سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

صراع في البنتاغون.. توترات غير مسبوقة بين وزيري الحرب والجيش

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
1

قالت صحيفة" وول ستريت جورنال" الأمريكية، إن الخلاف بين وزير الحرب بيت هيغسيث، ووزير الجيش دان دريسكول خرج إلى العلن، في وقت يواجه فيه الجيش التزامات غير مسبوقة حول العالم، مشيرة إلى أن التوترات تصاعدت...

ملخص مرصد
تصاعدت الخلافات العلنية بين وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث ووزير الجيش دان دريسكول إلى مستويات غير مسبوقة، وسط انتقادات داخل البنتاغون. وأدى قرار هيغسيث المفاجئ بإقالة الجنرال راندي جورج، قائد الجيش، إلى تفاقم التوترات، خاصة بعد تصريحات دريسكول المؤيدة للجنرال. وأكد البيت الأبيض ثقة الرئيس ترامب بهيغسيث رغم الانتقادات، بينما نفى المتحدثون وجود خلافات رسمية.
  • إقالة هيغسيث للجنرال راندي جورج أثارت انتقادات داخل البنتاغون
  • دريسكول وصف جورج بـ"القائد التحويلي المذهل" أمام المشرعين
  • البيت الأبيض أكد ثقة ترامب بهيغسيث رغم الخلافات العلنية
من: وزير الحرب بيت هيغسيث، وزير الجيش دان دريسكول، الجنرال راندي جورج أين: البنتاغون، الولايات المتحدة

قالت صحيفة" وول ستريت جورنال" الأمريكية، إن الخلاف بين وزير الحرب بيت هيغسيث، ووزير الجيش دان دريسكول خرج إلى العلن، في وقت يواجه فيه الجيش التزامات غير مسبوقة حول العالم، مشيرة إلى أن التوترات تصاعدت بعد إقالة هيغسيث لكبير جنرالات الجيش بشكل مفاجئ، مما أثار انتقادات داخل البنتاغون وتساؤلات حول تأثير الخلافات الشخصية على القرارات العسكرية.

توترات مبكرة وإقالة مفاجئةوبحسب" وول ستريت جورنال"، بدأت التوترات مبكراً في أوائل عام 2025، عندما اقترح دريسكول، الصديق والمساعد القديم لنائب الرئيس جي دي فانس، تنظيم زيارة لفانس والرئيس دونالد ترامب للقاء الجنود، ورد هيغسيث برفع صوته، مؤكداً أنه المسؤول، وأمر دريسكول بعدم تجاوز صلاحياته، لينتهي الاجتماع فجأة.

وتقول الصحيفة إن هذا التوتر ظهر للعلن يوم الخميس، عندما عبر دريسكول للمشرعين عن حبه للجنرال راندي جورج، رئيس أركان الجيش الذي أقاله هيجسيث في 2 أبريل (نيسان) أثناء قضاء دريسكول إجازته، واصفاً إياه بـ" القائد التحويلي المذهل".

انتقادات وموقف البيت الأبيضوأوضحت الصحيفة أن مسؤولي البيت الأبيض أكدوا ثقة الرئيس في هيغسيث ورضاه عن إدارته للبنتاغون، ومع ذلك، أثار الطابع العلني للخلاف وإقالة جنرال يحظى باحترام كبير خلال فترة حرب، انتقادات جديدة داخل البنتاغون وبعض دوائر ترامب.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأدميرال المتقاعد مارك مونتغمري انتقد قرار إقالة جورج، معتبراً تجريد الجيش من قائد كبير في بيئة حرب أثناء محاولة إجراء تحولات بأنه أسوأ خيار ممكن.

وبدورها، أشادت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، بكل من هيغسيث ودريسكول، مؤكدة أن ترامب أعاد التركيز على الجاهزية بمساعدتهما، كما نفى المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، وجود خلافات، مشيراً إلى علاقات هيغسيث الممتازة مع قادة الفروع العسكرية.

استهداف القيادات وفضائح مسربةولفتت" وول ستريت جورنال" إلى أن التوترات تفاقمت خلال ربيع 2025، الذي شهد فضائح لهيغسيث، منها تسريب خطط حرب سرية في مارس (آذار)، وإقالة ثلاثة من كبار مساعديه في الشهر التالي بتهمة تسريب معلومات.

وأفادت مصادر بأن هيغسيث كان يخشى أن يعينه ترامب بديلاً له، خاصة أن دريسكول يحظى بحماية بفضل علاقته بفانس، وبدأ هيغسيث باستهداف قيادات الجيش، حيث أقال أو همّش ضباطاً مرتبطين بالجنرال المتقاعد مارك ميلي، ومنهم جوزيف بيرغر، ودوغلاس سيمز، وجوزيف ماكجي، وجيمس مينغوس.

مهمة أوكرانيا وخلافات الترقياتوأضافت الصحيفة أنه في نوفمبر (تشرين الثاني)، أرسل ترامب دريسكول إلى أوكرانيا للمساعدة في مفاوضات السلام، وهي مهمة غير معتادة لقائد مدني، مما أثار تساؤلات حول سبب اختياره بدلاً من هيغسيث، الذي طلب لاحقاً من البيت الأبيض إبعاد دريسكول عن المفاوضات.

وبحلول أوائل عام 2026، تجدد الخلاف حول قضايا الموظفين، حيث رفض دريسكول طلب هيغسيث بإزالة أسماء ضباط، والعقيد ديف باتلر، من قائمة ترقيات لدرجة جنرال بنجمة واحدة، فيما تصاعد الأمر في أوائل فبراير (شباط) باجتماع عاصف أمر فيه هيغسيث بإقالة باتلر.

ذروة الخلاف وتداعيات الإقالةوأشارت الصحيفة إلى أن الخلاف بلغ ذروته بعد تسريب تقرير عن قائمة الترقيات، حيث اشتبه هيغسيث في أن الجنرال جورج هو مسرب القصة وأقاله في مكالمة هاتفية قصيرة لم تتجاوز دقيقة واحدة في 2 أبريل (نيسان)، دون إشعار مسبق.

وبحسب الصحيفة، أخبر دريسكول المشرعين أنه قاد سيارته مع عائلته مباشرة إلى منزل جورج لعناقه، معرباً عن احترامه العميق لخدمته، لافتة إلى أن هيجسيث قد عين مساعده السابق، الجنرال كريستوفر لانيف، بديلاً مؤقتاً، وأقال ضابطين كبيرين آخرين هما ديفيد هودني وويليام جرين جونيور، فيما أشاد مشرعون جمهوريون بقيادة دريسكول وأعربوا عن أسفهم لظروف إقالة جورج.

مستقبل غامض وتصريحات حازمةوختمت" وول ستريت جورنال" بالإشارة إلى تقارير تفيد بأن المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، أُبلغ بوعد من هيغسيث بتعيينه وزيراً للجيش بعد رحيل دريسكول، وهو ما نفاه بارنيل، وفي المقابل، أصدر دريسكول بياناً استثنائياً لصحيفة" واشنطن بوست" أكد فيه تركيزه على توفير أقوى قوة قتالية برية، مشدداً على أنه لا يخطط للمغادرة أو الاستقالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك