قناة الشرق للأخبار - تحليل لتصريحات الرئيس اللبناني.. آخر التطورات في الملف اللبناني الإسرائيلي روسيا اليوم - روسيا والإمارات تبحثان نظام المدفوعات غير النقدية للسياح خلال رحلاتهم روسيا اليوم - تفاصيل اغتيال في تل أبيب.. "حنظلة" قالت إنه استهدف مدير بالموساد ورواية إسرائيلية مغايرة (فيديو) القدس العربي - لجنة حكومية تحل محل المفوضية… قانون لجوء في مصر يثير انتقادات فرانس 24 - تحقيق قضائي فرنسي في "جرائم حرب" على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء أسطول غزة التلفزيون العربي - الأطفال أول المتضررين.. الحرب في الشرق الأوسط تهدد الملايين بالجوع الجزيرة نت - الحسم في أنقرة.. هل تتغلب مصالح الناتو على خلافات ترمب وأوروبا؟ القدس العربي - صحيفة إسرائيلية: حكومة عون تستعرض استقلاليتها في مواجهة طهران و”حزب الله”.. والتعنت الإسرائيلي هو العقبة وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا
عامة

العلماء يحذرون: ملوث جديد "غير مرئي" يملأ هواء العالم

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

في اكتشاف يضيف طبقة جديدة من القلق إلى ملف تلوث الهواء، حذر فريق دولي من العلماء من وجود ملوث كيميائي" غير مرئي" ينتشر في الغلاف الجوي على نطاق واسع، رغم أنه ظل لسنوات خارج حسابات النماذج البيئية.هذ...

ملخص مرصد
حذر فريق دولي من العلماء من انتشار ملوث كيميائي غير مرئي في الغلاف الجوي، وهو مركبات الميثيل سيلوكسان المستخدمة في المنتجات الاستهلاكية وصناعات النقل. كشفت دراسة حديثة أن هذه المركبات تشكل نسبة تتراوح بين 2% و4.3% من الجسيمات العضوية الدقيقة في الهواء، منتشرة في بيئات متنوعة من المدن إلى الغابات. رغم انتشارها، لا تزال تأثيراتها الصحية والمناخية غير مفهومة بشكل كامل، مما يستدعي تقييمات جديدة وفق الدراسة المنشورة في دورية أتموسفيرك كيمستري آند فيزكس.
  • مركبات الميثيل سيلوكسان تنتشر في الهواء بنسبة 2% إلى 4.3% من الجسيمات الدقيقة
  • المصادر الرئيسية تشمل مستحضرات التجميل وزيوت محركات السيارات والسفن
  • تأثيراتها الصحية والمناخية لا تزال غير مفهومة بشكل كامل وفق الدراسة
من: فريق دولي من العلماء أين: عالمي (مدن، بيئات ريفية، غابات)

في اكتشاف يضيف طبقة جديدة من القلق إلى ملف تلوث الهواء، حذر فريق دولي من العلماء من وجود ملوث كيميائي" غير مرئي" ينتشر في الغلاف الجوي على نطاق واسع، رغم أنه ظل لسنوات خارج حسابات النماذج البيئية.

هذا الملوث ليس غازا ساما تقليديا، ولا جسيمات ناتجة عن الاحتراق فحسب، بل مركبات صناعية نستخدمها يوميا دون أن نلتفت إلى مصيرها بعد الاستعمال.

الدراسة الحديثة، التي نشرت في دورية" أتموسفيرك كيمستري آند فيزكس"، ركزت على مركبات تُعرف باسم" الميثيل سيلوكسان"، وهي فئة من المواد الكيميائية تدخل في تركيب عدد كبير من المنتجات الاستهلاكية، مثل الشامبو ومستحضرات التجميل وزيوت التشحيم الصناعية.

هذه المواد تستخدم بسبب خصائصها الفريدة، مثل إعطاء ملمس ناعم ومقاومة الماء، لكنها لا تبقى حيث نستخدمها، بل تتسرب تدريجيا إلى الهواء.

كان يُعتقد سابقا أن هذه المركبات تتبخر بكميات محدودة، لكن اتضح أن ذلك تقدير أقل بكثير من الواقع.

فقد أظهرت القياسات الحديثة أن الميثيل سيلوكسان يمكن أن يشكل نسبة تتراوح بين 2% و4.

3% من الكتلة الكلية للجسيمات العضوية الدقيقة في الهواء، وهي نسبة كبيرة تضعه بين أبرز مكونات الهباء الجوي في بعض البيئات.

اللافت في النتائج أن هذه المركبات ليست محصورة في الأماكن المغلقة أو المدن الصناعية، بل تم رصدها في مناطق متنوعة، من المدن الكبرى إلى البيئات الريفية وحتى الغابات.

وبحسب الدراسة، فهذا الانتشار الواسع يشير إلى قدرة هذه الجزيئات على البقاء في الهواء لفترات طويلة والتنقل لمسافات بعيدة.

وخلافا للاعتقاد السائد بأن مستحضرات التجميل هي المصدر الرئيسي، كشفت الدراسة أن جزءا كبيرا من هذه المركبات يأتي من انبعاثات وسائل النقل، فزيوت المحركات ومواد التشحيم المستخدمة في السيارات والسفن تطلق كميات ملحوظة من هذه الجزيئات، التي تتميز بكتلة كبيرة نسبيا تجعلها أكثر ثباتا في الهواء.

ورغم الانتشار الواسع لهذه المركبات، فإن تأثيراتها الصحية لا تزال غير مفهومة بشكل كامل.

لكن ما يثير القلق أن الإنسان يستنشقها يوميا، وربما بجرعات تفوق ما يتعرض له من بعض الملوثات المعروفة مثل" المواد الكيميائية الدائمة" أو حتى الجسيمات البلاستيكية الدقيقة.

هذا الغموض يضع العلماء أمام تحد جديد يتمثل في ضرورة تقييم تأثير طويل الأمد لمركبات لم تكن تُعتبر سابقا جزءا من المشكلة.

ولا يتوقف القلق عند صحة الإنسان، بل يمتد إلى النظام المناخي نفسه.

فهذه المركبات، بوصفها جزءا من الهباء الجوي، يمكن أن تؤثر على تكوّن السحب وخصائصها، وربما على توازن الطاقة في الغلاف الجوي.

أي أنها قد تلعب دورا خفيا في تغير المناخ، دون أن تكون مدرجة في الحسابات الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك