سكاي نيوز عربية - بسبب عدم ظهوره.. مجتبى خامنئي مطلوب في شوارع إيران رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات الدخول الجزيرة نت - الاحتلال يقر بإصابة 3 من جنوده في لبنان ويشن غارات دامية على الجنوب العربي الجديد - منتخب الأردن يواصل نزيف نجومه.. صبرة يغيب عن مونديال 2026 BBC عربي - تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟ وكالة الأناضول - فيدان يتفقد الأنشطة الإنسانية التركية لمسلمي الروهينغا في بنغلاديش القدس العربي - أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين في مختبر بولاية تنيسي قناة الجزيرة مباشر - TikTok: The Data War | Behind the Scenes of the Hidden US-China Conflict قناة القاهرة الإخبارية - التغيرات المتلاحقة والتصعيد الميداني لحظة بلحظة على سوشيال ميديا القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Nigeria possesses diverse natural resources but faces security challenges; it ranks first in Afri...
عامة

الحميدي: تعز ليست ذكرى… بل معركة ذاكرة تُهددها الروايات الناقصة

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر
4

أكد رئيس منظمة سام للحقوق والحريات توفيق الحميدي أن مدينة تعز لا تحتاج إلى مديح في ذكرى مقاومتها، بقدر ما تحتاج إلى “ذاكرة عادلة” تحفظ الحقيقة من التشويه والنسيان.وقال الحميدي إن أخطر ما يهدد المدن ...

ملخص مرصد
حذر رئيس منظمة سام للحقوق والحريات توفيق الحميدي من اختزال قصة مدينة تعز في روايات ناقصة قد تُشوه حقائق صمودها، مؤكداً أن المدينة تحتاج إلى توثيق علمي شامل لحفظ ذاكرتها بعيداً عن الانحيازات. وقال الحميدي إن تعز ليست مجرد ذكرى بل معركة ذاكرة مفتوحة، تستحق مركزاً محايداً لتجميع شهاداتها دون تحريف. وانتقد غياب مثل هذا المشروع، معتبراً أن الحقيقة تحتاج إلى أصوات الناس لا إلى روايات رسمية مُلمعة.
  • الحميدي: تعز تحتاج إلى ذاكرة عادلة لا مديح، تحفظ الحقيقة من التشويه
  • انتقد الحميدي غياب مشروع مؤسسي لتوثيق ذاكرة تعز بشكل علمي ومحايد
  • قال الحميدي: الجيل الجديد يبحث عن ذاكرة الشارع، لا عن رواية رسمية مُلمعة
من: توفيق الحميدي أين: مدينة تعز

أكد رئيس منظمة سام للحقوق والحريات توفيق الحميدي أن مدينة تعز لا تحتاج إلى مديح في ذكرى مقاومتها، بقدر ما تحتاج إلى “ذاكرة عادلة” تحفظ الحقيقة من التشويه والنسيان.

وقال الحميدي إن أخطر ما يهدد المدن في الحروب ليس القصف، بل اختزال قصصها أو تركها لروايات متأخرة قد تُكتب بمنطق الأفراد لا بمنهج التاريخ، محذراً من أن “الرواية حين تُختطف، تصبح الحقيقة هشّة وقابلة للتشويه”.

وأشار إلى أن تعز لم تكن مجرد مدينة محاصرة، بل نصاً مفتوحاً لم يُكتب بعد، سطرته معاناة المدنيين وصمودهم، من الأطفال الذين نقشوا آلامهم على الجدران، إلى النساء والطلاب الذين تحدوا الخوف، وصولاً إلى قصص يومية جسدت معنى المقاومة.

واستشهد بتحذير المفكر علي عزت بيجوفيتش بأن المذكرات تمثل وجهات نظر لا تاريخاً كاملاً، مؤكداً أن غياب التوثيق العلمي يفتح الباب أمام صراع الروايات بدلاً من تثبيت الحقيقة.

وانتقد الحميدي غياب مشروع مؤسسي لتوثيق ذاكرة تعز، معتبراً أن المدينة “تستحق مركزاً للذاكرة لا للتمجيد”، يجمع الشهادات ويمحصها بعيداً عن الانحياز، ويحميها من التحول إلى ملكية خاصة لأطراف الصراع.

وتساءل عن أسباب ترك تعز للحصار والإهمال، وتحول جبهاتها إلى خطوط تماس تخدم خرائط الآخرين، إضافة إلى تدهور الخدمات الأساسية، وبقاء مآسٍ إنسانية عالقة دون إنصاف أو توثيق كافٍ.

وأكد أن الجيل الجديد لا يبحث عن رواية رسمية “مُلمّعة”، بل عن “ذاكرة الشارع” التي تنقل الحقيقة كما هي، بكل ما فيها من صمود وانكسار، مشدداً على أن “التاريخ لا يُبنى بنصف الحقيقة”.

وختم بالتأكيد على أن إنصاف تعز يبدأ من كتابة تاريخها بوعي شامل، لا يُقصي الخيبات ولا يبالغ في البطولات، لأن المدن – كما قال – لا تُنصف حين تُروى من الأعلى، بل حين يُصغى إلى أصوات الناس في الأسفل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك