روسيا اليوم - مصر.. صبري نخنوخ يواجه اتهامات جديدة واستدعاؤه من محبسه للتحقيق إيلاف - الأمير البريطاني السابق أندرو "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" القدس العربي - ترامب: إيران لم توافق على اتفاق لأنها “قوية وفخورة” لكنها ستضطر إليه في النهاية العربي الجديد - تونس: مسيرة ضد تقييد الحريات وللمطالبة بإطلاق سراح السجناء السياسيين روسيا اليوم - تحقيق قضائي فرنسي في "جرائم حرب" على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء "أسطول الصمود" العربي الجديد - تأشيرات منتخب إيران لكأس العالم.. بين تأكيد برّاك ونفي "فارس" قناة التليفزيون العربي - المفكر الروسي و"عقل بوتين" ألكسندر دوغين في لقاء خاص مع التلفزيون العربي روسيا اليوم - فيديو مثير للجدل يظهر أماندا باتولا وهي تبصق في فم حبيبها ويست ويلسون خلال رحلة إلى إيطاليا! (فيديو) التلفزيون العربي - مبعوثا ترمب زارا تنيسي للقاء خبراء نووين.. هل اقترب الاتفاق مع إيران؟ العربية نت - دبلوماسيون: أميركا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع الوكالة الذرية
عامة

"بيكي بلايندرز" فيلماً: الأسبقية في كلّ حكاية وأسطورة لإرادة التحرّر

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

" بيكي بلايندرز: الرجل الخالد" (Peaky Blinders: The Immortal، روائي، 2026) لتوم هاربر يعود إلى زمن الحرب، حين جَنّد النازيون حزباً خلف خطوط الدفاع الإنكليزية.عام 1940، احتل هتلر جُلّ أوروبا، وبقيت إ...

ملخص مرصد
أعلن المخرج توم هاربر عن فيلم روائي جديد بعنوان "بيكي بلايندرز: الرجل الخالد" (2026)، يعود فيه بطل السلسلة توماس شيلبي (كيليان مورفي) إلى زمن الحرب العالمية الثانية. يتصدى شيلبي للطابور الخامس المتعاون مع النازيين في بريطانيا، بينما يتولى ابنه دوك زعامة العائلة بشكل مزيف. الفيلم يستند إلى وثائقي بريطاني (2025) لتعزيز مصداقيته التاريخية والسياسية.
  • فيلم "بيكي بلايندرز: الرجل الخالد" (2026) من إخراج توم هاربر
  • توماس شيلبي (كيليان مورفي) يقاتل الطابور الخامس في بريطانيا زمن الحرب
  • دوك (باري كوغان) يتولى زعامة العائلة بشكل مزيف بالتعاون مع فاشي محلي
من: توم هاربر (مخرج)، كيليان مورفي (توماس شيلبي)، باري كوغان (دوك)، تيم روث (جون باكيت) أين: بريطانيا

" بيكي بلايندرز: الرجل الخالد" (Peaky Blinders: The Immortal، روائي، 2026) لتوم هاربر يعود إلى زمن الحرب، حين جَنّد النازيون حزباً خلف خطوط الدفاع الإنكليزية.

عام 1940، احتل هتلر جُلّ أوروبا، وبقيت إنكلترا صامدة، تكاد تسقط.

في هذا السياق العام المشتعل، منح العرّابُ المتقاعد توماس شيلبي نفسَه ترَف التفرّغ لكتابة مذكراته، عن أنفاق الحرب العالمية الأولى، علّه يستعيد جزأه المدفون هناك.

حاول الكتابة في فضاء مُغلق.

بينما يشغّل شريط ذاكرته، يصير الفيلم ثقيلاً، لأن الكاميرا لا تلتقط الوعي الداخلي السائل، بل الوقائع.

تُعزّز صُور ووثائق Britain And The Blitz (وثائقي، 2025) لإيلّا رايت صِدقية الفيلم التخييلي.

حاول توماس (كيليان مورفي) الكتابة، لكن ندوب الحرب في جسده أكثر تأثيراً عليه من الحروف على الورق.

" الجسد ذاكرة طبيعية، بينما الكتابة ذاكرة اصطناعية" (ليفي ستراوس، مدارات حزينة، ص 382).

حاول كتابة ماضيه الحربي، ثم اندلعت الحرب العالمية الثانية، وصار الحاضر أهم من الماضي.

لذا، خرج من عزلته لمكافحة الطابور الخامس، الأخطر من العدو الخارجي في الحروب.

هذا عن السياق الجيوسياسي العام.

ماذا عن التفاصيل التي شكّلت لبّ الحكاية؟ بحسب فلاديمير بروب (مورفولوجية الخرافة.

ترجمة إبراهيم الخطيب.

الشركة المغربية للناشرين المتحدين، الدار البيضاء، ط.

1، 1986)، تتكوّن الحكاية النموذج من سبعة عوامل: البطل والشرير والبطل المزيف والواهب والمُساعد والمُفوّض والأميرة (إنها التاج، أو الجائزة، موضوع الصراع).

بتطبيق هذه الخطاطة السردية على الفيلم، يظهر أن المشكلة بدأت مع مغادرة توماس، كبير العائلة، البيت.

هذا النقص جعل ابنه يتجرّأ ويرث موقع الزعامة.

هل يملك الابن دوك (باري كوغان) مؤهلات الزعامة؟منذ اعتكف البطل للكتابة، اختل وضع العائلة.

بقي مكان الزعامة شاغراً، فتقدم الشاب المغرور ليتقمص دور البطل في زمن الحرب.

سلوكه أثار قلق عمته إيدا (صوفي راندل)، الباحثة عن حلّ، لأنها تعتبر دوك زعيماً مزيفاً لا حقيقياً.

في أثناء ذلك، ظهر الشرير جون بَكيت (تيم روث)، عضو حزب فاشي محلي في بيرمنغهام، متعاون مع الألمان.

عقد جون الشرير ودوك صفقة.

تحالفا ليصيرا أقوى، وشرَعا معاً في العمل: أدخلا أموالاً مزيفة لتخريب النظام المصرفي الإنكليزي، وحدّدا ساعة الصفر لأعمال تخريبية، تمهيداً لنصر هتلر في بريطانيا.

تاريخياً، صارت الأحزاب الأوروبية اليمينية المتطرفة طابوراً خامساً في خدمة هتلر، الذي احتل فرنسا المحكومة بنظام فيشي المتواطئ مع النازية.

حالياً، هناك محاولة إعادة التجربة في إنكلترا.

حزب British Union of Fascists حصان طروادة في يدي هتلر لاختراق المدينة.

جعل الحزب الولاء الأيديولوجي قبل الولاء للوطن.

هذه حالة خصص لها الكاتب الألباني إسماعيل كاداريه رواية" الوحش"، مُظهراً كيفية استخدام ستالين للحزب الشيوعي الألباني العميل كحصان طروادة، لاختراق تيرانا وحكمها.

البطل المزيف لقيط بيولوجي وسياسي، سبّب مقتل نساء يعملن في مصنع حربي، يوفّر العتاد لحماية الوطن.

حاولت المفوّضة إيدا وقف هذا الخراب من دون جدوى، بل تعرّضت لاعتداء، ما أغضب توماس.

يقاتل الرجل من أجل عرضه وأرضه.

قاتل شيلبي من أجل أخته ووطنه.

لتحقيق خطة اختراق خطوط الدفاع، تحالف الشرير ودوك لتسهيل مأمورية العدو.

البطل المزيف ينتحل لبرهة دور البطل الحقيقي، لكن هدفه أناني: الربح المالي.

لذا، صار سيفاً مستعاراً بين يدي العميل.

الطمع فخ.

بحث دوك عن المال، بينما هدف الشرير الحزبي إلى المسّ بسلامة الوطن وحريته، لتسليمه لقمة سائغة لهتلر.

هذا سلوك الشرير المعتدي، مرتكب السيئات والمضرّات.

حاول خداع ضحيته للسيطرة عليها.

الخطر يقترب.

انطلق البطل ليُصحح الاختلال.

يتقاتل الأب الأنيق والابن في روث الخنازير، والجو ممطر.

هذه عملية استنطاق للحصول على معلومات تحسم مصير المعركة.

وحده الابن الأكبر يستطيع تلطيخ سمعة أبيه وأناقته.

يتميز الغجر بالولاء للدم.

لكن، مَن لا عائلة له لا يعرف معنى الولاء والإخلاص.

دافع توماس عن مدينته ضد الطابور الخامس.

خرج المقاتل من خلوته، لإنقاذ بلده من مجموعة عميلة صغيرة، تعمل في البلد لصالح عدو خارجي.

في الاستنطاق، انكشف البطل المزيف، لأنه صار خادماً لهذا الطابور.

الأبناء ليسوا بمستوى الآباء.

استعاد الأب المهمة.

هكذا قدّم الفيلم موجز تاريخ عائلة مسلحة، بَنتْ مجدها بفضل ترسيخ نظام القرابة والولاء.

انتهت حكايتها بتحصين الجبهة الداخلية، زمن الحرب.

مقارنة أسلوبية بين سلسلة" بيكي بلايندرز" (2013 ـ 2022) لستيفن نايت وفيلم هاربر، تُظهر أن العنف العبثي في السلسلة أمتع وأقل دلالة، إزاء تصوير العنف الهادف والأكثر دلالة نفسياً وسياسياً.

بعد تحييد البطل المزيف، جاء دور الشرير.

لحسم المواجهة، اعتمد البطل الحقيقي على شخصيتي الواهب والمُساعد، للقضاء على الشرير.

في المواجهة، لعب جوني دوغز (باكي لي)، السائق والحارس، دور مساعد البطل، لتنفيذ خطته.

توماس شيلي هو البطل المنعزل، لكنه خضع لتحولات وانقلابات وأحداث طارئة، فخرج من عزلته.

إنه شخصية ذات مظهر بدني رشيق وأنيق، وذات طبع ومزاج حاد وسلوك عنيف.

يملك كاريزما القيادة والإرادة والمعرفة.

شخصية عنيفة، لكنّها نزيهة.

لذا، فإنها محبوبة إلى درجة أن سيارات بنتلي صارت تباع بكثرة في المغرب منذ ظهور السلسلة.

استعاد البطل مدينته.

تطوّرت الحبكة تبعاً لسلوك البطل الباحث عن المجد، وليس تبعاً لسلوك الضحية.

الأسبقية في كل حكاية وأسطورة لإرادة التحرّر.

إنّها ملك البطل الحقيقي لا البطل المزيف.

لا تخضع سيرورة الحبكة للمصادفة.

قضى البطل على الأشرار.

تحرّرت الأميرة بيرمنغهام.

هذه الجائزة، وهذه حرية الوطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك