طوّر باحثون روس أصغر ليزر نانوي قادر على إصدار إشعاع أزرق (400-500 نانومتر) بحجم قريب من الفيروسات، ما يفتح آفاقًا لتقنيات التصوير الطبي الحيوي وتخزين البيانات. وأفاد معهد موسكو للفيزياء والتقنيات أن هذا الليزر يمكن استخدامه في الحوسبة الضوئية. وأوضح فريق من جامعة بطرسبورغ أن تقليص حجم الليزر يواجه تحديات فيزيائية تؤثر على كفاءته.
- أصغر ليزر نانوي يصدر إشعاعًا أزرقًا (400-500 نانومتر) بحجم قريب من الفيروسات
- يمكن استخدام الليزر في التصوير الطبي الحيوي وتخزين البيانات الضوئية
- تحديات فيزيائية تؤثر على كفاءة الليزر عند تقليص حجمه إلى مقياس نانوي
من: باحثون روس (معهد موسكو للفيزياء والتقنيات وجامعة البصريات والميكانيكا الدقيقة بطرسبورغ)
أين: روسيا (موسكو وبطرسبورغ)
الوصال - طوّر باحثون أصغر ليزر قادر على إصدار إشعاع في النطاق الأزرق من الطيف، أي بين 400 و500 نانومتر، وبحجم يقارب الجسيمات الفيروسية، ما يفتح آفاقًا أمام تقنيات التصوير الطبي الحيوي وتخزين البيانات الضوئية.
وأفاد معهد موسكو للفيزياء والتقنيات بأن هذا الإنجاز يحظى باهتمام كبير، نظرًا لإمكانية استخدام" الليزر النانوي" كمصدر إشعاع ضوئي فائق الصغر، يمكن توظيفه في الحوسبة الضوئية على الرقاقة.
ووضّح فريق من جامعة البصريات والميكانيكا الدقيقة في بطرسبورغ أن تصغير الليزر يواجه تحديات كبيرة بسبب القوانين الفيزيائية، إذ يؤدي تقليص حجمه إلى مقياس نانوي عادة إلى انخفاض كفاءته بشكل حادّ.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك