أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن المباحثات مع نظيره الفنلندي تناولت عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، خاصة تطورات الشرق الأوسط، مشددًا على رفض مصر الكامل وإدانتها للاعتداءات غير المبررة ضد دول الخليج العربي وسائر الدول العربية، موضحًا أن دعم أمن الدول العربية الشقيقة يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وأشار السيد الرئيس خلال كلمته في المؤتمر الصحفي مع نظيره الفنلندي ألكسندر ستوب، إلى أهمية استمرار التنسيق بين مختلف الشركاء الدوليين، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح أنه استعرض مع الرئيس الفنلندي الجهود التي تبذلها مصر لتحقيق التهدئة ومنع الانزلاق إلى صراع أوسع، مؤكدًا أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة نظرًا لكونها تضم ممرات حيوية يمر عبرها جزء كبير من حركة التجارة العالمية.
ولفت إلى أن التطورات الراهنة لها تأثير مباشر على أمن الطاقة والغذاء، إلى جانب حركة الملاحة والتجارة الدولية، ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاحتواء الأزمة وتجنب تداعياتها الاقتصادية العالمية.
وأكد السيد الرئيس ترحيب مصر بالهدنة الحالية بين إيران والولايات المتحدة، معتبرًا أنها تمثل خطوة إيجابية نحو احتواء التصعيد، داعيًا إلى استغلال هذه الفرصة لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي؛ بما يعزز فرص التوصل إلى حلول سلمية ويحد من مخاطر اتساع دائرة الصراع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك