قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

سوريا والعراق يكملان أضلاع الربط الحدودي بافتتاح معبر ربيعة

عكس السير
عكس السير منذ 1 شهر
1

تدخل العلاقات بين دمشق وبغداد مرحلة جديدة من التكامل اللوجستي، مع افتتاح الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، رسميا منفذ “ربيعة- اليعربية”.وفي وقت سابق الاثنين، قالت وكالة الأنباء السورية “سانا”،...

ملخص مرصد
افتتحت سوريا والعراق رسمياً معبر ربيعة الحدودي (اليعربية من الجانب السوري) بعد 11 عاماً من الإغلاق، في خطوة لتعزيز الربط البري والتجارة بين البلدين. حضر الافتتاح مسؤولون من الجانبين، بما في ذلك قتيبة بدوي (رئيس الهيئة السورية للجمارك) وعبد القادر الدخيل (محافظ نينوى العراقي). تأتي هذه الخطوة ضمن جهود استعادة الحيوية الاقتصادية للمناطق الحدودية بعد سنوات من الانقطاع القسري بسبب الأوضاع الأمنية السابقة.
  • افتتاح معبر ربيعة الحدودي بين سوريا والعراق بعد 11 عاماً من الإغلاق
  • حضر الافتتاح مسؤولون من الجانبين السوري والعراقي
  • الخطوة تهدف لتعزيز التبادل التجاري واستعادة الحيوية الاقتصادية الحدودية
من: قتيبة بدوي، عبد القادر الدخيل، زياد العايش، عمر الوائلي، محمد شياع السوداني، أحمد الشرع أين: معبر ربيعة-اليعربية (بين سوريا والعراق)

تدخل العلاقات بين دمشق وبغداد مرحلة جديدة من التكامل اللوجستي، مع افتتاح الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، رسميا منفذ “ربيعة- اليعربية”.

وفي وقت سابق الاثنين، قالت وكالة الأنباء السورية “سانا”، إن المعبر الذي يحمل اسم اليعربية من الجانب السوري، افتتح بحضور رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، والمبعوث الرئاسي لتنفيذ الاتفاق مع تنظيم “قسد” زياد العايش، ومن الجانب العراقي محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، ورئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي.

وتأتي هذه الخطوة لتكمل حلقة الوصل البري بين البلدين، وتفتح آفاقا واسعة للتبادل التجاري، بعد سنوات من الانقطاع القسري الذي فرضته الظروف الأمنية، ما يمهد الطريق لاستعادة الحيوية الاقتصادية في المناطق الحدودية المشتركة.

ويعود تاريخ إغلاق المعبر إلى مطلع 2013، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية، جراء القمع الذي مارسه نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، وسيطرة التنظيمات الإرهابية على مناطق واسعة في شمال غرب العراق وشرق سوريا.

وظل المعبر طوال 13 عاما تقريبا خارج الخدمة الفعلية، باستثناء بعض التحركات المحدودة للعمليات العسكرية أو الحالات الإنسانية النادرة، قبل أن تكتمل اليوم عمليات التأهيل الفني واللوجستي لإعادة فتحه بشكل رسمي.

وتمتد الحدود السورية العراقية على طول شريط بري يصل إلى نحو 600 كيلومتر.

وتعد هذه الحدود عصب الربط البري بين المشرق العربي وحوض البحر الأبيض المتوسط، ما يمنح المعابر الثلاثة، القائم، والوليد، وربيعة (بالتسمية العراقية)، أهمية جيوسياسية لا تقتصر على البلدين الجارين فقط، بل تمتد لتشمل حركة التجارة الدولية بين الخليج وأوروبا.

يربط مدينة القائم بمحافظة الأنبار غربي العراق، بمدينة البوكمال في محافظة دير الزور شرقي سوريا، ويعمل بكامل طاقته بعد أن تم تحديثه في 2025.

ويعد الممر البري الأكثر حيوية لنقل البضائع والمواد الغذائية، ويستخدم لحركة المسافرين المنتظمة بمعدل 300 شخص يوميا، ويمثل حلقة وصل أمنية وسياسية هامة بين بغداد ودمشق.

يقع في قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار العراقية، مقابل منطقة التنف السورية (جنوب شرق)، وأُعيد افتتاحه رسميا في 2 أبريل/ نيسان الجاري، بعد إغلاق دام 11 عاما للأسباب نفسها الواردة أعلاه.

وبالتزامن مع افتتاحه، بدأت قوافل صهاريج النفط الخام العراقي بالعبور منه باتجاه مصفاة بانياس بمحافظة طرطوس غربي سوريا.

ويمثل منفذا حيويا لتصدير النفط العراقي برا لتجاوز التوترات في مضيق هرمز، ويخفف الضغط اللوجستي عن معبر القائم.

يربط قضاء ربيعة في محافظة نينوى شمال غربي العراق ببلدة اليعربية في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.

ويعدّ بوابة رئيسية لدخول البضائع التركية عبر الأراضي السورية إلى شمال العراق وبالعكس، ويُخطط ليكون نقطة انطلاق مشاريع الربط السككي المستقبلية بين البلدين، ما يسهل التنسيق المشترك في مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود الشماليةإلى جانب المنافذ السيادية الثلاثة، تبرز على الخارطة الحدودية نقاط عبور “غير رسمية” تفرضها الجغرافيا السياسية والميدانية، بينها معبر “سيمالكا- فيشخابور” المائي الذي يربط بين محافظة الحسكة السورية وإقليم كردستان بشمال العراق.

والخميس، أعلن مازن علوش، مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية إدخاله ضمن منظومة عمل الهيئة لتسهيل حركة العبور.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، والرئيس السوري أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي، أمن الحدود، وتنسيق فتح المعابر، إضافة إلى ملاحقة فلول تنظيم “داعش” الإرهابي، وفق بيان صدر عن المكتب الإعلامي للسوداني.

وشدد السوداني على “أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة السورية عليها”.

بينما أشار الشرع إلى “تعزيز التنسيق الثنائي بين العراق وسوريا، ولاسيما في المجال الأمني لحماية الحدود وملاحقة بقايا فلول داعش الارهابي، إلى جانب تنسيق الجهود لفتح المعابر الحدودية بين البلدين”، وفق المصدر نفسه.

(ANADOLU).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك