أكدت سعادة النائب الدكتورة مريم الظاعن أن ما تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بشأن التعامل بحزم مع كل من يمس أمن الوطن واستقراره، يعكس وضوحًا في نهج الدولة في صون سيادتها وترسيخ سيادة القانون، بما يعزز الثقة في قدرة المؤسسات على حماية المكتسبات الوطنية والتصدي لأي محاولات تمس وحدة الصف أو الأمن العام.
وأوضحت أن توجيهات جلالته حفظه الله ورعاه جاءت بما يتلاءم مع المرحلة المفصلية في مسار العمل الوطني، والانتقال من إدارة التحديات إلى إعادة البناء على أسس أكثر صلابة، مشيرة إلى أن تكليف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة خلال المرحلة القادمة، يجسد ثقة القيادة بكفاءة الجهاز التنفيذي وقدرته على تحويل التوجيهات الملكية إلى برامج عملية تعالج أوجه القصور وترتقي بجاهزية الدولة في مختلف القطاعات.
وبيّنت أن إشادة جلالة الملك المعظم بكفاءة الأجهزة الأمنية والدفاعية، وتماسك المجتمع البحريني، يعكس نموذجًا متكاملًا في إدارة الأزمات، يقوم على تلاحم القيادة والشعب، ويؤكد أن الاستقرار ليس معطىً ثابتًا، بل نتيجة عمل مؤسسي مستمر وجهد وطني مشترك.
وشددت سعادتها على أن تأكيد جلالة الملك المعظم على التمسك بالحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، يعكس ثبات النهج البحريني القائم على تغليب الحكمة والحوار، بما يعزز مكانة المملكة كشريك فاعل في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويؤكد أن القوة الحقيقية للدول تكمن في توازنها بين الحزم في الداخل والانفتاح المسؤول على الخارج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك