أفاد مراسل «الغد» بأن قوات الاحتلال هدمت منزلًا في بلدة ترقوميا، غرب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، بدعوى عدم الترخيص.
وقال مراسلنا إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت البلدة، وشرعت بعملية هدم منزل مكون من طابقين يُؤوي 10 أفراد أصبحوا دون مأوى.
وكانت آليات وجرافات الاحتلال، بحماية قوات من الشرطة والوحدات الخاصة التابعة لها، قد هدمت، صباح أمس الأحد، مساكن عدد من أهالي قرية السر، في منطقة النقب، جنوب أراضي عام 1948، بذريعة البناء غير المرخَّص، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وسبق أن هدمت سلطات الاحتلا نحو 320 منزلًا من أصل 350 في ديسمبر/ كانون الأول 2025، ما ترك مئات العائلات بلا مأوى، تعيش في ظروف قاسية في ظل غرق الخيام، وانعدام الكهرباء والبنى التحتية في القرية.
وتشير التقارير إلى أن سلطات الاحتلال استأنفت عمليات هدم المنازل في القرية، حيث هُدِمت عشرات المنازل في مراحل مختلفة، بينها هدم نحو 40 منزلًا في إحدى الحملات، وسط انتشار مكثف لشرطة الاحتلال واستخدام القوة ضد الأهالي.
من جهة أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال حرم جامعة خضوري في العروب، شمال مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
وأظهرت لقطات مُصوَّرة لحظة توقيف عدد من الطلبة وتفتيشهم من قبل جنود الاحتلال عقب عملية الاقتحام.
وأمس الأحد، أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، بأن مستويات العنف ما زالت عند مستويات قياسية في جميع أنحاء الضفة الغربية.
وقالت الوكالة، في بيان صحفي، إن ذلك أدى إلى نزوح عائلات وترك حياة كثيرين في حالة من عدم اليقين، مشيرة إلى أنها تواصل تقديم الخدمات الأساسية، في ظل تزايد الاحتياجات، بما في ذلك الرعاية الصحية.
وأكدت الوكالة أنها تبقى ركيزة أساسية في الاستجابة الإنسانية لمواجهة التحديات الهائلة، داعية إلى دعمها لمواصلة عملها الحيوي في خدمة لاجئي فلسطين.
إسرائيل تعيد إقامة مستوطنة بالضفةوأمس الأحد، أعاد وزراء إسرائيليون افتتاح مستوطنة صانور، في الضفة الغربية المحتلة، والتي كانت قد أُخلِيت قبل 20 عامًا، في خطوة رافقتها تصريحات رافضة لقيام دولة فلسطينية ودعوات لعودة الاستيطان في قطاع غزة.
وقال وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريش: «في هذا اليوم المميز نحتفل بتصحيح تاريخي لعملية الطرد غير القانونية من الضفة الغربية».
وأضاف: «نحن نلغي عار الانفصال وندفن فكرة الدولة الفلسطينية ونعود إلى الاستيطان في صانور».
ودعا سموتريش، وهو مستوطن يسكن في مستوطنة قرب مدينة قلقيلية في شمال الضفة الغربية، إلى إعادة الاستيطان في قطاع غزة باعتباره حزامًا أمنيًّا لإسرائيل.
وتم إخلاء صانور وهي قرية فلسطينية تقع جنوب غرب مدينة جنين في شمال الضفة الغربية، في العام 2005 ضمن سياسة «فك الارتباط» الإسرائيلية التي شهدت أيضا انسحاب إسرائيل من قطاع غزة ومن ثلاث مستوطنات في الضفة الغربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك