العربية نت - كشف أثري مثير لجبانة من العصر اليوناني شمال مصر وكالة سبوتنيك - "شارع الفن"... كيف تستعيد القاهرة لقب "باريس الشرق". CNN بالعربية - بيان من ناسا حول "شقوق وتسريبات" في جزء تديره روسيا بمحطة الفضاء الدولية وكالة الأناضول - قدم.. توتنهام هوتسبير يتعاقد رسميا مع الاسكتلندي آندي روبرتسون وكالة الأناضول - رغم الهدنة.. إسرائيل تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع قناة التليفزيون العربي - اعتراف يهودي بخسارة الحرب.. كيف ذلك؟ روسيا اليوم - نائب عمدة موسكو في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي 2026: النقل العام يحقق قفزة نوعية ومشاريع صناعية عملاقة العربي الجديد - وفود الفصائل الفلسطينية تصل تباعاً إلى القاهرة لجولة مفاوضات حول غزة رويترز العربية - وزارة الخزانة: أمريكا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران إيلاف - "تجمع الأحرار" المغربي يكشف عن لائحته الرسمية للانتخابات التشريعية
المرأة

5 أمور يجب أن تقومي بها مع طفلك لتعزيز نموه قبل سن 3 سنوات

مجلة سيدتي
مجلة سيدتي منذ 1 شهر
1

إذا كانت الأم هي المعلّم الأول للطفل، فيجب أن تكون على دراية تامة ومعرفة شاملة بالسلوكيات والتصرفات التي قد تصدر عنها وتؤثر فيه. فالطفل في سنواته الثلاث الأولى يكون كصفحة بيضاء، نستطيع أن نغرس فيها ما...

ملخص مرصد
أكدت مرشدة تربوية أهمية 5 ممارسات للأمهات لتعزيز نمو أطفالهن قبل سن 3 سنوات، أبرزها اللعب المشترك مع الطفل وتجنب استخدام الهاتف أثناء ذلك. كما شددت على تنظيم الغذاء والنوم وتعليم الطفل تنظيم مشاعره، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تسهم في بناء شخصية متوازنة وذكاء أفضل للطفل.
  • تجنب ترك الطفل يلعب وحده دون تفاعل، واللعب معه أرضاً لتعزيز الترابط العاطفي
  • عدم استخدام الهاتف أثناء اللعب مع الطفل لتجنب تأثير الأجهزة الإلكترونية السلبية
  • تنظيم نظام غذائي صحي ونوم كافٍ للطفل لتعزيز نموه الجسماني والعقلي
من: خيري عبد الله (مرشد تربوي معتمد)

إذا كانت الأم هي المعلّم الأول للطفل، فيجب أن تكون على دراية تامة ومعرفة شاملة بالسلوكيات والتصرفات التي قد تصدر عنها وتؤثر فيه.

فالطفل في سنواته الثلاث الأولى يكون كصفحة بيضاء، نستطيع أن نغرس فيها ما نشاء، وما يُزرع في هذه المرحلة المبكرة يظل ملازماً له طوال حياته، مؤثراً في شخصيته وسلوكه.

من الضروري أن تقومي كأمّ ومربية ومعلمة ببعض الأمور المهمة التي تؤثر في طفلك، وتعزز من نموه، بل تجعله يتفوق على أقرانه ممن يماثلونه في العمر، وذلك قبل أن يكمل عامه الثالث، ولذلك فقد التقت" سيدتي وطفلك"، وفي حديث خاص بها، بالمرشد التربوي المعتمد خيري عبد الله، حيث أشار إلى 5 أمور يجب أن تقومي بها مع طفلك لتعزيز نموه قبل سن 3 سنوات، بحيث يكون متفوقاً على الأطفال الآخرين ممن هم في سنه، وذلك في الآتي:توقفي عن ارتكاب أكبر خطأ تقع فيه معظم الأمهات؛ وهو أن تقوم الأم بنثر الألعاب على الأرض، وترك الطفل لكي يلعب بها وحده، وتنشغل الأم بالأعمال المنزلية، أو بهاتفها النقال، وهي بعيدة عن الطفل، ومن الطبيعي أن يشعر الطفل بالملل، وتنتشر ظاهرة تكسير الطفل لألعابه، أو أنه سوف يترك الألعاب أرضاً ويذهب إلى حيث تكون الأم، ويبدأ في جذب ملابسها، أو جذب الهاتف من يدها، وكأنه يريد أن يقول لها إنه يريدها معه، وهي لا تدرك الخطأ الذي وقعت فيه.

اللعب مع الطفل أرضاً، بحيث تنزلين عن الأريكة وتجلسين أرضاً مع طفلك، فتكونين في نفس مستواه، وتلعبين معه، وتشرحين له طريقة تشغيل الألعاب، وكيف يمكن أن يستمتع بها، أو تقومين بعمل مسابقة معه وتلاعبينه عند تركيب المكعبات مثلاً، أو فك الألعاب الصغيرة، تعد طريقة فعالة لكي تعززي من الترابط العاطفي مع طفلك، ورفع مستوى شعوره بالأمان العاطفي، والذي يساعد بشكل كبير في بناء شخصية الطفل، وتعزيز ثقته بنفسه، ورفع مستوى إحساسه بذاته، ولذلك فالنزول أرضاً مع الطفل؛ هو طريقة مهمة يجب ألا نهملها، وسوف تؤدي إلى نتائج أفضل؛ من شراء أغلى وأجود الألعاب، وترك الطفل لكي يلعب بها وحيداً.

2- إبعاد الهاتف أثناء اللعب مع الطفلاعلمي أنه من الأخطاء التربوية المهمة التي تقع فيها الأمهات، أن تتخذ الأم هاتفها النقال؛ اي الهاتف الذكي، وسيلة لكي يلعب بها الطفل، ولذلك فيجب أن تعرفي أضرار قرب الطفل من الأجهزة الإلكترونية قبل سن الثالثة، مثل الهاتف الذكي والأجهزة اللوحية المختلفة، والتي تترك الأم طفلها لكي يلهو بها؛ لأنها تجد أنها الطريقة الأمثل لكي يتوقف الطفل عن البكاء، وهو فعلياً سوف يتوقف عن الحركة والتقافز، علماً أن الحركة تسهم على تعزيز نمو الطفل؛ من خلال ممارسة ألعاب حركية مثل القفز والتسلق.

توقفي تماماً عن استخدام هاتفك النقال اثناء اللعب مع طفلك، فيجب أن يشعر بأنك متفرغة له تماماً؛ لأن الطفل بطبعة يكون أنانياً في سنواته الأولى، ويحب أن يستحوذ على حب واهتمام الأم، ولذلك حين يراكِ مشغولة بالهاتف وتديرين حوارات ومكالمات مع الآخرين، فهو سوف يتوقف عن اللعب، ويبدأ في البكاء أو تخريب وتكسير الألعاب؛ لكي يلفت انتباهك.

اعلمي أنه من الضروري أن تهتمي بأن يكون اللعب مع طفلك هادفاً وليس لمجرد تسلية الطفل وإضفاء المرح عليه، وكذلك من أجل قضاء الوقت، خاصة أن الطفل يشعر بالملل لو كان طفلاً وحيداً، ولذلك فمن الضروري أن يكون اللعب مع طفلك متنوعاً وله أهداف فعالة؛ تنمي قدراته وتساعده على تطوير مهاراته وقدراته الذهنية والعضلية والحركية حتى يصل إلى سن الثالثة، وسوف تلاحظين أنه يتفوق على من هم في سنه؛ في حال كان لعبك معه هادفاً.

اهتمي بتنويع أشكال اللعب مع طفلك؛ لأن اللعب يعد من الطرق التي تعمل على مساعدتك في تعديل سلوك طفلك، وتدريبه على التصرفات الإيجابية في تعامله مع المجتمع، حيث إن الطفل يبدأ في تعلم طريقة تنظيم سلوكه داخل اللعبة نفسها، خاصة أن السنوات الثلاث الأولى من عمره تشمل ميل الطفل الطبيعي إلى اللعب التخيلي، وبالتالي فهو ينظم ويرتب، بل يصمم ويخلق عالماً خيالياً، وفي الوقت نفسه يكون هذا العالم مثالياً؛ يساعده على تقويم سلوكه الحقيقي؛ من خلال البعد عن الأخطاء والإزعاج مع الآخرين بالتدريج، من دون أن تبذلي جهداً كبيراً قد يتعبك نفسياً، ولن يكون أمامك سوى التوجيه والنصح له، ولن تحتاجي أيضاً إلى اللجوء مثلاً إلى للعقاب أو الاستعانة بأخصائية تعديل سلوك لاحقاً؛ لكي تخلصي طفلك من عادة سيئة يشكو منها من حوله على سبيل المثال.

احرصي على تنظيم أمرين مهمين في حياة طفلك، ومنذ سن مبكرة، وهما: نظامه الغذائي ونمط نومه؛ لأن الغذاء والنوم من أهم العوامل التي تساعد على تعزيز نمو الطفل الجسماني والعقلي والحركي والمهاري، ولذلك فاختيار نوعية الطعام المناسب للطفل والبعد عن الطعام المصنع مهم جداً، بحيث يحصل الطفل على غذاء صحي متكامل من بروتين وفيتامينات ومعادن والقليل من الكربوهيدرات المعقدة، فبذلك سوف تحققين نمواً جيداً لطفلك مع رفع معدل مناعته وذكائه، وما يرتبط بالذكاء من تركيز وتحصيل دراسي لاحقاً.

خصصي موعداً لنوم الطفل منذ سن مبكرة، ويجب أن تعرفي أن الطفل ومنذ ولادته يحب الروتين اليومي ويفتقده، وسوف تلاحظين أنه يبكي حين يعيد موعد نومه الذي يجب أن تعوديه عليه، بحيث ينام نوماً صحياً عبارة عن ساعات نوم كافية ومتواصلة وليلية؛ لأن النوم الصحي بالنسبة للطفل يسهم في تعزيز نموه؛ لأن هرمون النمو ينشط ليلاً، وسوف تلاحظين الفرق بين طفلك الذي ينام مبكراً وأطفال صديقاتك الذين ينامون في ساعات متأخرة ويعتادون على السهر مثل الكبار، من حيث مستوى الذكاء والطول والمهارات.

5- تعليم الطفل تنظيم مشاعرهاعلمي أنه من الضروري أن تعلمي طفلك تنظيم مشاعره، بحيث إن الطفل حين يبكي لا يجب أن تهرعي له فوراً لكي يتوقف عن البكاء وتحاولي ترضيته من أجل أن يتوقف بكل الطرق، فأنتِ بذلك تسرفين في تدليله، ويجب أن تعرفي عواقب تدليل الطفل الزائد، بل يجب أن يعرف الطفل أن البكاء له حدود، وأن البكاء ليس وسيلة للابتزاز، وعليه أن يسيطر على مشاعره، ويعرف متى يجدي البكاء، وكذلك أن يحدد مشاعره ويعبّر عنها بالكلام، وليس باستخدام البكاء والصراخ والدموع، مما يعزز من شخصيته وثقته بنفسه، وقدرته على بناء الحوار الفعال مع الآخرين والتواصل الاجتماعي الناجح معهم.

عوّدي طفلك على أن الحياة لا تسير على وتيرة واحدة، فهو من الطبيعي أن يشعر بالفرح أحياناً، وقد يحزن ويغضب، ولذلك فالمشاعر تتنوع عند الإنسان وتتغير حسب الظروف، ولا توجد حياة سهلة باستمرار، وإذا كانت الحياة سهلة وكلها أفراح ومسرات؛ فلماذا يتعب الإنسان ويشقى؟ ! ولذلك اطرحي هذا السؤال على ابنك، وعوديه على التحمل، وبأن يكون عوده قوياً، ويكون قادراً على مواجهة المشاكل، وأن الآخرين ليسوا العصا السحرية بالنسبة له.

قد يهمك أيضاً معرفة: 7 كلمات تُدمر شخصية طفلكِ لا تقوليها له مهما كنتِ غاضبة منه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك