Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن بنسبة 53% في 2025

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر

كشف تقرير متخصص صادر عن المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية عن تراجع حاد في عدد الاحتجاجات العمالية في الأردن خلال عام 2025، حيث سُجل 24 احتجاجاً فقط مقارنة بـ...

ملخص مرصد
أفاد تقرير المرصد العمالي الأردني بتراجع الاحتجاجات العمالية في الأردن لعام 2025 بنسبة 53% مقارنة بالعام السابق، مسجلاً 24 احتجاجاً فقط. أشار التقرير إلى أن هذا التراجع لا يعكس تحسناً في ظروف العمل، بل يرتبط بارتفاع البطالة (21.2%) وهشاشة سوق العمل، ما أدى إلى خوف العمال من فقدان وظائفهم. كما أوضح أن 70.8% من الاحتجاجات تركزت في القطاع الخاص، بينما لم تحقق 87.5% منها أي مطالب.
  • تراجع الاحتجاجات العمالية في الأردن لعام 2025 بنسبة 53% (24 احتجاجاً مقابل 51 في 2024)
  • ارتفاع معدل البطالة إلى 21.2% وزيادة هشاشة سوق العمل ( said التقرير)
  • 70.8% من الاحتجاجات في القطاع الخاص و87.5% لم تحقق أي مطالب
من: المرصد العمالي الأردني (تابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية) أين: الأردن

كشف تقرير متخصص صادر عن المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية عن تراجع حاد في عدد الاحتجاجات العمالية في الأردن خلال عام 2025، حيث سُجل 24 احتجاجاً فقط مقارنة بـ51 احتجاجاً في عام 2024، بانخفاض بلغت نسبته 53%.

وبحسب التقرير، فإن هذا التراجع لا يعكس تحسناً في ظروف العمل أو انخفاضاً في المظالم العمالية، بل يرتبط بشكل مباشر بارتفاع معدلات البطالة وتزايد هشاشة سوق العمل، ما أدى إلى تراجع قدرة العمال على الاحتجاج نتيجة الخوف من فقدان وظائفهم.

وبلغ معدل البطالة في الأردن 21.

2% خلال الربع الرابع من عام 2025، فيما وصلت البطالة بين النساء إلى 32.

9% مقابل 18.

2% بين الذكور، في حين لم تتجاوز نسبة المشاركة الاقتصادية 34.

1%.

وأوضح التقرير أن ضيق سوق العمل وارتفاع قيمة الوظيفة المتاحة يجعلان العاملين أكثر تحفظاً في اللجوء إلى الاحتجاج، إذ تمنح وفرة الأيدي العاملة أصحاب العمل قدرة أكبر على فرض شروط أقل، ما يضعف موقف العمال التفاوضي ويقلل من فعالية الاحتجاج.

كما أشار إلى أن ضعف الحماية القانونية والآليات النقابية في العديد من القطاعات يزيد من كلفة الاحتجاج على العامل، الذي يخشى فقدان مصدر رزقه الأساسي.

وبيّن التقرير أن 70.

8% من الاحتجاجات تركزت في القطاع الخاص، الذي يعاني من مستويات مرتفعة من الهشاشة وضعف الاستقرار الوظيفي.

كما أظهرت البيانات أن 29.

2% من الاحتجاجات ارتبطت بالاعتراض على القوانين والأنظمة والقرارات، فيما شكّلت قضايا الأجور 25%، إضافة إلى قضايا التأمين الصحي والسلامة المهنية وظروف العمل.

ويعكس ذلك اتساع نطاق التوتر ليشمل الإطار التشريعي الناظم لسوق العمل إلى جانب شروط العمل المباشرة.

وأشار التقرير إلى أن مستويات الأجور لا تزال من أبرز مصادر التوتر، إذ إن 54% من العاملين المؤمن عليهم في الضمان الاجتماعي يتقاضون 500 دينار أو أقل شهرياً، فيما يتقاضى 21.

5% منهم 300 دينار أو أقل، ما يعكس هشاشة واضحة في الدخل وعدم قدرة شريحة واسعة على تلبية احتياجات المعيشة الأساسية.

وفي ما يتعلق بطبيعة الاحتجاجات، أوضح التقرير أنها اتسمت بالقصر والحدودية، حيث شكلت الاعتصامات 50% منها، مقابل 37.

5% على شكل تهديد بالاحتجاج، و12.

5% فقط إضرابات، فيما استمر نصفها ليوم واحد فقط.

كما أن 87.

5% من الاحتجاجات لم تحقق أياً من مطالبها، مقابل حالة واحدة فقط حققت نتائج جزئية دون أي استجابة كاملة.

وكشف التقرير أن 75% من الاحتجاجات نُفذت خارج أي إطار نقابي، ما يعكس ضعف التمثيل النقابي وتحول معظم التحركات إلى ردات فعل فردية قصيرة الأمد تفتقر إلى التنظيم والقدرة التفاوضية.

وأرجع ذلك إلى قيود بنيوية وتشريعية حدّت من تطور العمل النقابي في الأردن.

وخلص التقرير إلى أن تراجع الاحتجاجات لا يدل على تحسن سوق العمل، بل يعكس تداخل عوامل أبرزها البطالة المرتفعة، ضعف الأجور، هشاشة العمالة، وتراجع التنظيم النقابي.

ودعا إلى رفع الأجور، وتوسيع الحماية الاجتماعية، وتعزيز تطبيق قوانين العمل، وتطوير الإطار القانوني للنقابات.

وفي سياق منفصل، أظهرت بيانات البنك المركزي انخفاض الدخل السياحي في الأردن خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 3.

8% ليبلغ 1.

65 مليار دولار، مقارنة بارتفاع نسبته 8.

9% ليصل إلى 1.

72 مليار دولار في الفترة ذاتها من عام 2025.

كما انخفض الدخل السياحي في مارس/آذار 2026 بنسبة 5.

4% إلى 410 ملايين دولار، وتراجع بنسبة 23.

2% مقارنة بشهر فبراير/شباط من العام نفسه.

وسجل الإنفاق السياحي للأردنيين والمقيمين في الخارج انخفاضاً بنسبة 6.

3% ليبلغ 459.

7 مليون دولار، ما أدى إلى تراجع صافي الدخل السياحي بنسبة 2.

8% ليصل إلى 1.

19 مليار دولار.

وفي المقابل، ارتفعت حوالات العاملين الواردة إلى الأردن بنسبة 12.

7% خلال أول شهرين من 2026 لتصل إلى 740.

1 مليون دولار، فيما ارتفعت الحوالات الصادرة بنسبة 11.

9% لتبلغ 307.

5 ملايين دولار، مع تصدر الإمارات والسعودية والولايات المتحدة قائمة الدول المصدرة للحوالات، بينما جاءت مصر في مقدم الدول المستقبلة للحوالات الصادرة من الأردن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك