روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة القدس العربي - فوربس: تايلور سويفت أغنى الموسيقيين في العالم فرانس 24 - تصعيد أمريكي غير مسبوق ضد كوبا: عقوبات جديدة وتهديد علني بتغيير النظام وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء لتنضم إلى "كوكبة سبيس سيل" سكاي نيوز عربية - استنفار وتحقيق صحي.. رصد الدودة آكلة اللحوم بالقرب من أميركا فرانس 24 - أزمة الوقود في العراق: اختناقات في الإمدادات وتداعيات على الحياة اليومية Independent عربية - الهجمات على الخليج... رسائل طهران لتهدئة الشارع الإيراني روسيا اليوم - الشرع: إعادة الإعمار عنوان لسوريا الجديدة وأولويتنا في بناء الثقة بين السوريين
عامة

مجزرة في مدرسة تركية

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

فجعت تركيا، الأسبوع الماضي، بأخبار مجزرة مروعة وقعت في إحدى المدارس في مدينة مرعش جنوب شرقي الأناضول. مرتكب المجزرة طفل في الرابعة عشرة من عمره، وضحاياها تسعة تلاميذ في العمر نفسه إضافة إلى أحد المعلم...

ملخص مرصد
أصاب الحزن تركيا بعد مجزرة مروعة في مدرسة بمدينة مرعش جنوب شرقي الأناضول، حيث قتل طفل في الرابعة عشرة من عمره تسعة تلاميذ ومعلمًا واحدًا بإطلاق النار عليهم داخل الصفوف الدراسية. وقال شهود عيان إن القاتل صرخ باللغة الإنجليزية: “لن ينجو أحد!” قبل تنفيذ جريمته. أثارت الحادثة جدلًا واسعًا حول دوافع الجريمة ووسائل منع تكرارها، مع اتهامات متبادلة بين الأوساط السياسية والاجتماعية.
  • قتل طفل في 14 عامًا 9 تلاميذ ومعلمًا بإطلاق النار في مدرسة مرعش
  • صرخ القاتل باللغة الإنجليزية: “لن ينجو أحد!” بحسب شهود عيان
  • جريمة مشابهة وقعت قبل يوم في أورفة، قام بها طالب سابق ثم انتحر
من: طفل في 14 عامًا (مرعش)، طالب سابق في 19 عامًا (أورفة) أين: مدينة مرعش جنوب شرقي الأناضول، ولاية أورفة

فجعت تركيا، الأسبوع الماضي، بأخبار مجزرة مروعة وقعت في إحدى المدارس في مدينة مرعش جنوب شرقي الأناضول.

مرتكب المجزرة طفل في الرابعة عشرة من عمره، وضحاياها تسعة تلاميذ في العمر نفسه إضافة إلى أحد المعلمين.

فقد دخل هذا التلميذ المدرسة التي ينتمي إليها حاملاً في حقيبته المدرسية خمسة مسدسات مع سبعة مخازن ذخيرة وراح يطلق النار على زملائه داخل الصفوف الدراسية.

جريمة سبق وعرفنا مثيلا لها في بعض المدارس في الولايات المتحدة الأمريكية، كانت أولاها في العام 1999.

أما في تركيا فهذه هي الثانية.

فقبل يوم واحد وقعت جريمة مشابهة في ولاية أورفة أيضاً، خلفت عدداً من الجرحى، قام بها طالب سابق في المدرسة ببندقية صيد ثم انتحر.

قاتل أورفة في التاسعة عشرة من عمره، لم يتمكن من إتمام تعليمه، فانتقم “من العالم” بتوجيه غضبه ضد زملائه ومعلميه السابقين.

في حين أن الطفل القاتل في جريمة مرعش ما زال تلميذاً في المدرسة، ودخل أثناء الدوام كما يفعل كل صباح.

ونقل عنه شهود عيان ممن نجوا من المجزرة أنه صرخ باللغة الإنكليزية قائلاً: “لن ينجو أحد! ” (no escape! ).

امتلأت أعمدة الصحف والبرامج الإخبارية والحوارية بمحاولات لتفسير دوافع الطفل، وللبحث في أنجع الوسائل الممكنة لعدم تكرار وقوع أحداث مماثلة، وما هي الأسباب الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية أو الثقافية التي جعلت هذه الجريمة ممكنة.

ولم تخل التحليلات من الميول السياسية لمطلقيها، فمقابل اختزال الأصوات الموالية للسلطة للحدث إلى بعده السيكولوجي الفردي مع اتهام موجه للمسلسلات التلفزيونية وألعاب الفيديو التي تروج للعنف، نزعت الأصوات المعارضة إلى قطع فاتورته لـ”حال البلاد” المسؤولة عنها السلطة السياسية المزمنة.

في جريمة أورفة الدافع معروف، ومن السهل تحميل المسؤولية للنظام التعليمي الذي يضم في تركيا ملايين الطلاب، وينبذ أكثريتهم الساحقة بواسطة مقصلة الامتحانات، فلا تصل إلا نخبة صغيرة منها إلى نهاية الطريق، في بلد يتوقف فيه الارتقاء الاجتماعي على النجاح الدراسي، في حين يتم تهميش البقية التي تنضم إلى جيش العاطلين عن العمل المتضخم باستمرار.

ويشكل هؤلاء المهمشون احتياطياً كبيراً لعالم الجريمة المنظمة المزدهر في تركيا.

أول ما يخطر في البال إثر مجزرة المدرسة في مرعش هو التساؤل عن مدى تواصلنا مع أطفالنا ومعرفة ما يدور في أذهانهم الغضة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك