العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
فيديو

كيف أصبحت الأقمار الصناعية الصينية أداة حاسمة في الحرب على إيران؟

مكتبة الجزيرة المرئية
2

منذ انطلاق العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران المسماة" الغضب الملحمي" في 28 فبراير/شباط الماضي، أظهرت الصين حذرا شديدا في دعمها المباشر. فرغم إدانتها للضربات، والتقارير الاستخباراتية الأمريكية التي ح...

ملخص مرصد
كشفت تقارير أن الصين قدمت مساهمة غير مباشرة في الصراع ضد إيران عبر نشر أقمار صناعية التقطت صوراً لمنطقة الشرق الأوسط، في ظل تعتيم أمريكي على صور الأقمار الصناعية. يرى محللون أن واشنطن تُضر شركاتها بتقييد وصولها، بينما تستفيد الصين من هذه الفجوة. كما كشفت صور صينية أضرارا لحقت بمنصات عسكرية أمريكية ومواقع طاقة خليجية.
  • الصين نشرت صوراً لمنطقة الشرق الأوسط عبر أقمار صناعية خلال العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران
  • شركات صينية مثل 'ميزار فيجن' استخدمت الذكاء الاصطناعي لتحليل صور عسكرية أمريكية
  • شركات صينية جمعت تمويلات ضخمة رغم عقوبات أمريكية، وتستعد لتقنية 'الفيديو' الفضائي
من: الصين، الولايات المتحدة، إيران أين: الشرق الأوسط

منذ انطلاق العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران المسماة" الغضب الملحمي" في 28 فبراير/شباط الماضي، أظهرت الصين حذرا شديدا في دعمها المباشر.

فرغم إدانتها للضربات، والتقارير الاستخباراتية الأمريكية التي حذرت من نقلها صواريخ تُحمل على الكتف قادرة على ضرب المروحيات، أو وصول سفن محملة بـ" بيركلورات الصوديوم" المخصصة لوقود الصواريخ، ظلت بكين مُقلّة عسكريا.

لكن تقريرا لمجلة الإيكونوميست يكشف أنها قدمت مساهمة غير مباشرة -وربما هي الأهم على الإطلاق- من مكان أبعد بكثير: الفضاء.

list 1 of 2أستراليا و7 دول أوربية تتحرك لتقييد وصول القصر لوسائل التواصل الاجتماعيlist 2 of 2" حياة ذكية" ترصد انطلاقة" ويب سوميت قطر" باستثمارات ملياريةمع ضغط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لفرض تعتيم على صور الأقمار الصناعية الأمريكية، غصت منصات التواصل بصور لمنطقة الشرق الأوسط التقطتها أقمار صينية.

كما منح هذا التعتيم" فرصة إعلانية ذهبية" لشركات الأقمار الصينية، إذ يرى المؤسس المشارك لخدمة" كومون سبيس" (Commonspace) بيل غرير أن واشنطن تُضر شركاتها بتقييد وصولها، بينما يحصل خصومها على البيانات بسهولة.

أدلة التعاون وطفرة تكنولوجيةوتظهر السجلات -وفقا للمجلة- أن شركة" تشاينا سيوي" الحكومية التقطت صورا عالية الدقة لمواقع عسكرية أمريكية.

كما نقلت صحيفة فايننشال تايمز أن الحرس الثوري الإيراني اشترى قمرا صناعيا صينيا، مما قد يفسر مصدر الصور التي تنشرها وسائل الإعلام الإيرانية لنتائج ضرباتها.

يأتي ذلك وسط طفرة فضائية صينية، فبإطلاقها أكثر من 120 قمرا للاستشعار عن بعد في عام 2025 وحده، تخطى إجمالي أقمارها في المدار 640 قمرا.

وتدير شركة (CGST) المرتبطة بجيش التحرير الشعبي شبكة" جيلين-1" التي تضم 100 قمر، وتخطط لتصوير أي بقعة كل 10 دقائق.

وباتت الأقمار الصينية تضاهي نظيرتها الأمريكية، فقمر" سوبر فيو نيو-1" يوازي دقة" فانتور" الأمريكي، وتتفوق بكين في" وتيرة التصوير" وتقنيات" الحوسبة الطرفية" التي تعالج البيانات في الفضاء قبل إرسالها للأرض.

أسهمت الصور الصينية في إرساء واقع أكثر شفافية، إذ كشفت أضرارا لحقت بمنصات عسكرية أمريكية ومواقع طاقة خليجية.

وتبرز هنا شركة" ميزار فيجن" الصينية التي نشرت صورا معززة بالذكاء الاصطناعي لطائرات وبطاريات" باتريوت" أمريكية.

ورغم الشكوك في أن الصور الأصلية التقطتها شركة" إيرباص" الأوروبية، استخدمت الشركة الصينية الذكاء الاصطناعي لأداء مهمتين:الأولى: التعرف على الأجسام غير الواضحة بحسب شكلها وحجمها.

الثانية: التتبع الزمني عبر دمج" صورة واحدة عالية الدقة" لتحديد المواقع مع" صور كثيرة ورخيصة منخفضة الدقة" لرصد حركة المغادرة والقدوم.

كما يوفر نشر هذه الصور للعلن" تدريبا مجانيا ومباشرا" للخوارزميات.

فبتعليق الباحثين على أخطاء التحليل، يمكن للمهندسين الصينيين تصحيح النماذج بسرعة، كأن يتعلموا التمييز الدقيق لشكل رادارات منظومة الدفاع الجوي" ثاد" (THAAD).

عقوبات متجاوَزة وسباق" الفيديو"لم يوقف سجل العقوبات الأمريكية هذا التمدد.

ففي عام 2023، عاقبت واشنطن شركة (CGST) لتقديمها صورا لأوكرانيا لصالح مجموعة" فاغنر" الروسية، كما اتهمتها الخارجية الأمريكية بتزويد الحوثيين بصور ساعدت في استهداف السفن في البحر الأحمر.

ورغم ذلك لم تتأثر الصناعة، إذ جمعت شركة" سبيستي" (Spacety) المعاقَبة أمريكيا للسبب ذاته تمويلا بقيمة 190 مليون دولار في أبريل/نيسان الجاري.

واليوم، تستعد الصين لتقنية" الفيديو" الفضائي عبر كوكبتيْ" جيلين-1″ و" تشوهاي-1" باستخدام اتصالات الليزر لنقل البيانات، لتكسر تفرد شركة" بلانيت" (Planet) الأمريكية بوصفها جهة وحيدة موثقة علنا في هذا المجال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك