إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

مكبات النفايات في غزة... بؤر للأمراض وملاذ للمعدمين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

تتفاقم المخاطر الصحية والبيئية بقطاع غزة مع اضطرار آلاف النازحين الفلسطينيين الذين دمرت الإبادة الإسرائيلية منازلهم إلى الإقامة في خيام قرب مكبات النفايات، حيث يدفعهم الفقر وانعدام الموارد للبحث بين ا...

ملخص مرصد
تزداد المخاطر الصحية والبيئية في غزة مع تجمع آلاف النازحين في خيام قرب مكبات النفايات، بحثاً عن مواد للبقاء. تحذر الجهات المحلية من كارثة بيئية وصحية وشيكة بسبب تكدس النفايات وانتشار الأمراض بين الأطفال. وتعود الأزمة إلى عرقلة وصول طواقم البلديات للمكبات بسبب وجود الجيش الإسرائيلي ونقص الموارد اللازمة.
  • آلاف النازحين يقيمون قرب مكبات النفايات في غزة بحثاً عن مواد للبقاء
  • تحذيرات من انتشار أمراض جلدية ومعوية بسبب بيئة المكبات الملوثة
  • نقص الآليات والوقود يعيق جمع النفايات ومعالجتها في القطاع
من: النازحين، عطا معروف، سامر وديع، شروق عبد العال، حنان بلخي أين: قطاع غزة

تتفاقم المخاطر الصحية والبيئية بقطاع غزة مع اضطرار آلاف النازحين الفلسطينيين الذين دمرت الإبادة الإسرائيلية منازلهم إلى الإقامة في خيام قرب مكبات النفايات، حيث يدفعهم الفقر وانعدام الموارد للبحث بين القمامة عن مواد تعينهم على البقاء.

وتحذر الجهات المحلية المعنية بإدارة النفايات الصلبة بقطاع غزة من كارثة بيئية وصحية وشيكة، جراء تكدس كميات كبيرة من النفايات في الشوارع والأحياء السكنية ومخيمات النزوح.

ويعزى تفاقم الأزمة لتعذر وصول طواقم البلديات إلى المكبات الرئيسية قرب الحدود الشرقية للقطاع، بسبب وجود الجيش الإسرائيلي، إلى جانب نقص حاد في الآليات والوقود والإمكانات اللازمة لجمع النفايات ونقلها ومعالجتها.

وتنعكس هذه الأوضاع على الواقع الصحي في محيط المكبات، حيث تنتشر الروائح الكريهة والدخان الناتج عن حرق النفايات، إلى جانب تكاثر الحشرات والقوارض، ما يهيئ بيئة خصبة لانتشار الأمراض الجلدية والمعوية، لا سيما بين الأطفال.

ويزداد هذا التدهور حدة مع اضطرار آلاف الفلسطينيين للإقامة في خيام مهترئة من النايلون والقماش، عقب تدمير الاحتلال الإسرائيلي منازلهم خلال الإبادة، في ظل استمرار الحصار، ومنع إدخال المنازل المتنقلة ومواد البناء، ما يفاقم من خطورة الأوضاع الصحية والمعيشية.

يقول النازح عطا معروف، من بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، إن العيش قرب مكبات النفايات بات أمراً مفروضاً على كثير من العائلات، مضيفاً: " نجمع الورق والنايلون والحطب لإشعال النار من أجل الخبز والطهي، فلا يوجد غاز ولا وقود".

لافتاً إلى أن غياب فرص العمل ومصادر الدخل أجبرهم على العمل داخل المكبات رغم مخاطرها، مشيراً إلى انتشار الحكة والأمراض بين العاملين، خصوصاً الأطفال.

أطفال بين النفايات في غزةوفي مدينة غزة، ينبش أطفال بين أكوام القمامة بحثاً عن مواد قابلة للاستخدام أو طعام لهم.

يقول الطفل سامر وديع (13 عاماً) لـ" الأناضول": " نتعرّض لجروح أثناء البحث، وأحياناً نأكل مما نجده بسبب الجوع"، مؤكداً أن غياب البدائل يدفعهم للاستمرار.

وتعيش عائلات بأكملها في خيام ملاصقة لهذه المكبات، وسط غياب الخدمات الصحية والبيئية.

حيث تقول النازحة شروق عبد العال إن أطفالها يعانون من أمراض وارتفاع في الحرارة بسبب البيئة المحيطة، مضيفة: " الحشرات في كل مكان، وأحياناً يجلب الأطفال طعاماً من المكب فنضطر لطهيه".

وتطالب عبد العال بتوفير مأوى أكثر أماناً، قائلة: " نريد مكاناً نظيفاً نعيش فيه بعيداً عن هذه المكبات".

وفي السياق، حذرت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، حنان بلخي في 13 إبريل الجاري في مقابلة مع الأناضول، من أن تفشي الأمراض في غزة قد يمتد إلى خارجها، في ظل القيود المستمرة على دخول المساعدات.

كما حذرت بلديات القطاع والدفاع المدني مراراً من المخاطر الناجمة عن انتشار النفايات قرب أماكن النزوح، إلا أن نقص الآليات والوقود وصعوبة الوصول إلى المكبات في المناطق الشرقية يعوق جهود المعالجة.

وقال مجلس الخدمات المشتركة لإدارة النفايات الصلبة في وسط وجنوبي القطاع، في بيان صدر الخميس، إن استمرار الأزمة ينذر بتفشي الأمراض، خاصة في البيئات المكتظة بالنازحين.

وخلال عامين من الإبادة الإسرائيلية التي اندلعت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تعرض اقتصاد غزة لدمار واسع، ما أدى إلى فقدان آلاف العمال مصادر رزقهم.

ووفق البنك الدولي، ارتفعت البطالة إلى نحو 80%، بينما تعتمد غالبية الأسر على المساعدات لتأمين احتياجاتها الأساسية.

وتأتي هذه التطورات رغم اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ أكتوبر 2025، مع استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال المساعدات.

وأنهى الاتفاق، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك