يعيش ريال مدريد مرحلة حساسة تتطلب إعادة بناء واضحة، بعد موسمين من الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا وفقدان لقب الدوري الإسباني أو الاقتراب من خسارته مجددًا.
ورغم أن الخسارة أمام بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان لم تكن قاسية، فإنها، وفقا لتقارير صحفية، أبرزت استمرار الفجوة مع كبار أوروبا، ما يفرض ضرورة التغيير بدل الاكتفاء بالاستقرار الحالي.
وسجل الفريق بعض الإيجابيات مثل تطور أردا جولر وعودة إيدر ميليتاو وتحسن مستوى جود بيلينجهام، لكنها لا تكفي لبناء مشروع تنافسي قوي.
كما يواجه النادي ملفات معقدة تتعلق بالعقود، أبرزها مستقبل داني كارفاخال وأنطونيو روديجر وديفيد ألابا، إضافة إلى احتمالات رحيل بعض الأسماء مثل كامافينجا.
وفي سوق الانتقالات، يدرس النادي تدعيم الدفاع والوسط، مع أسماء مثل نيكو شلوتربيك وكيس سميت، إلى جانب الاعتماد على مواهب شابة مثل إندريك ونيكو باز.
وتبقى المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد ملامح مشروع جديد يعيد ريال مدريد إلى المنافسة على الألقاب الأوروبية والمحلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك