أوضح المحلل الأمني والاستراتيجي مستنصر كلاسرا، أن عدم وجود تأكيدات حتى الآن بشأن الجولة الثانية من مفاوضات واشنطن وإيران يثير العديد من التساؤلات والغموض حول مستقبلها، مشيرا إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لهذا الوضع هو أزمة انعدام الثقة بين الجانب الأمريكي والجانب الإيراني، ما ينعكس بشكل مباشر على سير العملية التفاوضية.
تفاؤل حذر بالجولة الثانيةوأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنه متفائل بإمكانية عقد الجولة الثانية من المفاوضات، موضحًا أن هذه الجولة قد تُسهم في تجنب المخاطر الأمنية وتخفيف التوترات الناتجة عن التهديدات المتبادلة، بما في ذلك تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتا إلى أن هناك مؤشرات على رغبة في إبقاء باب الحوار مفتوحًا من أجل ضمان مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
دور باكستان في تقريب وجهات النظروأشار إلى أن باكستان تلعب دورًا مهمًا في محاولة إعادة بناء الثقة بين الطرفين منذ فترة طويلة، عبر السعي لخلق أرضية مشتركة للحوار، مؤكدا أن الهدف لا يقتصر على عقد اللقاءات في باكستان فقط، بل يتجاوز ذلك إلى إنشاء قنوات تواصل مستمرة تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك