روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

صراحة توم برّاك ومنطق القوة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

يتسم رجال دونالد ترامب الذين يحيطون به في واشنطن أو الذين يوزعهم حول العالم في مكافآت لهم بأنهم شديدو الصراحة التي تصل في أحيان كثيرة إلى حد الوقاحة. السفير الأميركي لدى لتركيا، والمبعوث الخاص إلى سور...

ملخص مرصد
أكد السفير الأميركي لدى تركيا توم براك في منتدى أنطاليا الدبلوماسي أن السياسة الأميركية تعتمد على منطق القوة وتجاهل القواعد الدولية، مشيراً إلى أن إسرائيل تحصل على تفويض مفتوح من واشنطن. وأوضح براك أن إسرائيل لا تلتزم بأي حدود أو اتفاقيات، مستشهداً بتصريحات بنيامين نتنياهو حول عدم احترام أي خطوط حدودية. كما وصف المنطقة بأنها لا تفهم إلا لغة القوة، مؤكداً أن الأنظمة القوية فقط هي التي نجحت في المنطقة.
  • السفير الأميركي توم براك يصرح بأن إسرائيل تحصل على تفويض مفتوح من واشنطن
  • إسرائيل لا تلتزم بأي حدود أو اتفاقيات بحسب تصريحات براك ونتنياهو
  • براك يصف المنطقة بأنها لا تفهم إلا منطق القوة وأن الأنظمة القوية فقط نجحت
من: توم براك، دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو أين: منتدى أنطاليا الدبلوماسي، تركيا

يتسم رجال دونالد ترامب الذين يحيطون به في واشنطن أو الذين يوزعهم حول العالم في مكافآت لهم بأنهم شديدو الصراحة التي تصل في أحيان كثيرة إلى حد الوقاحة.

السفير الأميركي لدى لتركيا، والمبعوث الخاص إلى سورية، توم براك أحد هؤلاء.

مشاركته في إحدى جلسات منتدى أنطاليا الدبلوماسي تستحق المتابعة.

هو لم يكشف أي أسرار فعلياً باستثناء بعض ما يتعلق باتفاق وقف النار بين لبنان وحزب الله في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 وإشارته إلى أن إسرائيل حصلت على" اتفاق جانبي من إدارة جو بايدن يومها يقول: بالمناسبة، وفق تقديركم الخاص، إذا اعتقدتم أن سيادتكم تتعرض للتهديد، فأنتم غير ملزمين بهذا الاتفاق ويمكنكم فعل ما تريدون".

وهو للمناسبة، الأمر نفسه الذي يطبقه ترامب في غزة، إذ يترك لإسرائيل فعل ما تشاء منذ وقف إطلاق النار ويتكرر الأمر نفسه في لبنان، لكن برّاك لن يعترف، بينما ينشغل في الدفاع عن سياسات رئيسه، أن الأخير يمنح أيضاً تفويضاً مفتوحاً لإسرائيل ويسمح بتوقيع اتفاقات مع استثناءات تقود في النهاية إلى تفريغها من مضمونها.

تحدث برّاك في مداخلته حول مواضيع المنطقة كما هي، معبراً بشكل فج عن مضمون السياسة الأميركية المستندة إلى إباحة القوة وتجاهل كل ما يمكن أن يمت بصلة لما تبقى من قواعد للنظام الدولي.

الجملة الأكثر صدقاً التي قالها في إطار حديث عن إسرائيل وما تفعله في سورية، مفادها بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو" لا يهتم بأي حدود ولا بالخطوط، ولا بخط 1967، ولا بخط 1974، ولا حتى بخط 8 ديسمبر" (يوم سقوط نظام الأسد)، متذرعاً طبعاً بـ7 أكتوبر.

أقرّ برّاك بأنه منذ يوم 8 ديسمبر/كانون الأول (2024) لم تطلق سورية" رصاصة واحدة" تجاه إسرائيل" بل العكس شرح بما يشبه الأسى كيف" قال الرئيس (أحمد) الشرع مراراً وتكراراً إنه لا توجد مشاكل مع إسرائيل".

لكن كل ذلك لا يستدعي أي انتقاد للسلوك الإسرائيلي.

ويبدو الأمر مفهوماً من وجهة نظر براك، الذي سبق أن تلا علينا محاضرته بأنه لا يوجد شرق أوسط بل قبائل وقرى ودول قومية أنشأتها اتفاقية سايكس بيكو.

يخبرناً برّاك مراراً وتكراراً" أن المنطقة لا تحترم أو تفهم إلا منطق القوة"، وأنه" إذا أظهرت ضعفاً، فسوف تكون في موقف دفاعي/متراجع".

وبالنسبة له" لا يهم من يحكم أو كيف يحكم، المهم أن يكون قوياً"، وفي ذلك يبدو برّاك تلميذاً نجيباً في مدرسة ترامب الذي يريد أن" يركّع" من يختارها من الدول بمنطق البلطجة العسكرية.

ولعل مما يمكن التوقف عنده في حديث برّاك أيضاً حالة الاشمئزاز/السخرية التي بدا أنها اعترته بينما كان يشير إلى أن" تجارب الربيع العربي" قد تلاشت، مؤكداً أن الأنظمة القوية فقط هي التي نجحت في المنطقة.

ومن هذا المنطلق يمكن تصور كيف بدا أقل ميلاً لاحتمال تهور إسرائيلي مع تركيا على قاعدة أن الأخيرة" ليس دولة يمكن العبث معها" بعد التصويب الإسرائيلي عليها ووصفها بأنها" إيران الجديدة"، مكرساً مرة إضافية القناعة بأن منطق القوة هو المتحكم الأول بالسياسات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك