لا نتحدث هنا عن مفرداتٍ وألفاظ، بل عن هوية.
شعبٍ تجري المروءة في عروقه، وتتجلّى النخوة في سلوكه، وتُروى حكاياته بمداد العزّ، لا بحبر الكلمات.
هنا وطنٌ لا تُقاس قيمته بحدوده، بل برجاله ونسائه،بقلوبٍ إذا نادت، لبّت، وإذا استُدعيت للحق، حضرت،وإذا اشتدّ الموقف، كانت أول الواقفين.
هويةٌ لا تنحني لعابر، ولا تتبدّل مع الريح،راسخة كجذور النخل، شامخة كقمم الجبال،تحمل في طيّاتها تاريخاً من الكرامة،وحاضراً من العطاء، ومستقبلاً يُكتب بالعزّ.
عشت يا موطن الحرمين الشريفين وعاش قادته الاوفياء والشعب السعودي النبيل.
وفق الله الجميع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك