العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران
عامة

فرص نجاح إسبانيا في دفع الاتحاد الأوروبي لتعليق الشراكة مع إسرائيل

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

تبدو الدعوة التي تقودها إسبانيا، بدعم من أيرلندا وسلوفينيا، لتعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في لوكسمبورغ، اليوم الثلاثاء، لبحث سبل التعامل مع ال...

ملخص مرصد
تسعى إسبانيا بدعم من أيرلندا وسلوفينيا لتعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في لوكسمبورغ اليوم الثلاثاء، لكن تعقيدات آليات اتخاذ القرار داخل التكتل تقلل من فرص نجاح الدعوة سريعاً. وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إن بلاده تستند إلى المادة الثانية التي تربط التعاون مع إسرائيل باحترام حقوق الإنسان، مطالباً الاتحاد بإرسال إشارة قوية في ظل استمرار العمليات العسكرية. غير أن الإجماع المطلوب لتعليق الاتفاق الكامل يبدو صعباً بسبب معارضة دول عدة، في ظل وجود بدائل أقل تعقيداً مثل التعليق الجزئي عبر آلية الأغلبية المؤهلة.
  • إسبانيا تدعو لتعليق اتفاق الشراكة مع إسرائيل بدعم أيرلندا وسلوفينيا
  • تعليق الاتفاق الكامل يتطلب إجماع الدول الـ27، وهو أمر صعب المنال حالياً
  • وزير الخارجية الإسباني يحذر من تردد الاتحاد الأوروبي في ظل استمرار العمليات العسكرية
من: إسبانيا، أيرلندا، سلوفينيا، الاتحاد الأوروبي، خوسيه مانويل ألباريس أين: لوكسمبورغ

تبدو الدعوة التي تقودها إسبانيا، بدعم من أيرلندا وسلوفينيا، لتعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في لوكسمبورغ، اليوم الثلاثاء، لبحث سبل التعامل مع التصعيد في الشرق الأوسط، معقدة ومحكومة منذ البداية بتعقيدات آليات اتخاذ القرار داخل التكتل الأوروبي، ما يقلل من فرص ترجمتها سريعاً إلى خطوات عملية.

وكان وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس قد صرح لدى وصوله إلى لوكسمبورغ أن بلاده" تستند في دعوتها إلى المادة الثانية التي تربط التعاون مع إسرائيل باحترام حقوق الإنسان".

وقال إن الاتحاد الأوروبي مطالب بإرسال" إشارة قوية" في ظل استمرار العمليات العسكرية، معتبراً أن إسرائيل" لم تفعل سوى تعميق دوامة العنف".

غير أن هذا التوجه يصطدم عملياً بطبيعة نظام اتخاذ القرار داخل الاتحاد الأوروبي، إذ يتطلب تعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد وإسرائيل بشكل كامل إجماع الدول الأعضاء السبع وعشرين، بمعنى يمكن لدولة واحدة فقط أن تعرقل القرار، وهو ما يجعل تمريره صعباً للغاية، في ظل وجود دول تعارض اتخاذ خطوات تصعيدية ضد إسرائيل.

وفي المقابل، يبرز خيار أقل تعقيداً، يتمثل في تعليق جزئي، خصوصاً في الشق التجاري، عبر آلية" الأغلبية المؤهلة"، وهي آلية تصويت تقوم على شرطين متلازمين: موافقة 55% من الدول الأعضاء، أي 15 دولة على الأقل من أصل 27، وأن تمثّل هذه الدول ما لا يقل عن 65% من إجمالي سكان الاتحاد.

وهو ما يعني أن العدد وحده لا يكفي، بل يجب أن تشمل الدول المؤيدة قوى سكانية كبرى داخل الاتحاد.

وتشير المعطيات إلى أن هذا المستوى من الدعم لم يتوافر حتى الآن، رغم أن المفوضية الأوروبية طرحت منذ أشهر مقترحاً في هذا الاتجاه.

ربما لهذا السبب، كانت تصريحات وزير الخارجية الإسبانية حادة قبل الدخول إلى الاجتماع.

إذ بنبرة انتقادية، تساءل ألباريس عما إذا كان على الاتحاد الأوروبي انتظار المزيد قبل أن يتحرك، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية، وما يرافقها من ممارسات تشير إلى انتهاك القانون الدولي، محذراً من أن التردد الأوروبي قد ينعكس سلباً على صورة التكتل ودوره الخارجي.

ويعكس هذا الجدل اتساع رقعة التباين داخل الاتحاد الأوروبي، بين دول تدعو إلى استخدام أدوات الضغط السياسي والاقتصادي المتاحة، وأخرى تفضّل الحفاظ على قنوات التعاون مع إسرائيل، سواء لأسباب استراتيجية أو سياسية.

ضمن هذا السياق، لا يبدو طرح مسألة التعليق الكامل للاتفاق خلال اجتماع وزراء الخارجية اليوم موجهاً نحو اتخاذ قرار فوري، بقدر ما يهدف إلى فتح نقاش سياسي واسع داخل الاتحاد الأوروبي، وممارسة ضغط إضافي على الدول المترددة لدفعها إلى مراجعة مواقفها.

وفي ضوء موازين القوى الحالية داخل الاتحاد، تبرز عدة سيناريوهات محتملة.

أولها، وهو الأكثر ترجيحاً على المدى القصير، يتمثل في استمرار النقاش دون التوصل إلى قرار، بحيث يكتفي الوزراء بتبادل المواقف، في ظل غياب توافق كافٍ.

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في إمكانية اللجوء إلى إجراءات جزئية، مثل تعليق بعض أوجه التعاون، أو مراجعة الامتيازات التجارية، وذلك في حال نجحت الدول المؤيدة في تأمين أغلبية مؤهلة.

ويبقى السيناريو الثالث قائماً، من خلال تصعيد سياسي دون خطوات قانونية مباشرة، عبر إصدار بيانات أوروبية أكثر حدة، أو تكثيف الضغوط الدبلوماسية، كحل وسط يعكس حالة الانقسام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك