي العربي على حقيقة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي كطرف رئيسي يُعادي العرب والمسلمين والمسيحيين، ويتطاول على حقوقهم وكرامتهم وسيادتهم، ولا يتوانى بفعل ذلك على أقدس مقدساتهم في القدس نحو المسجد الأقصى، ونحو الحرم الإبراهيمي في الخليل، ونحو كنيسة القيامة في القدس وكنيسة المهد في بيت لحم.

كما يقول المثل الشعبي في نهاية الأمر: «لا يصح إلا الصحيح» والصحيح هو الإصرار الإسرائيلي على أن يبقى مشروعهم: العدو الوطني القومي الديني الإنساني لنا مهما اختلفنا واجتهدنا في سياساتنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك