قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

رحيل رئيس الوزراء المجري أوربان يربك حسابات إسرائيل في أوروبا.. تصاعد دعوات فرض عقوبات على مستوطنين بالضفة الغربية واحتمالات إعادة النظر في اتفاقية الشراكة وسط تحول لافت في مواقف القادة الأوروبيين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

شهدت الساحة الأوروبية تحولاً لافتاً في المواقف تجاه إسرائيل، عقب خسارة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الانتخابات العامة، وهو ما ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره ضربة دبلوماسية لتل أبيب داخل الاتحاد...

ملخص مرصد
شهد الموقف الأوروبي تحولاً لافتاً تجاه إسرائيل بعد خسارة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الانتخابات، مما أضعف قدرة تل أبيب على تعطيل قرارات الاتحاد الأوروبي. فقدت المجر، التي كانت تستخدم الفيتو لحماية إسرائيل، حليفاً رئيسياً، بينما بدأت دول أوروبية مثل إيطاليا وألمانيا في اتخاذ خطوات تصعيدية ضد سياسات إسرائيل، بما في ذلك تعليق اتفاقيات وتعزيز دعوات لفرض عقوبات على المستوطنين بالضفة الغربية. في الوقت نفسه، حذرت أوساط إسرائيلية من تأثير رحيل أوربان على موازين القوى داخل الاتحاد الأوروبي، رغم استمرار العلاقات الجيدة مع المجر الجديدة.
  • خسارة أوربان الانتخابات تضعف قدرة إسرائيل على تعطيل قرارات الاتحاد الأوروبي
  • إيطاليا وألمانيا تتخذان خطوات تصعيدية ضد إسرائيل (تعليق اتفاقيات، انتقادات حادة)
  • دول أوروبية تدعو لفرض عقوبات على مستوطنين بالضفة الغربية بعد توقف المجر عن استخدام الفيتو
من: فيكتور أوربان، بيتر ماجيار، بنيامين نتنياهو، فريدريش ميرز، أنطونيو تاجاني، بيدرو سانشيز، كايا كالاس أين: المجر، إسرائيل، الاتحاد الأوروبي، إيطاليا، ألمانيا، لبنان، الضفة الغربية

شهدت الساحة الأوروبية تحولاً لافتاً في المواقف تجاه إسرائيل، عقب خسارة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الانتخابات العامة، وهو ما ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره ضربة دبلوماسية لتل أبيب داخل الاتحاد الأوروبي، في ظل فقدان أحد أبرز حلفائها القادرين على تعطيل قرارات جماعية ضدها.

وكان أوربان، الذي حكم المجر لنحو 16 عاماً، قد لعب دوراً محورياً في عرقلة عدد من المبادرات الأوروبية التي استهدفت فرض ضغوط على حكومة بنيامين نتنياهو، مستفيداً من آلية الإجماع داخل الاتحاد الأوروبي، والتي تتيح لأي دولة عضو استخدام حق النقض (الفيتو).

وفي فبراير الماضي، أوقف أوربان مقترحاً أوروبياً لفرض عقوبات على مستوطنين متورطين في أعمال عنف بالضفة الغربية، رغم دعم 26 دولة من أصل 27 للمقترح.

ومع صعود بيتر ماجيار إلى رئاسة الحكومة بعد فوزه في انتخابات 12 أبريل، تتجه الأنظار إلى إمكانية حدوث تحول في موقف بودابست، حيث ألمح ماجيار إلى أنه لن يضمن استمرار بلاده في تعطيل قرارات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بإسرائيل، رغم تأكيده على استمرار العلاقات الخاصة بين الجانبين.

تحولات أوروبية وانتقادات متصاعدةتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه حدة الانتقادات الأوروبية للسياسات الإسرائيلية، سواء فيما يتعلق بالتصعيد في الضفة الغربية أو العمليات العسكرية في لبنان، وقد عبر المستشار الألماني فريدريش ميرز عن قلق بالغ إزاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، في ضوء تقارير حقوقية تتحدث عن تصاعد اعتداءات المستوطنين.

وفي إيطاليا، اتخذت الحكومة خطوة لافتة بتعليق اتفاقية دفاعية وتكنولوجية مع إسرائيل، بعد تصريحات لوزير الخارجية أنطونيو تاجاني وصف فيها الهجمات الإسرائيلية في لبنان بأنها غير مقبولة، ما يعكس اتساع رقعة التباين داخل أوروبا تجاه سياسات تل أبيب.

ويشير دبلوماسيون أوروبيون لصحيفة بولتيكو، إلى أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 250 قتيلاً، شكلت نقطة تحول في المزاج الأوروبي، حيث بدأت بعض الدول التي كانت تعد تقليدياً أقرب إلى إسرائيل في إعادة تقييم مواقفها.

عقوبات محتملة واتفاقيات على المحكو تبرز مجدداً احتمالات فرض عقوبات أوروبية على مستوطنين في الضفة الغربية، وهي خطوة كانت معطلة سابقاً بسبب الموقف المجري، كما عاد إلى الواجهة النقاش حول تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، التي دخلت حيز التنفيذ عام 2000، وتشكل الإطار القانوني للعلاقات التجارية بين الجانبين.

وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز قد دعا مؤخراً إلى إعادة النظر في هذه الاتفاقية، في ظل ما وصفه بتدهور الأوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان، ورغم أن هذا التوجه لم يحظ حتى الآن بالأغلبية المطلوبة داخل الاتحاد، إلا أن تغير مواقف بعض الدول، وعلى رأسها إيطاليا، قد يعيد طرحه بقوة خلال الفترة المقبلة.

ومن المنتظر أن تتصدر هذه الملفات جدول أعمال اجتماعات الاتحاد الأوروبي، حيث تترأس مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس مناقشات مهمة تشمل اجتماع" التحالف العالمي لحل الدولتين" واجتماع وزراء الخارجية في لوكسمبورغ، وسط توقعات بإثارة ملف العقوبات واتفاقية الشراكة.

في الوقت ذاته، يحذر بعض الدبلوماسيين من أن التقدم في هذه الملفات قد يتأثر بمسار محادثات السلام بين إسرائيل ولبنان، وهو ما قد يدفع بعض الدول إلى التريث في اتخاذ خطوات تصعيدية.

قانون مثير للجدل يزيد التوتروتتزامن هذه التحركات مع جدل واسع حول مشروع قانون إسرائيلي يدعمه نتنياهو، يقضي بفرض عقوبة الإعدام على متهمين بالإرهاب من الفلسطينيين، وهو ما أثار انتقادات أوروبية حادة، وقد وصفت كايا كالاس المشروع بأنه" تراجع خطير"، فيما حذرت كل من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة من أنه قد يقوض التزامات إسرائيل تجاه المبادئ الديمقراطية.

في المقابل، أقرت أوساط إسرائيلية بأن رحيل أوربان قد يؤثر على موازين القوى داخل الاتحاد الأوروبي، لكنه لا يعني بالضرورة فقدان المجر كحليف، خاصة في ظل مؤشرات على استمرار العلاقات الجيدة بين الجانبين، وقد أجرى ماجيار ونتنياهو اتصالاً هاتفياً وصف بـ" الودي"، تم خلاله الاتفاق على تعزيز التواصل بين البلدين في المرحلة المقبلة.

وبينما تتجه الأنظار إلى بروكسل، يبدو أن إسرائيل تواجه مرحلة جديدة من التحديات داخل أوروبا، مع تغير تدريجي في المزاج السياسي، قد يفتح الباب أمام قرارات كانت مؤجلة لسنوات، وعلى رأسها فرض عقوبات وإعادة تقييم العلاقات الاستراتيجية بين الجانبين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك