روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

حياة الفهد... الدراما الخليجية تفقد سيّدتها

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 شهر
2

في مسيرة امتدت لأكثر من نصف قرن، بقيت حياة الفهد حاضرة على الشاشة، جيلاً بعد جيل، من بدايات التلفزيون بالأبيض والأسود إلى الإنتاجات الحديثة.برحيلها الثلاثاء، عن عمر ناهز 78 عاماً، تغيب واحدة من الأس...

ملخص مرصد
توفيت حياة الفهد، رائدة الدراما الخليجية، عن عمر ناهز 78 عاماً، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من نصف قرن. برحيلها، تغيب أيقونة غطت تحولات التلفزيون والمسرح والإذاعة من البدايات وحتى الإنتاجات الحديثة. (بحسب وسائل إعلامية) واصلت حياتها الفنية من خلال أعمال متنوعة، من الكوميديا إلى الدراما الاجتماعية، وصولاً إلى الكتابة والإنتاج.
  • بدأت حياتها الفنية بالإذاعة ثم التلفزيون والمسرح منذ الستينيات
  • أطلقت عليها لقب "سيدة الشاشة الخليجية" لدورها في تأسيس الدراما المحلية
  • آخر ظهور لها كان في مسلسل "أفكار أمي" 2025 بعد غياب قصير في 2024
من: حياة الفهد أين: الكويت

في مسيرة امتدت لأكثر من نصف قرن، بقيت حياة الفهد حاضرة على الشاشة، جيلاً بعد جيل، من بدايات التلفزيون بالأبيض والأسود إلى الإنتاجات الحديثة.

برحيلها الثلاثاء، عن عمر ناهز 78 عاماً، تغيب واحدة من الأسماء التي رافقت تحولات الدراما الخليجية منذ نشأتها.

بدأت عبر الإذاعة، ثم انتقلت إلى التلفزيون، وشاركت لاحقاً في المسرح إلى جانب التلفزيون، في مسار جمع بين أكثر من وسيط فني.

ومع مرور السنوات، تحولت من مشاركة في أعمال مبكرة إلى اسم ثابت في المواسم الدرامية، ممثلةً وكاتبةً ومنتجةً أحياناً.

من البدايات إلى تثبيت الحضورولدت حياة أحمد يوسف الفهد في 15 أبريل/نيسان 1948 في الكويت، في منطقة شرق، قبل أن تنتقل مع أسرتها في طفولتها إلى المرقاب.

نشأت في ظروف اجتماعية متواضعة، وفقدت والدها في سن مبكرة، ولم تكمل تعليمها النظامي، لكنها عوّضت ذلك بالتعلّم الذاتي، فأتقنت القراءة والكتابة بالعربية الفصحى والإنجليزية.

بدأت مسيرتها مذيعةً في إذاعة الكويت بين عامي 1965 و1968، وقدّمت خلالها عدداً من البرامج.

أما دخولها التمثيل فبدأ حين كانت تعمل موظفة في مستشفى الصباح، حيث تعرّفت إلى فرقة" أبو جسوم".

واجهت معارضة شديدة من أسرتها، لكنها تمسكت برغبتها حتى نالت موافقتهم وبدأت مشوارها الفني في مسلسل" عايلة بو جسوم" عام 1962.

وتنتمي حياة الفهد إلى الجيل المؤسس الذي واكب البدايات الأولى للتلفزيون والمسرح في الكويت، وشارك في وضع اللبنات الأولى للدراما المحلية.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةفلم تقتصر تجربتها على التمثيل وحده، بل امتدت إلى المسرح والإذاعة والكتابة، ثم إلى الإنتاج لاحقاً.

خلال السبعينيات، أخذ حضورها يتسع تدريجياً في التلفزيون والمسرح، مع أعمال بارزة مثل" الحدباء" (1970)، و" حبابة" (1978)، و" الأشجار تموت واقفة" (1979).

وفي هذه المرحلة، بدأت تتبلور ملامح أدائها، من بساطة في التعبير إلى قرب من البيئة المحلية، وقدرة على منح الشخصيات اليومية عمقاً يتجاوز ظاهرها.

كما شاركت في فيلم" بس يا بحر" (1971)، أحد أبرز المحطات المبكرة في تاريخ السينما الكويتية.

تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةقناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربيالتحول الأوضح في مسيرتها جاء في الثمانينيات، وهي المرحلة التي رسّخت مكانتها نجمة أولى في الدراما الخليجية، وبرزت خلالها ثنائياتها مع الفنانين سعاد عبد الله وغانم الصالح.

ففي" خالتي قماشة" (1983) قدّمت واحدة من أشهر شخصياتها، في عمل مزج بين الكوميديا والنقد الاجتماعي، وبقي من أكثر الأعمال التصاقاً باسمها.

ثم جاء" رقية وسبيكة" (1986) ليكرّس حضورها الجماهيري، عبر صورة قريبة من الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية في البيئة الخليجية.

كما برزت في" على الدنيا السلام" (1987)، الذي جمعها أيضاً بسعاد عبد الله وغانم الصالح، وشكّل محطة إضافية في تثبيت حضورها لدى الجمهور.

ومع مرور السنوات، تحوّلت إلى اسم ثابت في خريطة المواسم الدرامية الخليجية، قادراً على الانتقال بين الكوميديا والتراجيديا، وبين الشخصيات الشعبية والأدوار الاجتماعية المركّبة، فلقبت بـ" سيدة الشاشة الخليجية"، وظل الاسم يلازمها في الصحافة والوجدان الشعبي على السواء.

في التسعينيات، لم تعد حياة الفهد ممثلة فحسب، بل دخلت مجال الكتابة، وشاركت في صياغة الأعمال التي تؤديها.

قدّمت نصوصاً مثل" سليمان الطيب" (1993) و" الدردور" (1999)، في مرحلة بدأت فيها الدراما الخليجية تميل إلى طرح قضايا اجتماعية أكثر وضوحاً، تعكس تغيّر بنية الأسرة وأنماط الحياة.

ومع الألفية الجديدة، واصلت حضورها في أعمال تركز على العلاقات داخل العائلة وتوتراتها، في سياق إنتاج تلفزيوني توسّع مع انتشار الفضائيات.

وكان" جرح الزمن" (2001) محطة بارزة أعادت تثبيت حضورها لدى جمهور أوسع.

وخلال هذه المرحلة، جمعت بين التمثيل والكتابة والإنتاج، وشاركت في تقديم أعمال تنطلق من واقع المجتمع وتعيد صياغته درامياً دون مبالغة أو زخرفة.

حضور مستمر حتى السنوات الأخيرةفي السنوات الأخيرة، حافظت حياة الفهد على حضورها في المواسم الرمضانية بأعمال لاقت متابعة واسعة.

من أبرزها" مع حصة قلم" (2018)، الذي تناول فقدان الذاكرة وتأثيره على العلاقات داخل الأسرة، و" أم هارون" (2020)، الذي أثار جدلاً واسعاً مع تناوله قصة قابلة يهودية في مجتمع خليجي، وهو موضوع نادر الطرح في الدراما.

أما" مارغريت" (2021)، فقد عالج مسألة الهوية والانتماء عبر شخصية تعيش بين ثقافتين مختلفتين.

وكان آخر ظهور لها في" أفكار أمي" (2025).

في عام 2024، غابت للمرة الأولى منذ نحو 27 عاماً عن السباق الرمضاني، بعد حضور سنوي شبه ثابت، قبل أن تعود في العام التالي.

إلى جانب التلفزيون، ظل المسرح جزءاً من مسيرتها منذ البدايات، من" الضحية" (1963) وصولاً إلى أعمال لاحقة، من دون أن تنقطع صلتها به.

وفي السينما، شاركت في" بس يا بحر" (1971)، أحد أبرز الأفلام الكويتية المبكرة، ثم عادت لاحقاً في" نجد" (2020).

كما أصدرت ديواناً شعرياً بعنوان" عتاب" في أواخر سبعينيات القرن الماضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك