الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

من حاضنة إلى خصومة: كيف خسر طارق صالح تهامة وشوه حلم حراس الجمهورية؟

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر
3

في مشهد لا يمكن فصله عن ذاكرة أبناء تهامة، قبل سبع سنوات فقط، خرج الآلاف—أكثر من خمسة آلاف مواطن—لاستقبال طارق صالح، في لحظة كانت محملة بالأمل، ومشبعة بتطلعات الخلاص. يومها، لم يكن الاستقبال مجرد حشد ...

ملخص مرصد
قبل سبع سنوات، استقبلت تهامة طارق صالح بآلاف المواطنين أملاً في مشروع حراس الجمهورية لاستعادة الدولة. لكن الدعم تحول تدريجياً إلى خصومة بسبب خطاب إقصائي وسوء إدارة العلاقة مع المجتمع. الآن، أصبحت تهامة ساحة تذمر، وصورة المشروع مشوهة بفعل أخطاء الداخل وليس قوة الخصوم.
  • قبل 7 سنوات، استقبلت تهامة طارق صالح بآلاف المواطنين أملاً في مشروع حراس الجمهورية.
  • الدعم تحول إلى خصومة بسبب خطاب إقصائي وسوء إدارة العلاقة مع المجتمع.
  • أصبحت تهامة ساحة تذمر، وصورة المشروع مشوهة بفعل أخطاء الداخل.
من: طارق صالح، أبناء تهامة أين: تهامة

في مشهد لا يمكن فصله عن ذاكرة أبناء تهامة، قبل سبع سنوات فقط، خرج الآلاف—أكثر من خمسة آلاف مواطن—لاستقبال طارق صالح، في لحظة كانت محملة بالأمل، ومشبعة بتطلعات الخلاص.

يومها، لم يكن الاستقبال مجرد حشد عابر، بل كان إعلانا واضحا بأن تهامة قررت أن تكون الحاضنة الطبيعية لقوات حراس الجمهورية، وأن تضع ثقلها الشعبي خلف مشروع استعادة الدولة.

الحقيقة المؤلمة أن تلك الحاضنة التي احتضنت المشروع بحماس صادق، بدأت تتآكل تدريجيا، حتى لم يعد يحيط بطارق سوى دائرة ضيقة من الأصوات الإعلامية، التي لا تجيد إلا صناعة الخصومات وتوسيع فجوات الخلاف.

بدل أن تكون هذه النخبة جسرا بين القيادة والمجتمع، تحولت إلى أداة لتأجيج العداء، وتخوين كل من يختلف معها، وخلق معارك وهمية مع الجميع.

وهكذا، لم تعد تهامة كما كانت، بل تحولت—بفعل هذا الخطاب الإقصائي—إلى ساحة تذمر، ترفع قضية جديدة تضاف إلى قائمة القضايا المتراكمة، بعد أن كانت سندا لا يتزعزع.

الأخطر من ذلك، أن صورة حراس الجمهورية نفسها، التي كانت يوما تمثل أمل اليمنيين في التحرير واستعادة الدولة، تعرضت لتشويه غير مسبوق.

لم يكن السبب قوة الخصوم، بل أخطاء الداخل، وسوء إدارة العلاقة مع المجتمع، وترك المجال لأصوت تدير المعركة بعقلية “من ليس معنا فهو ضدنا”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك