أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الإثنين، بأنّ الاتفاق النووي الذي تجري بلاده مفاوضات بشأنه مع إيران سيكون" أفضل بكثير" من اتفاق عام 2015، في إشارة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، التي سبق أن وصفها بأنها من أسوأ الاتفاقات.
وفي منشور عبر منصة" تروث سوشيال"، أوضح ترمب أن الولايات المتحدة لا تواجه أي ضغوط لإبرام اتفاق مع طهران، رغم الانتقادات التي وجّهها ديمقراطيون وخبراء في مجال الطاقة النووية بشأن تسريع وتيرة المفاوضات في ملف معقد.
كذلك، أكد ترمب أن أي اتفاق محتمل" لن يكون دون المستوى المطلوب"، لافتاً إلى إمكانية التوصل إليه خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً، مع التشديد على ضرورة تجنب التسرع في إبرام اتفاق غير متكامل.
في سياق متصل، أشار ترمب إلى أن العملية العسكرية المرتبطة بإيران تسير بوتيرة أسرع مما أُعلن عنه، مضيفاً أن الاتفاق المرتقب" سيتم بشكل مثالي وعلى نطاق يشبه ما حدث في فنزويلا".
وشدّد الرئيس الأميركي على أن الاتفاق الذي تعمل عليه واشنطن سيمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن هذا الهدف لن يتحقق إلا من خلال التفاهم الجاري.
كذلك، وجّه ترمب انتقادات لخصومه في الحزب الديمقراطي، متهماً إياهم بالتقليل من إنجازات الجيش والإدارة الحالية، رغم تحذيراتهم السابقة من التهديدات المرتبطة بإيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك