قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - “الخط الأصفر” يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة الجزيرة نت - ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

دون تأنيب ضمير.. تجارب مبكرة تحدد طريقة تعاملك مع الراحة لاحقا

بوابة دار الهلال
2

تجد بعض النساء صعوبة في الاسترخاء أو الشعور بالراحة دون تأنيب ضمير، وكأن التوقف عن العمل خطأ، هذا الإحساس لا يأتي من فراغ بل قد يكون نتيجة نشأة في بيئة كانت ترى الراحة كسلا، ولذلك نستعرض هذه التجارب ا...

ملخص مرصد
أظهرت تجارب مبكرة أن بعض النساء يرتبط لديهن الشعور بالراحة بالذنب بسبب بيئات نشأتهن التي رأت الراحة كسلا. هذا الارتباط قد يؤدي إلى عدم القدرة على الاسترخاء حتى في أوقات الفراغ أو الإجازات، بحسب ما نشر عبر موقع 'vegoutmag'. كما قد يرتبط تقييم الذات بالإنتاجية فقط، مما يزيد من الضغط النفسي والإجهاد.
  • الشعور بالذنب عند الراحة قد ينشأ من ربط الإنتاجية بالقيمة الشخصية
  • الحاجة المستمرة للانشغال تعكس خوف من النظرة السلبية كشخص كسول
  • تقييم الذات من خلال الإنجازات فقط قد يمنع الاسترخاء والاستمتاع بالراحة

تجد بعض النساء صعوبة في الاسترخاء أو الشعور بالراحة دون تأنيب ضمير، وكأن التوقف عن العمل خطأ، هذا الإحساس لا يأتي من فراغ بل قد يكون نتيجة نشأة في بيئة كانت ترى الراحة كسلا، ولذلك نستعرض هذه التجارب المبكرة التي قد تترك أثر طويل في طريقة تعاملك مع الراحة حتى اليوم، وفقا لما نشر عبر موقع" vegoutmag"١- الشعور بالذنب عند الراحة:إذا كنت تشعرين بالذنب فور جلوسك للراحة، فغالبا ما تربيت على ربط الإنتاجية بالقيمة الشخصية، الراحة هنا لا تبدو استحقاق بل تقصير، هذا الشعور يجعلك غير قادرة على الاستمتاع بالهدوء، لأن داخلك صوت يذكرك دائمًا بأن عليك فعل المزيد بدلًا من التوقف.

٢- الحاجة المستمرة للانشغال:قد تجدين نفسك تبحثين دائمًا عن شيء لتفعليه حتى في أوقات الفراغ، لأن السكون يجعلك غير مرتاحة، هذا النمط يعكس خوف داخلي من أن ينظر إليك كشخص كسول، وهو ما يجعلك تربطين الراحة بعدم القيمة، فتفضلين الإرهاق على الشعور بالفراغ.

٣- صعوبة الاسترخاء حتى في الإجازات:حتى في أوقات الراحة أو الإجازات قد تشعرين بالتوتر أو بعدم الارتياح، وكأنك يجب أن تكوني منتجة طوال الوقت، هذا يعني أن جسدك لم يتعلم كيف يهدأ بسهولة، لأن الراحة لم تكن آمنة نفسي في طفولتك بل كانت مرتبطة بالنقد أو الرفض.

٤- تقييم الذات من خلال الإنجاز فقط:إذا كنتِ تقيسين قيمتك بما تنجزينه فقط، فقد يكون ذلك نتيجة بيئة كانت تقدر العمل أكثر من الراحة، في هذه الحالة تصبحين غير قادرة على رؤية نفسك كشخص يستحق التقدير بعيدًا عن الإنتاج، ما يجعلك عالقة في دائرة مستمرة من الضغط والإجهاد.

٥- الشعور بعدم الارتياح عند رؤية الآخرين يستريحون:قد تشعرين بالانزعاج أو الحكم الداخلي عندما ترين شخص يستريح بسهولة، لأن ذلك يتعارض مع ما تربيت عليه، هذا لا يعني أنك قاسية، بل أنك ما زلت تحملين نفس المعايير القديمة التي تعتبر الراحة ضعف أو كسل حتى لو كنت لا تؤمنين بها تمامًا الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك