قناة العالم الإيرانية - تسريبات عن خسائر «جيرالد فورد» تكشف حجم كلفة الاعتداء على إيران روسيا اليوم - بعد 20 عاما من كوتشيلا.. مادونا تعود بجرأة في حفل مجاني مفاجئ في نيويورك (فيديو) العربي الجديد - 7 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا بينهم 4 في كييف قناة الغد - النفط يتراجع بعد تأكيد عُمان استمرار العمليات في ميناء الفحل يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات أوكرانيا وعقوبات على روسيا العربية نت - قصيدة وراء هزيمة هتلر بفرنسا.. وتغيير مجرى الحرب العالمية وكالة الأناضول - فيدان: إسرائيل تحوّل المنطقة إلى ساحة حرب لمنع حل الدولتين وكالة سبوتنيك - الكرملين: بوتين اطلع على رسالة زيلينسكي الجزيرة نت - فيديو.. لغز "رجال البالوعات" يثير حيرة شرطة نيويورك روسيا اليوم - الصحة الفلسطينية: أكثر من 4 آلاف مريض بالسرطان مهددون بسبب نفاد الأدوية
عامة

بعد 100 يوم على أكثر المجازر دموية… آلاف الجرحى في إيران محرومون من العلاج

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
2

بالتزامن مع مرور 100 يوم على احتجاجات يناير (كانون الثاني) الماضي، تظهر التقارير الواردة إلى صحيفة" اندبندنت فارسية" من مدن إيرانية مختلفة أن شريحة كبيرة من المتظاهرين الجرحى، ولا سيما المصابين بالطلق...

ملخص مرصد
بعد مرور 100 يوم على احتجاجات يناير الماضي في إيران، يعاني آلاف الجرحى من إصابات خطيرة مثل الطلقات الخرطوشية وإصابات العين، محرومين من العلاج بسبب الأجواء الأمنية.據 تقارير صحيفة اندبندنت فارسية، يفضل كثيرون العلاج السري في المنازل خوفاً من الاعتقال، بينما تواجه الكوادر الطبية ضغوطاً لرفض تسجيل حالات الجرحى. وأفاد شهود عيان أن الأزمة تتفاقم بسبب عدم توفر العلاج المناسب، ما يهدد حياة المصابين ويترك آثاراً نفسية وجسدية مستدامة.
  • آلاف الجرحى في مدن إيرانية يعانون من إصابات خطيرة بسبب الاحتجاجات
  • يمتنعون عن العلاج في المستشفيات الحكومية خوفاً من الاعتقال
  • الكوادر الطبية تواجه ضغوطاً لرفض تسجيل حالات الجرحى
من: متظاهرون جرحى، كوادر طبية، مسؤولون إيرانيون أين: طهران، أصفهان، مشهد، مدن إيرانية أخرى

بالتزامن مع مرور 100 يوم على احتجاجات يناير (كانون الثاني) الماضي، تظهر التقارير الواردة إلى صحيفة" اندبندنت فارسية" من مدن إيرانية مختلفة أن شريحة كبيرة من المتظاهرين الجرحى، ولا سيما المصابين بالطلقات الخرطوشية وإصابات العين، ما زالوا يعانون، ليس فقط من مضاعفات جسدية دائمة، بل حرموا أيضاً، في ظل الأجواء الأمنية السائدة، من الوصول إلى العلاج المناسب، وهو وضع، بحسب شهود عيان، تحول إلى أزمة صامتة في أوساط الجيل الشاب المحتج.

وأفادت صحيفة" اندبندنت فارسية" بأن آلاف الجرحى في مدن مثل طهران، كرج، أصفهان، مشهد، همدان، آبدانان، كرمانشاه، الأحواز، جزيرة قسم، بابل ورشت، إضافة إلى مدن أخرى في شمال إيران وجنوبها وغربها، لا يزالون يعانون من مشكلات خطيرة في الرؤية وآلام مزمنة وأضرار عصبية، لا سيما أولئك الذين أصيبوا في العين أو الوجه بالطلقات الخرطوشية.

يقول شاب يبلغ من العمر 27 عاماً من طهران، أصيب في عينه خلال احتجاجات مساء الثامن من يناير الماضي" فقدت عيني اليسرى بالكامل.

قال الطبيب إنني بحاجة إلى عملية جراحية، لكنني لا أملك تكلفتها، كما أنني لا أجرؤ على مراجعة المستشفيات الحكومية.

قيل لنا مراراً إنه إذا تبين أننا أصبنا خلال الاحتجاجات، فقد نعتقل حتى ونحن في هذا الوضع.

الآن أعيش فقط على المسكنات وقطرات العين.

لقد فقدت الأمل في الحياة".

في أصفهان، يقول متظاهر آخر أصيب في ساقه وجنبه بطلقات خرطوشية" لا تزال نحو 38 شظية في جسدي.

قال الطبيب إنه يجب إخراجها، لكن بسبب إطلاق النار من مسافة قريبة جداً، فقد اخترقت الجسد بالكامل، ما يجعل العملية مكلفة، كما أنني أخشى أن يتم الإبلاغ عني إذا راجعت مستشفى حكومياً".

وبحسب قوله، يفضل كثيرون من الجرحى اللجوء إلى علاجات منزلية أو مراجعة ممرضين وأطباء في منازلهم" كثيرون يذهبون ليلاً وبشكل سري إلى أطباء مستعدين للمعاينة والعلاج من دون تسجيل رسمي، لكن المشكلة أن العلاج في المنازل يظل سطحياً، ولا تتوفر فيه إمكانات إجراء العمليات الجراحية".

في مشهد، يقول طالب يبلغ من العمر 24 عاماً أصيب في الوجه والرقبة" في البداية كانت مجرد جروح، لكنها الآن أصيبت بالعدوى.

حتى عندما راجعت طبيباً خاصاً أعرفه، قال إن فتح ملف في المستشفى قد يسبب مشكلات.

لا أعرف هل أتركها من دون علاج فتسوء حالتي، أم أتعالج مع احتمال التعرف عليّ واعتقالي.

هل تعرفون طبيباً موثوقاً؟ ".

ولا تقتصر هذه الأوضاع على المرضى فحسب، بل تشمل أيضاً الكوادر الطبية في إيران، التي لا تزال، على رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الاحتجاجات، وفي ظل أجواء الحرب، تواجه ضغوطاً وتهديدات أمنية شديدة.

ويقول طبيب في طهران" إضافة إلى اعتقال عشرات الأطباء والممرضين من محيطنا في الأيام التي تلت الاحتجاجات، أرسلت مراراً تعاميم إلى كل العيادات والمستشفيات تلزمنا بالإبلاغ عن حالات جرحى الاحتجاجات إلى أقسام الحراسات في وزارة الصحة والمستشفيات.

بطبيعة الحال، أنا وكثيرون من زملائي لا نقوم بذلك، لكننا نستطيع المجازفة إلى حد معين فقط، فإذا تم التعرف علينا، سيتم اعتقالنا، وقد تسحب رخصة مزاولة المهنة بسهولة".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)في كرج، يقول أحد المواطنين المحتجين" أصيب أحد أصدقائي في عينه بطلق خرطوشي.

وعندما ذهب إلى المستشفى، قوبل ببرود شديد، ثم أبلغ بشكل غير مباشر أنه من الأفضل ألا يراجع مرة أخرى.

كثيرون لم يذهبوا إلى المستشفيات خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ويفضلون تحمل الألم على أن يتعرضوا للملاحقة مجدداً.

ومنذ يناير الماضي، يواصل عناصر الحراسات في المستشفيات تفقد الأقسام المختلفة باستمرار، للتأكد من أن الأطباء لا يسجلون أسماء جرحى الاحتجاجات أو يغيرون توصيف حالاتهم".

في غرب البلاد، لا سيما في مدن مثل خرم ‌آباد، وردت تقارير عن حالات أشد خطورة من الإصابات الجسدية.

ويقول أحد سكان هذه المدينة" أعرف عدداً من الأشخاص تدهورت قدرتهم على الإبصار بشكل كبير أو كادوا من أن يفقدوها بالكامل، كما أن بعضهم أصيب بإعاقات تامة نتيجة إصابتهم بالرصاص الحي، وباتوا غير قادرين على المشي"، ويضيف" المشكلة ليست جسدية فحسب، فكثيرون يعانون أيضاً اضطرابات نفسية حادة.

أصبحوا أكثر انطواء، ولم يعودوا كما كانوا من قبل".

في ظل هذه الظروف، باتت عائلات عديدة تتحمل أعباء مالية باهظة لتكاليف العلاج.

ويقول أحد الآباء في طهران، أصيب ابنه خلال الاحتجاجات، " طلب منا 230 مليون تومان (بين 3800 و4000 دولار) لإجراء عملية بسيطة.

لم نكن نملك هذا المبلغ، واضطررنا إلى بيع ذهب زوجتي".

كما تظهر التقارير الواردة أن آثار الإصابات تخفى عمداً في بعض الحالات.

ويقول أحد المواطنين من أصفهان" كثيرون لا يخبرون حتى أقرب المقربين إليهم بإصابتهم، خوفاً من انتشار الخبر".

وقد أسهم هذا الواقع في تشكل ما يمكن وصفه بأزمة صامتة للجرحى داخل شريحة من المجتمع الإيراني، في أعقاب الاحتجاجات التي، وبحسب ما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أسفرت عن أكثر من 45 ألف قتيل.

ففي ظل هذه الأزمة، يعيش آلاف المصابين بإصابات جسدية ونفسية جسيمة من دون الحصول على العلاج المناسب، وفي صمت.

وتعكس الشهادات المتداولة صورة جيل لم يتعرض فقط لإطلاق النار المباشر بالرصاص الحي والطلقات الخرطوشية في الشوارع، أو لانتهاكات قاسية داخل مراكز الاحتجاز، بل واجه أيضاً، بعد ذلك، عراقيل وضغوطاً متعددة في مسار العلاج.

جيل يحمل جروحاً لم تترك آثارها على الأجساد فحسب، بل امتدت إلى مجمل حياته ومستقبله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك