يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع قناة الجزيرة مباشر - المحلل السياسي صالح المطيري: إيران والولايات المتحدة لا يريدان إظهار تفاصيل الاتفاق المرتقب برنامج جبر الخواطر - مذيع الشارع| جبر الخواطر| مقدرش اخد حاجه مش بتاعتى 🥺🥺 يني شفق العربية - 8 قتلى في هجمات للاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان رغم الهدنة وكالة سبوتنيك - ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟
عامة

متعة استماع تُشوّهها المُشاهدة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

تُثير إعادة عرض النسختين" السينمائيتين" لمسرحيتي" بالنسبة لبكرا شو؟ " (1978) و" فيلم أميركي طويل" (1980) لزياد الرحباني (1956 ـ 2025)، في صالة سينما متروبوليس ببيروت (2026)، ذكريات قديمة، ينبثق بعضها ...

ملخص مرصد
أعيد عرض النسختين السينمائيتين لمسرحيتي زياد الرحباني "بالنسبة لبكرا شو؟" (1978) و"فيلم أميركي طويل" (1980) في صالة سينما متروبوليس ببيروت (2026)، ما أثار ذكريات الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990) وزمن عرضهما الأول. المسرحيتان تتناولان أهوال الحياة في بيروت الغربية، بينما تُعيد النسختان السينمائيتان رسم تلك المرحلة بالصوت والصورة، وسط ارتباكات سياسية واقتصادية في لبنان (2020).
  • إعادة عرض مسرحيتي زياد الرحباني في سينما متروبوليس ببيروت (2026)
  • المسرحيتان تتناولان الحياة في بيروت الغربية خلال الحرب الأهلية (1975-1990)
  • عرض النسختين أثار سعادة لدى الجمهور رغم رداءة جودتهما الفنية والتقنية
من: زياد الرحباني أين: صالة سينما متروبوليس ببيروت

تُثير إعادة عرض النسختين" السينمائيتين" لمسرحيتي" بالنسبة لبكرا شو؟ " (1978) و" فيلم أميركي طويل" (1980) لزياد الرحباني (1956 ـ 2025)، في صالة سينما متروبوليس ببيروت (2026)، ذكريات قديمة، ينبثق بعضها من زمن الحرب الأهلية اللبنانية (1975 ـ 1990)، وبعضها الآخر يتأتى من لحظة عرضهما التجاري الأول (2016).

فالمسرحيتان معنيتان بأهوال الحياة اليومية في" بيروت الغربية" (أو بيروت والبلد؟ )، المُقيمة في حرب وخراب وانهيارات وانشقاقات، في مستويات العيش والعلاقات البشرية.

والنسختان" السينمائيتان" تُعيدان رسم معالم تلك المرحلة نفسها، لكن بالصورة والصوت، في لحظة (منتصف العشرية الأولى من القرن الـ21) تشهد ارتباكات في السياسة والاقتصاد، وتشنّجات في الاجتماع، بعد اغتيالات تزيد من حدّة الاصطفافات اللبنانية الداخلية، وتُعلن استمرار الحرب بلغة غير عسكرية، وهذا أخطر وأعنف.

وإذْ تحثّ المسرحيتان، عند عرضهما التجاري في" بيروت الغربية"، نقاشاً نقدياً مفتوحاً على تفاصيل يوميّة في حياة الفرد والجماعة والبيئة والبلد، وعلى بنيتهما الفنية والجمالية، يُسعِد عرض النسختين" السينمائيتين" كثيرين/كثيرات ممن يعيشون عمراً من دون لقاء" مباشر" مع المسرحيتين وصانعهما والعاملين/العاملات فيهما، رغم أنّ لهما ولصانعهما ومعظم العاملين/العاملات فيهما حضوراً كبيراً في وعي فردي وذاكرة جماعية، غالبية أبنائهما/بناتهما (الوعي والذاكرة) منتمية إلى جيل ما بعد النهاية المزعومة للحرب الأهلية، أو إلى جيل سابق عليه، لكن من دون تواصل مباشر في صالة المسرح.

سعادة كهذه تحول دون قبول نقدٍ يُبيّن حينها الفرق بين الاستماع إلى" مسرح سمعي"، كما يُقال عن اشتغالات زياد الرحباني (ما يحرِّض على إعمال الخيال في نسج علاقة به، وفي رسم ملامح الأمكنة التي تحضن حكايات وحالات مستلّة من واقع بائس، وفي ابتكار صُور للشخصيات وممثليها وممثلاتها)، ومشاهدة نسختين رديئتين فنياً وتقنياً، إلى درجة تمنع تمتّعاً بكل السابق على المُشاهدة.

نقدٌ كهذا غير رافض سعادة من يتوق إلى مُشاهدة ما يستمع إليه طويلاً، بأمكنته وفضاءاته وشخصياته وتفاصيله، بأي وسيلة.

غير معني بشغف من يريد تواصلاً" مباشراً"، بأي شكل، مع وجوه يُكرّر سنين مديدة ما تقوله في هذه المسرحية أو تلك.

غير جاهل أنّ النسختين" السينمائيتين" مُصوّرتان بتقنيات بدائية، وبعدم تمكّن من شرط التصوير بآلة غير سينمائية.

لكنّه نقدٌ يقول إنّ متعة الاستماع، بما تصنعه من خيالات تتوافق مع شغف المستمعين/المستمعات ووقائع المسرحيتين، أفضل وأهمّ من مشاهدة تُطيح جزءاً كبيراً من تلك المتعة، وتفرض شرطاً غير سوي في تواصل يُراد له أن يكون مباشراً، خاصة مع إعادة العرض بعد أقلّ من عامٍ على رحيل زياد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك