حذّرت بكين الولايات المتحدة واليابان والفلبين من «اللعب بالنار» الإثنين بعدما بدأ آلاف الجنود من البلدان الثلاثة مناورات عسكرية سنوية مشتركة.
وقال الناطق باسم الخارجية الصينية غوو جياكون للصحفيين ردّا على سؤال بشأن المناورات «نودّ تذكير البلدان المعنية بأن ارتباطها ببعضها البعض بشكل أعمى باسم الأمن لن يكون إلا أشبه باللعب بالنار وسيعود في نهاية المطاف بنتائج عكسية عليها»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وأضاف «ما تحتاجه منطقة آسيا والهادئ أكثر من أي شيء هو السلام والهدوء وما تحتاجه بأقل قدر ممكن هو إدخال قوى خارجية لزرع الانقسامات والمواجهة».
وستتضمّن المناورات تدريبات بالذخيرة الحية في شمال الفلبين المواجه لمضيق تايوان، وفي إقليم يقع قبالة بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه حيث دخلت القوات الفلبينية والصينية في مواجهات متكررة.
وفي أحد التدريبات، سيستخدم الجيش الياباني الذي يساهم بحوالى 1400 جندي صاروخ كروز «نوع88» لإغراق كاسحة ألغام تعود إلى حقبة الحرب العالمية الثانية قبالة سواحل جزيرة لوزون (شمال).
ويشارك أكثر من 17 ألف جندي وطيار وبحار في مناورات «باليكاتان» التي تستمر 19 يوما، وهو العدد ذاته تقريبا الذي شارك في نسخة العام الماضي.
وتشارك قوات من أستراليا ونيوزيلندا وفرنسا وكندا.
وتأتي المناورات مع اقتراب هدنة الأسبوعين بين إيران والولايات المتحدة و«إسرائيل» من نهايتها، بعدما أوقفت الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، بعد عدوان أميركي-إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير.
وقال اللفتنانت جنرال الأميركي كريستيان وورتمان في مراسم انطلاق المناورات الاثنين «بغض النظر عن التحديات في أماكن أخرى في العالم، يبقى تركيز الولايات المتحدة على منطقة المحيطين الهندي والهادئ والتزامنا القوي حيال الفلبين ثابتا».
وأوضح قائد قوة الاستطلاع البحرية وورتمان للصحفيين لاحقا أن حوالى 10 آلاف عنصر أميركي سيشاركون في المناورات، من دون أن يقدّم أعدادا دقيقة.
ويتوقع أن يتم استخدام أسلحة متطوّرة من بينها نظام «تايفون» الصاروخي الأميركي الموجود في الأرخبيل منذ تركته القوات الأميركية هناك في 2024 في خطوة أثارت حفيظة بكين.
وقال وورتمان «نتوقع أن يتم استخدامه في مرحلة ما خلال المناورات».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك