قناة الجزيرة مباشر - Israel escalates its actions against southern Lebanese districts and issues new evacuation orders. روسيا اليوم - سلوفاكيا تدعو للحوار مع الرئيس الروسي تفاديا لحرب عالمية فرانس 24 - رئيس وزراء ألبانيا يؤكد أن "لا داعي للقلق" بشأن مشروع سياحي مرتبط بعائلة ترامب قناة الغد - الأونروا تدين استهداف المخيمات الفلسطينية في لبنان وكالة سبوتنيك - مصر تدعو إلى ضمان أمن "يونيفيل" في جنوب لبنان بعد حادث مقتل وإصابة جنود إيلاف - "عراقجي يكشف كواليس ليلة القصف".. إيران ترفض دعوة ترامب للقاء مجتبى خامنئي Independent عربية - الوظائف الأميركية تفاجئ الأسواق بقفزة قوية وتدعم تثبيت الفائدة يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش بسبب التحريض على الإبادة التلفزيون العربي - طهران تضع شروطًا لتسليم اليورانيوم Manchester United - مان يونايتيد - NEW EPISODE | Mbeumo, Sesko & Dalot talk gaming, goal celebs & the new kit in The Barbershop Ep4
عامة

جلسات استماع لاختيار الأمين العام العاشر للأمم المتحدة

السوسنة
السوسنة منذ 1 شهر
1

في إطار عملية اختيار الأمين العام العاشر الذي سيتولى مهامه في كانون الثاني 2027، تنطلق اليوم في في قاعة مجلس الوصاية، جلسات استماع علنية لمرشحي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، ضمن ما يُعرف بـ" الحوار...

ملخص مرصد
تنطلق اليوم في قاعة مجلس الوصاية بمدينة نيويورك جلسات استماع علنية لاختيار الأمين العام العاشر للأمم المتحدة، الذي سيتولى مهامه في كانون الثاني 2027. ويقدم المرشحون رؤيتهم ويجيبون عن أسئلة الدول الأعضاء والمنظمات غير الحكومية في إطار "الحوارات" المتلفزة. وتكتسب هذه العملية أهمية في ظل تساؤلات عن جنسية الأمين العام المقبل وإمكانية اختيار امرأة للمرة الأولى في تاريخ المنظمة.
  • تنطلق اليوم جلسات استماع علنية ل4 مرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة في قاعة مجلس الوصاية
  • الجلسات تُعقد على مدار يومين (21-22 نيسان) بمشاركة ميشيل باشيليت، رافائيل غروسي، ريبيكا غرينسبان، ومكي سال
  • الاختيار يتطلب تأييد أغلبية مجلس الأمن دون استخدام حق النقض من الدول الخمس دائمة العضوية
من: ميشيل باشيليت، رافائيل غروسي، ريبيكا غرينسبان، مكي سال (مرشحون) أين: قاعة مجلس الوصاية، مدينة نيويورك

في إطار عملية اختيار الأمين العام العاشر الذي سيتولى مهامه في كانون الثاني 2027، تنطلق اليوم في في قاعة مجلس الوصاية، جلسات استماع علنية لمرشحي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، ضمن ما يُعرف بـ" الحوارات".

ويقدّم المرشحون رؤيتهم ويجيبون عن أسئلة الدول الأعضاء والمنظمات غير الحكومية.

وتكتسب هذه العملية أهمية كبيرة، إذ يُنتظر أن تسهم في إعادة تشكيل ملامح الدبلوماسية العالمية، والتأثير في الاستجابة للأزمات، وتحديد مسار النظام متعدد الأطراف خلال العقد المقبل، وسط تساؤلات عن جنسية الأمين العام المقبل، وإمكانية اختيار امرأة للمرة الأولى في تاريخ المنظمة، وقدرة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن على تجاوز خلافاتها.

ووفق المعطيات، جرى ترشيح 4 أشخاص لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، وهم؛ ميشيل باشيليت من تشيلي، ورافائيل غروسي من الأرجنتين، وريبيكا غرينسبان من كوستاريكا، ومكي سال من السنغال.

وتُعقد جلسات" الحوار غير الرسمي" المتلفزة في قاعة مجلس الوصاية، حيث يشهد اليوم الأول، 21 نيسان، جلستين: الأولى من الساعة 10 صباحا حتى 1 ظهرا بتوقيت نيويورك لميشيل باشيليت، والثانية من 3 عصرا حتى 6 مساء لرافائيل غروسي.

وفي اليوم التالي، 22 نيسان، تُعقد جلستان مماثلتان، الأولى لريبيكا غرينسبان من 10 صباحا حتى 1 ظهرا، والثانية لمكي سال من 3 عصرا حتى 6 مساء.

وتأتي هذه الجلسات ضمن مراحل عملية الاختيار التي بدأت بدعوة الدول الأعضاء لتقديم الترشيحات حتى 1 نيسان 2026، على أن يعقد مجلس الأمن لاحقا جلسات مغلقة لتقييم المرشحين، قبل أن تُضفي الجمعية العامة الطابع الرسمي على التعيين أواخر العام.

ويُعد الأمين العام كبير الموظفين الإداريين وكبير الدبلوماسيين في الأمم المتحدة، حيث يقود الأمانة العامة، ويعرض القضايا التي تهدد السلم والأمن الدوليين على مجلس الأمن، ويؤدي دور الوسيط والمناصر في الأزمات العالمية، إلى جانب تنفيذ قرارات الدول الأعضاء.

وبحسب آلية التعيين، يتطلب اختيار الأمين العام الحصول على تأييد أغلبية أعضاء مجلس الأمن، دون استخدام حق النقض من أي من الدول الخمس دائمة العضوية، قبل اعتماد القرار رسميا من الجمعية العامة التي تضم 193 دولة عضوا.

ولكي يصبح المرشح أمينا عاما، يتعين عليه الحصول على تأييد الأغلبية داخل مجلس الأمن، وتجنب استخدام حق النقض ضده من قبل أي من الدول الخمس دائمة العضوية، حيث تُجرى" اقتراعات استطلاعية" غير رسمية لقياس مستوى الدعم، إلى أن يبرز مرشح يحظى بتأييد الأغلبية دون استخدام الفيتو ضدّه.

وتتزايد الضغوط لاختيار امرأة لهذا المنصب، إلا أنه لا توجد ضمانات مؤكدة، إذ لم تتولَّ أي امرأة هذا المنصب خلال ثمانين عاما منذ تأسيس الأمم المتحدة، رغم تشجيع الدول الأعضاء على ترشيح نساء، في حين لا يُعد النوع الاجتماعي معيارا رسميا للاختيار.

ويظل القرار النهائي مرهونا بقدرة الدول الخمس دائمة العضوية على التوصل إلى توافق، في ظل الخلافات وحالة الجمود التي شهدها مجلس الأمن بشأن الأزمات الأخيرة في غزة وأوكرانيا، والآن في إيران.

وسيسير الأمين العام العاشر على خطى تسعة أمناء عامين تعاقبوا على المنصب، هم: أنطونيو غوتيريش، وبان كي مون، وكوفي عنان، وبطرس بطرس غالي، وخافيير بيريز دي كوييار، وكورت فالدهايم، ويو ثانت، وداغ همرشولد، وتريغف هالفدان لي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك