يكثف المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، جولاته التفقدية الموسعة بحقول البترول، لمتابعة سير العمل بمواقع إنتاج البترول والغاز والحفارات، وتطبيق نماذج التعاقد الحديثة وتعزيز التكامل بين شركات الإنتاج والتكنولوجيا هو السبيل لرفع كفاءة الحقول وتحقيق طفرة في الإنتاج.
ومن منطقة آبار نيدوكو التي تعد أكبر حقل غاز بري في مصر، روي العاملون بالحقل، لبرنامج" مساء جديد" الذي يقدمه الإعلامي يوسف الحسيني على قناة المحور قصص نجاح العمل داخل الحقل والتكامل بين الشركات من أجل تسريع وتيرة الإنتاج.
والحقل بدأ إنتاجه في 2015 بمجموع حوالي 14 بئرا منتجة، وبمجموع إنتاج حوالي 232 مليون قدم مكعب يومياً.
ويُعد حقل" نورس" الذي يضم آبار نيدوكو من أهم الحقول المنتجة حالياً، حيث تشرف شركة" بتروبل" على التشغيل، وتُظهر الآبار" مثل نيدوكو شمال غرب 7" معدلات إنتاج يومية مرتفعة، وتصل احتياطيات الحقل إلى حوالي 2 تريليون قدم مكعب.
يقول المهندس أحمد عبد الرب، فى بداية حديثه للإعلامي يوسف الحسيني، إن منطقة آبار نيدوكو هي أكبر حقل غاز بري في مصر، بدأ إنتاجه في 2015 بمجموع حوالي 14 بئرا منتجة، وبمجموع إنتاج حوالي 232 مليون قدم مكعب يومياً.
ويشيف: نتيجة زيادة الاحتياج المحلي للغاز الطبيعي ونجاح الدولة في سداد مستحقات الشركاء الأجانب، تم استئناف أعمال الحفر التي كانت متوقفة من 2018، ويتم حاليا حفر" نيدوكو نورث 2" أو" نيدوكو شمال 2"، والذي من المتوقع الانتهاء من أعمال الحفر منه قريبا جداً.
وتابع: بمجرد انتهاء أعمال الحفر سيتم وضعه على أقرب تسهيلات إنتاج موجودة في المكان، وتوصي لمحطة المعالجة الرئيسية في أبو ماضي للمعالجة، لفصل الغاز الطبيعي عن المتكثفات، عن غاز البوتاجاز.
ويوضح المهندس أحمد سمير، جيولوجي بترول بلاعيم، أن البداية تكون بعمل مسح سيزمي (Seismic Survey)، يعمل عليه الزملاء الجيوفيزيائيين مع طاقم علمي مكون من جيوفيزيائيين وجيولوجيين، لمعرفة ما إذا كانت المنطقة بها غاز أو زيت أومتكثفات أخري ثم عملية الحفر.
أضاف المهندس أحمد سمير أن أول بئر تم حفرها عام 1993، وبئر ثانية في 94 ودخلت المنطقة بهد ذلك في الإنتاج، ومنذ عام 2015 حصلت تنمية ثانية في الحقل حتي 2020، والمرحلة القادمة هي الـ Drilling.
ويوضح المهندس علي مشالي، Company Man بريمة EDC 56، أن الموقه به بريمة 2500 حصان و تعتبر أكبر بريمة (برية) موجودة في مصر.
أضاف أن طبيعة عمله تأتي بعد الاستكشاف، الاستكشاف ويتم عمل تخطيط للبئر والوصول للتارجت، موضحا أن أول مرحلة بتبدأ بـ 30 بوصة للوصول إلى الحفر.
وتابع يتم حفر أول حفرة ثم تنزيل مواسير 18 و 5/8 بوصة ولا يتم الحفر على على مرحلة واحدة بل يتم على مرحلتين، وتم حفر 5 كيلو و 50 مترا تحت الأرض، قائلا: " إحنا واقفين هنا في البر والبير بتاعنا جوه في البحر على بعد 3 كيلو".
وتابع: نقوم حاليا بنقيّم الطبقات، وبعد التقييم يتم إرسال الداتاالداتا لهندسة البترول لتحديد الإنتاجأما المهندس عبد الرحمن زيدان، Superintendent للبريمة، تابع لشركة الحفر المصرية، يوضح أن مهمة شركة الحفر كشركة حفر بيُطلب منها جهاز بقدرة معينة عشان يوصل للعمق المهول البالغ 5 كيلو، ووقع الاختيار على بريمة 56 بقدرة 2500 حصان قادرة للوصول للأعماق، وتم بالفعل الوصول لتلك الأعماق نتيجة الخبرات المدربة الكفاءات والمعدات.
وأكد أهمية العنصر البشري والخبرة والالتزام بتعليمات السلامة والصحة المهنية.
وفى حديثه قال محمد صلاح، مهندس بترول، شركة بترول بلاعيم، إدارة الخزانات، أن طبيعة عمل شركته كمايستر و أو عقل مفكر يربط الحفر بالإنتاج بالاستكشاف.
أضاف نقوم بعمل تسجيلات كهربية، وخصائص الخزان بالأسفل والذي هو عبارة عن طبقات رمل، لتحديد الموجود ماء أو غاز وبناءًا عليه نحدد حدد أفضل إستراتيجية للإنتاج ونحافظ على إنتاجية البئر لأطول فترة.
أضاف كنا متوقعين أن نجد طبقة رمل من 30 لـ 50 مترا، لكن وجدنا تقريباً حوالي 92 مترا حتي الآن.
وفي نهاية اللقاء أبدي المتخصصون أن الخطة كانت 73 يوما لهذه المرحلة لكنها تمت فى 53 يوما لنوفر 20 يوما مع كل التحديات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك