عقدت وزارة الأوقاف ٦٣٠ ندوة علمية بالمديريات الحدودية، بعنوان: «النهي عن الانتحار في القرآن الكريم»، وذلك ضمن برنامج الندوات العلمية، وفي إطار مبادرة «صحح مفاهيمك»، وبمشاركة ١٢٦٠ إمامًا وخطيبًا، وذلك بالمديريات الحدودية: (البحر الأحمر، جنوب سيناء، الوادي الجديد، محافظة مطروح، شمال سيناء، السويس).
استراتيجية وزارة الأوقاف التي ترتكز على أربعة محاور رئيسةجاء عقد هذه الندوات في ضوء استراتيجية وزارة الأوقاف التي ترتكز على أربعة محاور رئيسة، شملت: مواجهة الإرهاب والتطرف، ومحاربة صور التطرف الفكري كافة، ومواجهة التطرف اللاديني المتمثل في تراجع القيم والأخلاق، واستعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني، بما يسهم في ترسيخ الوعي الصحيح، وتعظيم قدر العلم، ودعم مسارات الاكتشاف والابتكار والإبداع.
وأوضحت الندوات أن للانتحار أسبابًا متعددة نفسية واجتماعية، يتعين التعامل معها من خلال المختصين في مجالات علم النفس والاجتماع، مع بيان الحكم الشرعي الذي يقرر أن الانتحار من كبائر الذنوب التي حرمها الشرع تحريمًا قاطعًا؛ إذ يقول الحق سبحانه: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: ٢٩].
مظاهر التخلص من الحياة ومؤشراتهوتناولت الندوات بيان مظاهر التخلص من الحياة ومؤشراته، ومنها: العزلة واليأس، والتعبير عن فقدان الأمل، والتغيرات الحادة في السلوك والمزاج، والسلوكيات الخطرة، مع التأكيد على أهمية الاكتشاف المبكر والتدخل الإيجابي.
كما أبرزت الندوات الآثار السلبية لهذه الجريمة على الفرد والأسرة والمجتمع، حيث تمثل خسارة جسيمة للفرد، وألمًا بالغًا للأسرة، ومؤشرًا على خلل في منظومة التماسك المجتمعي.
سبل العلاج من منظور إيماني ومجتمعيوعرضت الندوات سبل العلاج من منظور إيماني ومجتمعي، من خلال تصحيح المفاهيم، وتعزيز الصلة بالله، وترسيخ قيمة الصبر على الابتلاء، إلى جانب تفعيل دور الأسرة والمجتمع في الدعم النفسي، وربط من يعانون من أزمات نفسية بالمتخصصين.
الدور التوعوي الذي تقوم به الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنيروجاءت هذه الجهود في إطار الدور التوعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير، وبناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة التحديات الفكرية والسلوكية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك