قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

بعد زيارة "ميلى".. حائط البراق بين قدسيته فى الأديان وصراع الروايات التاريخية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

أثارت زيارة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي إلى حائط البراق في الأراضي المحتلة، وما صاحبها من أداء طقوس يهودية، جدلًا واسعًا حول دلالات هذه الزيارة، خاصة في ظل مواقفه الداعمة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي ...

ملخص مرصد
أثارت زيارة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي إلى حائط البراق في القدس الشرقية، وما رافقها من طقوس يهودية، جدلًا واسعًا حول دلالاتها السياسية والدينية. تأتي هذه الزيارة في ظل دعم ميلي لحكومة الاحتلال الإسرائيلية، ليركز الضوء مجددًا على قدسية الموقع في الأديان الإبراهيمية وتعدد الروايات التاريخية حوله.
  • زيارة ميلي الثالثة لحائط البراق منذ 2024، تعكس دعمه السياسي لإسرائيل
  • حائط البراق مقدس في اليهودية (حائط المبكى) والإسلام (جزء من المسجد الأقصى)
  • الموقع جزء من الجدار الغربي للمسجد الأقصى، مرتبط بحادثة الإسراء والمعراج
من: خافيير ميلي (الرئيس الأرجنتيني)، بنيامين نتنياهو (رئيس وزراء إسرائيل) أين: حائط البراق (القدس الشرقية، الأراضي المحتلة)

أثارت زيارة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي إلى حائط البراق في الأراضي المحتلة، وما صاحبها من أداء طقوس يهودية، جدلًا واسعًا حول دلالات هذه الزيارة، خاصة في ظل مواقفه الداعمة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو.

وتُعد هذه الزيارة الثالثة لميلي إلى الموقع منذ توليه السلطة، بعد زيارتين سابقتين في فبراير 2024 ويونيو 2025، ما يعكس ارتباطًا سياسيًا وأيديولوجيًا واضحًا بالموقف الإسرائيلي.

وتعيد هذه الزيارة تسليط الضوء على المكانة الدينية والتاريخية لحائط البراق، الذي يُعد أحد أكثر المواقع حساسية في العالم، نظرًا لقدسيته في الأديان الإبراهيمية، وتعدد الروايات المرتبطة به.

حائط المبكى في اليهودية.

رمز الحنين إلى الهيكليُعرف حائط البراق في اليهودية باسم" حائط المبكى" (هاكوتيل هَمعارافي)، ويُعد أقدس موقع للعبادة لدى اليهود في العصر الحديث.

ويرى اليهود أنه الأثر المتبقي من" الهيكل الثاني" الذي دمره الرومان عام 70 ميلادي، ما يمنحه مكانة روحية وتاريخية خاصة.

ويمارس اليهود عند الحائط طقوسًا دينية متعددة، أبرزها الصلاة والبكاء على خراب الهيكل، إلى جانب وضع رسائل بين شقوق الحجارة، تعبيرًا عن الدعاء والتضرع.

كما يمثل الحائط بالنسبة لهم أقرب نقطة إلى" قدس الأقداس"، وهو أقدس موضع في العقيدة اليهودية.

ويشير المفكر الراحل الدكتور عبد الوهاب المسيري إلى أن تسمية" حائط المبكى" تعود إلى طبيعة الطقوس التي تُمارس عنده، حيث تمتزج الصلوات بالبكاء والنواح، في استحضار رمزي لفقدان الهيكل، وهو ما رسّخ ارتباطه بالذاكرة الدينية اليهودية عبر القرون.

حائط البراق في الإسلام.

جزء من المسجد الأقصىفي المقابل، يتمتع الحائط بمكانة مقدسة في الإسلام، حيث يُعرف باسم" حائط البراق"، ويُعد جزءًا لا يتجزأ من الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك.

وترتبط قداسته بحادثة الإسراء والمعراج، إذ يُعتقد أن النبي محمد ﷺ ربط دابته" البراق" في هذا الموضع قبل دخوله إلى المسجد الأقصى.

ويؤكد علماء ومؤسسات دينية، من بينها دار الإفتاء المصرية والهيئة الإسلامية العليا، أن الحائط يُعد وقفًا إسلاميًا خالصًا، وجزءًا من الحرم القدسي الشريف.

كما أقر تقرير اللجنة الدولية التابعة لعصبة الأمم عام 1930 بحق المسلمين في ملكية الحائط والرصيف المجاور له، باعتباره جزءًا من الأوقاف الإسلامية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك