قناه الحدث - الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026
عامة

هل يقبل الله حج من كان ماله حرام؟.. رمضان عبد المعز يوضح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن مسألة استجابة الدعاء ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمصدر المال، مشددًا على أن هذا المعنى ليس من عنده، وإنما هو من كلام النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم...

ملخص مرصد
أكد الداعية رمضان عبد المعز أن استجابة الحج ترتبط بمصدر المال، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم. وقال إن الحاج بمال حلال يُقال له "لبيك وسعديك" بينما من كان ماله حرامًا يُقال له "لا لبيك". وحذر من خطورة أكل أموال الناس بالباطل، مشيرًا إلى وعيد الله بالنار لمن يفعل ذلك.
  • الشيخ رمضان عبد المعز: الحج بمال حلال يُقبل ويُغفر، بينما الحرام يُرد
  • استشهد بحديث: "إذا حججت بمال أصله دنس فما حججت ولكن حجت العير"
  • حذر من أكل أموال الناس بالباطل حتى ولو كان يسيرًا كالسواك
من: الداعية رمضان عبد المعز أين: برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة د.م.س

أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن مسألة استجابة الدعاء ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمصدر المال، مشددًا على أن هذا المعنى ليس من عنده، وإنما هو من كلام النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الذي يوحى إليه.

وخلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع على" dmc"، اليوم الاثنين، قال إن من يسافر للحج بمال حلال ويقول: “لبيك اللهم لبيك”، يُقال له: “لبيك وسعديك، حجك مأجور غير مأزور، لك أجر ويُغفر لك”، بينما من كان ماله حرامًا ويقول: “لبيك اللهم لبيك”، يُقال له: “لا لبيك ولا سعديك، حجك مأزور غير مأجور، لا أجر لك”، مستشهدًا بالقول: “إذا حججت بمال أصله دنس فما حججت ولكن حجت العير”، في إشارة إلى أن الراحلة هي التي أدت النسك لا صاحبها.

وأوضح أن من أهم أسباب إجابة الدعاء أن يكون المطعم والمشرب والملبس من الحلال، لافتًا إلى أن هناك زمنًا لا يُبالي فيه البعض بالحلال والحرام، وهو ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن المؤمن يتحرى الدقة ويخاف الله فلا يُدخل جوفه أو بيته لقمة حرام.

وأضاف أن المرأة قديمًا كانت توصّي زوجها قبل خروجه لطلب الرزق قائلة: “اتق الله فينا ولا تطعمنا إلا حلالًا، فنحن نصبر على مرارة الجوع أيامًا ولا نصبر على حر جهنم ساعة واحدة”، في دلالة على وعي الأسرة بأهمية الحلال.

وشدد على خطورة أكل أموال الناس بالباطل، مؤكدًا أن من يأخذ ما ليس له حق فيه فقد توعده الله بالنار وحرّم عليه الجنة، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرّم عليه الجنة”، حتى لو كان الشيء يسيرًا، موضحًا أن النبي بيّن ذلك بقوله: “وإن كان قضيبًا من أراك”، أي شيئًا بسيطًا كالسواك أو ما يشبهه في زماننا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك