أعلنت جبهة البوليساريو، أمس، عن تنفيذها لـ«عملية مذهلة» استهدفت مواقع للقوات المسلحة الملكية المغربية في منطقة المحبس، الواقعة غرب الجدار الرملي.
وذكرت الجبهة في بيانها أنها ألحقت «أضرارًا كبيرة» بالقوات المغربية، وهو ما لاقى ترويجًا واسعًا بين أنصارها على وسائل التواصل الاجتماعي.
غير أن مصدرًا مغربيًا مطلعًا على الملف نفى هذه الادعاءات في تصريح خاص لـ يابلادي، مؤكدًا أن «ما حدث لا يتعدى كونه مناوشات دون أي تأثير يُذكر.
لم تعد الميليشيات تجرؤ على الاقتراب من المواقع المغربية.
حتى أن الأسبوع الماضي، زعمت أنها قتلت أربعة أو خمسة جنود مغاربة».
وأوضح المصدر نفسه أن «هذه الحملة تهدف أساسًا إلى إظهار أن القيادة الجديدة للميليشيات المسلحة أكثر فعالية من سابقتها، التي اتهمها الصحراويون في مخيمات تندوف بالاستسلام أمام القوات المغربية».
تأتي هذه التطورات في الوقت الذي يستعد فيه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمراجعة الاستراتيجية المتعلقة بولاية المينورسو في 30 أبريل.
وقد استبقت البوليساريو هذا الموعد بعقد اجتماع لأمانتها العامة يومي الجمعة والسبت.
وفيما يتعلق بـ«العملية المذهلة»، لم تقدم الجبهة أي تفاصيل حول مصير منفذي الهجوم، وما إذا كانوا قد عادوا سالمين أو إذا كان هناك قتلى وجرحى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك