يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

وفاة محمد نجيب التيتون.. «عميد القلاليف» يترجل بعد عمر في خدمة ذاكرة البحر

الأيام
الأيام منذ 1 شهر
2

فقدت مملكة البحرين أحد أبرز رموزها التراثية والبحرية، بوفاة صانع السفن التقليدية محمد نجيب أحمد جاسم التيتون، المعروف بلقب «عميد القلاليف»، بعد مسيرة امتدت لعقود طويلة كرّسها لخدمة مهنة صناعة السفن ال...

ملخص مرصد
توفي محمد نجيب التيتون، المعروف بـ«عميد القلاليف»، بعد مسيرة طويلة في صناعة السفن الخشبية والحفاظ على إرثها في البحرين. ارتبط اسمه بمهنة «القلافة» في حي النعيم، وصنع عشرات السفن وألف مؤلفات توثق تفاصيل المهنة. رحيله خسارة للذاكرة البحرية الوطنية، إذ كان مرجعًا تاريخيًا وحارسًا لتراث مهني عريق.
  • توفي محمد نجيب التيتون بعد 50 عاماً في صناعة السفن الخشبية
  • عرف بلقب «عميد القلاليف» وصنع عشرات السفن في حي النعيم
  • خلف إرثاً ثقافياً وتاريخياً في مهنة القلافة البحرينية
من: محمد نجيب أحمد جاسم التيتون أين: مملكة البحرين (حي النعيم)

فقدت مملكة البحرين أحد أبرز رموزها التراثية والبحرية، بوفاة صانع السفن التقليدية محمد نجيب أحمد جاسم التيتون، المعروف بلقب «عميد القلاليف»، بعد مسيرة امتدت لعقود طويلة كرّسها لخدمة مهنة صناعة السفن الخشبية والحفاظ على إرثها العريق.

ويُعد التيتون من آخر الممارسين المحترفين لحرفة «القلافة» في البحرين، إذ ارتبط اسمه بصناعة السفن التقليدية في حي النعيم، حيث شكّلت «عمارة التيتون» ورشته ومقرّ عمله، والتي تحولت مع الزمن إلى ذاكرة حيّة توثّق تفاصيل هذه المهنة وأدواتها ومصطلحاتها.

وامتدت خبرته لأكثر من نصف قرن، صنع خلالها عشرات السفن الخشبية بمختلف أحجامها، وأسهم في إصلاح مئات السفن في البحرين وخارجها، كما عُرف بإتقانه العالي ومعرفته الدقيقة بأسرار المهنة التي توارثها عبر الأجيال، ما جعله مرجعًا مهمًا في هذا المجال.

ولم يقتصر دور الراحل على الجانب الحرفي، بل برز أيضًا كأحد أبرز الموثقين لتاريخ صناعة السفن في البحرين والخليج، من خلال مؤلفاته التي تناولت تفاصيل المهنة، وأسماء السفن، وأدوات القلاليف، والنواخذة، إضافة إلى المصطلحات البحرية التي كانت متداولة في الماضي، في محاولة منه للحفاظ على هذا الإرث من الاندثار.

كما شارك التيتون في العديد من الفعاليات التراثية، وكان حاضرًا في الذاكرة الثقافية باعتباره شاهدًا على مرحلة تاريخية شكّلت فيها السفن الخشبية عصب الحياة الاقتصادية والاجتماعية في البحرين، قبل أن تتراجع هذه المهنة مع التحولات الحديثة.

ويمثّل رحيله خسارة للذاكرة الوطنية المرتبطة بتاريخ البحر، إذ لم يكن مجرد صانع سفن، بل كان حارسًا لذاكرة مهنة عريقة، وراويًا لتفاصيلها، وصوتًا نادى طويلاً بضرورة الحفاظ عليها ونقلها إلى الأجيال القادمة.

وبرحيل التيتون، تطوي البحرين صفحة من صفحاتها البحرية الأصيلة، تاركًا خلفه إرثًا مهنيًا وثقافيًا يُعدّ من أهم الشواهد على تاريخ صناعة السفن في المملكة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك