فرانس 24 - وفاة المرجع الشيعي البارز آية الله محمّد اسحاق الفياض في بغداد روسيا اليوم - تقنية مبتكرة لعلاج السكري من النوع الأول قد تغني عن حقن الإنسولين فرانس 24 - أجندة رياضية حافلة في دبي خلال حزيران/يونيو Independent عربية - الصلب العالمي تحت الضغط... فائض الإنتاج الصيني يفاقم اختلالات السوق قناة الغد - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح لرئاسة ريال مدريد بسبب تعهد بضم هالاند فرانس 24 - "مدينة تحت الأرض".. تدمير مخبأ سري تابع لحلف الناتو في أوكرانيا بضربة روسية؟ قناة الغد - سيلفر: دوري السلة الأميركي سيدشن مسابقته الخاصة في أوروبا خلال2027 قناة القاهرة الإخبارية - ذكرى ميلاد “الساحر” محمود عبد العزيز.. و الأخوان روسو يؤكدان لا خطط لأفلام Avengers جديدة روسيا اليوم - بسبب ابنة ترامب وصهره.. الاحتجاجات تتسع في ألبانيا (فيديو) Independent عربية - ترمب: المفاوضات قد تستمر لأسبوعين آخرين أو ثلاثة
عامة

اعلم من باع الوطن وقبض الثمن

سودانايل الإلكترونية
1

‏دقيقتان مضتأمل أحمد تبيدي3 زيارة ‏يوم واحد مضت ‏يومين مضت ‏6 أيام مضت ضد الانكسارأمل أحمد تبيديمدخلقالها البرهان: (الأبواب مشرعة أمام كل من يريد إلقاء السلاح والانضمام لمسيرة البناء الوطني) الحرب مرح...

ملخص مرصد
نشرت الكاتبة أمل أحمد تبيدي مقالاً حول معاناة المدنيين جراء الحرب الدائرة، مشيرة إلى آثارها الإنسانية المدمرة من خسائر بشرية ومادية. دعت إلى السلام الشامل الذي يستند إلى الجيش النظامي دون مليشيات، معتبرة أن وجودها يهدد الاستقرار. وانتقدت غياب العدالة خلال الحرب، معتبرة أن القادة هم من يتصالحون بينما يدفع المدنيون الثمن.
  • حرب دمرت مدناً وخلفت ضحايا ومفقودين ومهجرين بحسب الكاتبة
  • دعوة للسلام عبر الجيش النظامي دون سلاح خارج منظومته (قالتها البرهان)
  • المدنيون يدفعون ثمن الحرب بينما يتصالح القادة بحسب أمل أحمد تبيدي
من: أمل أحمد تبيدي

‏دقيقتان مضتأمل أحمد تبيدي3 زيارة ‏يوم واحد مضت ‏يومين مضت ‏6 أيام مضت ضد الانكسارأمل أحمد تبيديمدخلقالها البرهان: (الأبواب مشرعة أمام كل من يريد إلقاء السلاح والانضمام لمسيرة البناء الوطني) الحرب مرحلة محزنة لأنها تترك آثار مادية ومعنوية لاتزول، تحولت الأحياء إلى مقابر جماعية أصوات المدافع، المسيرات تصاعد الدخان من معظم الأبنية ووالخ مشاهد تظل عالقة بالذاكرة واحزان تدمي القلوب هناك من فقد أسرته أو نهبت ممتلكاته، تصبح الماساة الإنسانية هي المسيطرة على حياتنا، و المواطن ضحية لصراعات سياسية وعسكرية دامية ستظل الماساة ضد النسيان و جراحتنا لا تلتئم، بعد أن فقدنا الأمن والأمان وتحول الأمر الي فوضى و احتلال للمنازل و نهب المتاجر والبنوك حرق المصانع و الفنادق، الدعم الخارجي للمليشيا والحياد الدولي لعبا دور كبير في استمرار الحرب، العدالة في فترة الحرب شعار تفصله مسافات طويلة من التطبيق على أرض الواقع، يتفكك المجتمع وتظهر كافة انواع الجرائم المسلحة.

رغم قسوة الحياة ومعاناة المرأة إلتى استشهد ابنها و زوجها وعاشت كافة انواع المآسي موت في الصحراء فقدان اعزاء ووالخ أضف إلى ذلك معاناة النزوح وحياتها في الخيام، ماهو احساس من عاش مأساة الحرب وشاهد من قتل ونهب يستقبل استقبال الفاتحين ؟مع السلام الشامل إلذي يمنح البلد الاستقرار لا سلام مع مجموعات تحمل السلاح تمثل قنابل موقوته قابلة للانفجار فى اي لحظة.

مع السلام الذي يوحد القوات المسلحة لا مليشيات ولا سلاح ولا آليات عسكرية خارج منظومة الجيشليكونوا في أرض المعركة، نتمنى أن ان تزول ظاهرة المليشيات والوجود العسكري في المدن.

هناك تساؤلات لماذا عاد النور قبة والهدف من عودته في هذا التوقيت؟هل وراء ذلك الخلافات والصراعات والانشقاقات إلتى تسيطر على مليشيا الدعم السريع و هروب القيادات و ضعف الإمداد و انقطاعه ؟ليفتح باب العفو إلذي سيدخل من خلاله كثير من قيادات المليشيا اتفقمع الذين يرون آن العودة تعنى الحد من شراسة المعارك إلى أن تصل مرحلة النهاية، لكنالعودة إلى حضن الوطن تتطلباستيراتيجة عسكرية و أمنية تمتلك زمام الأمور، ووجود أجهزة أمنية واستبخاراتية تتابع بدقة.

التجاهل سيولد ازمات دامية لابد من الاستفادة من التجربة التى دمرت البلاد و شردت وافقرت العباد، لا يمكن منح الثقة الكاملة لمتمرد استباح الوطن(اذا خانك أحدهم مرة فالذنب ذنبه، وإذا خانك مرة ثانية فالذنب ذنبك)في النهاية عندما يتصافح القادة.

تظهر الماساة الحقيقية مأساة الذين دفعوا ثمن هذه الحرب بفقد الاهل و نهب وتدمير ممتلكاتهم، فعلا كما قيل( ستنتهي الحرب ويتصافح القادة، وتبقى تلك العجوز تنتظر ولدها الشهيد، وتلك الفتاة تنتظر زوجها الحبيب، وأولئك الأطفال ينتظرون والدهم البطل.

لا أعلم من باع الوطن، ولكنني رأيت من دفع الثمن)نعم رايت من دفع الثمن ولكن اعلم من باع الوطن وقبض الثمن…حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيمAmeltabidi9@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك