قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - “الخط الأصفر” يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة الجزيرة نت - ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

هل إغلاق العينين يحسن السمع؟ هذا ما كشفه العلماء

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
3

خبرني - على عكس المعتقد السائد بأن إغلاق العينين يساعد على" شحذ" الحواس الأخرى وتقليل المشتتات، كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة" شانغهاي جياو تونغ" الصينية في أبريل 2026، أن إبقاء العينين مفتو...

ملخص مرصد
كشفت دراسة صينية حديثة أن إبقاء العينين مفتوحتين في البيئات الصاخبة يحسن القدرة على السمع، خلافاً للمعتقد السائد. وأظهرت الاختبارات أن إغلاق العينين قلل من حساسية السمع بمقدار 1.32 ديسبل، بينما زادت المشاهدة البصرية المرتبطة بالصوت من القدرة على تمييز الأصوات بمقدار 3 ديسبل تقريباً. وأرجع الباحثون ذلك إلى آلية الدماغ في تصفية الأصوات بشكل مفرط عند إغلاق العينين.
  • دراسة صينية: إغلاق العينين يقلل حساسية السمع في الضوضاء بمقدار 1.32 ديسبل
  • مشاهدة فيديو مرتبط بالصوت زاد القدرة على تمييز الأصوات بمقدار 3 ديسبل تقريباً
  • إغلاق العينين يحفز الدماغ على تصفية مفرطة للأصوات، حسب أجهزة تخطيط الدماغ
من: باحثون في جامعة شانغهاي جياو تونغ الصينية بقيادة المهندس يو هوانغ أين: جامعة شانغهاي جياو تونغ (الصين)

خبرني - على عكس المعتقد السائد بأن إغلاق العينين يساعد على" شحذ" الحواس الأخرى وتقليل المشتتات، كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة" شانغهاي جياو تونغ" الصينية في أبريل 2026، أن إبقاء العينين مفتوحتين هو المفتاح الحقيقي لتحسين القدرة على السمع بوضوح في البيئات الصاخبة.

وأخضع الباحثون، بقيادة المهندس يو هوانغ، 25 متطوعاً لاختبارات دقيقة تضمنت محاولة رصد" أصوات مستهدفة" مثل ضربات الطبول أو غناء الطيور وسط ضجيج خلفي بلغت شدته 70 ديسبل.

وتمت الاختبارات تحت أربع ظروف بصرية مختلفة شملت إغلاق العينين، أو النظر إلى شاشة فارغة، أو مشاهدة صورة ثابتة مرتبطة بالصوت، وصولاً إلى مشاهدة فيديو ديناميكي يتعلق بمصدر الصوت.

وجاءت النتائج مفاجئة ومناقضة للفطرة؛ حيث سجل المشاركون أسوأ أداء عند إغلاق أعينهم، إذ اضطروا لرفع مستوى الصوت بمقدار 1.

32 ديسبل مقارنة بالوضع الطبيعي ليتمكنوا من تمييزه.

وفي المقابل، ساعدت المشاهدة البصرية المتعلقة بالصوت على زيادة حساسية السمع بشكل ملحوظ، حيث تمكن المشاركون من رصد الأصوات وهي أقل خفوتاً بمقدار 3 ديسبل تقريباً عند مشاهدة فيديو مرتبط بمصدر الصوت.

ولتفسير هذه الظاهرة، استخدم الفريق أجهزة تخطيط كهربية الدماغ لمراقبة النشاط العصبي، واكتشفوا أن إغلاق العينين يحفز الدماغ على تصفية الأصوات بشكل هجومي مبالغ فيه.

وبينما تهدف هذه العملية إلى حجب المشتتات، إلا أنها تؤدي إلى" تصفية مفرطة" تجعل الدماغ يحجب الإشارة المطلوبة جنباً إلى جنب مع الضجيج.

وعلى العكس من ذلك، يعمل التفاعل البصري كمثبت للنظام السمعي في العالم الخارجي، مما يساعد الدماغ على فصل الإشارة المستهدفة عن فوضى الضجيج المحيطة.

ورغم أن الدراسة لا تنفي فوائد إغلاق العينين في البيئات الهادئة تماماً، إلا أنها تؤكد أن في عالمنا الحديث المليء بالضوضاء، يعد التكامل بين الحواس هو الأسلوب الأمثل.

ويخطط الباحثون مستقبلاً لاختبار ما إذا كان هذا التحسن ناتجاً عن مجرد إبقاء العين مفتوحة، أم أن الدماغ يتطلب مطابقة دقيقة بين ما نراه وما نسمعه لتحقيق هذه الحساسية العالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك