حيث وضع رجال الأمن أيديهم على أكثر من 2 مليون قطعة من المستلزمات الطبية المتنوعة، مجهولة المصدر وبدون أي مستندات رسمية، كما أن الفحص أثبت أن هذه الكميات الضخمة منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستخدام الآدمي، وكان يجري إعدادها لإعادة طرحها في الأسواق وخداع المستهلكين والمستشفيات، في محاولة يائسة لتحقيق أرباح مادية" حرام" على حساب صحة المصريين.
وبحسب التحريات، فإن المدير المسؤول عن هذا الكيان الوهمي اتخذ من غياب الرقابة والترخيص ستاراً لممارسة نشاطه الإجرامي، معتمداً على تدوير مخلفات طبية ومواد مجهولة لتصنيع مستلزمات يُفترض بها أن تكون منقذة للحياة، لكنها في الحقيقة كانت" قنابل موقوتة" تهدد كل من يستخدمها.
وقد تم التحفظ على كافة المضبوطات داخل المخازن، وتحرير المحاضر اللازمة لمواجهة المتهم بجرائم الغش والتدليس وتعريض حياة المواطنين للخطر.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك