الدوحة ـ «القدس العربي»: تواصل دولة قطر حراكها الدبلوماسي بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة لخفض التصعيد، مؤكدة ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع جهود الوساطة، بما يفتح المجال لمعالجة جذور الأزمة عبر الحوار.
وفي هذا الإطار استقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، أمس، الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية، وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول أبرز المستجدات الإقليمية والدولية.
وأكد أمير دولة قطر على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين.
فيما أكد ولي العهد الأردني أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة تعيد الاستقرار للمنطقة.
كما عبّر عن دعم وتضامن المملكة الأردنية الهاشمية الكامل مع دولة قطر ودول المنطقة، فيما يتصل بحماية أمنها وسيادتها، مجددا إدانة بلاده للاعتداءات التي استهدفت دولة قطر.
وأعرب أمير قطر عن تقدير دولة قطر لمواقف المملكة الأردنية الهاشمية وتضامنها، مشددًا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء التطورات الإقليمية، بما يسهم في خفض التصعيد وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.
من ناحية أخرى، تلقى الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اتصالا هاتفيا من إلينا فالتونين، وزيرة الخارجية في جمهورية فنلندا.
وجرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، ومناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والجهود الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
الجابر لـ «القدس العربي»: دول الخليج والمملكة الهاشمية قوى لا يمكن تجاوزها في أي تسوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك