قال حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم إنخ لا يمكن لأحد التقليل من قيمة منتخب مصر أو الحديث عنه بشكل غير لائق، مشددًا على أن الجهد الكبير الذي بذله اللاعبون كان واضحًا للجميع، وأن الهدف الأهم الذي تحقق هو إسعاد الجماهير المصرية بالتأهل إلى كأس العالم.
وكشف خلال كلمته في اجتماع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لمناقشه استعدادات المنتخب لكأس العالم بحضور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضه وهاني أبو ريده رئيس اتحاد الكرة، أن عقده كمدير فني انتهى في فبراير الماضي، إلا أنه مستمر في مهمته بدافع خدمة الوطن، لافتا إلى أن نتائج المنتخب تؤثر في المواطن المصري، موضحًا أنه هناك مساندة كبيرة ودعم قوي ومستمر من اتحاد الكره للمنتخب.
غياب الاستقرار الفني سبب ضعب مشاركة مصر في كأس العالموأضاف حسام حسن أنه حرص على ترسيخ فكرة لدى اللاعبين بأن الفريق القوي يجب أن يخوض تجارب ودية أمام منتخبات كبيرة، مشيرًا إلى أن هذه هي المرة الرابعة التي يصل فيها المنتخب إلى كأس العالم.
معربا عن أسفه لعدم تكرار هذا الإنجاز بشكل أكبر رغم مكانة المنتخب المصري، مؤكدًا أن غياب الاستقرار الفني وضعف الإعداد خلال السنوات الماضية، كانا من أبرز أسباب ذلك.
ولفت إلى تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية الاعتماد على المواطن المصري في مختلف المجالات، موضحا أن الجهاز الفني واجه مهمة صعبة منذ توليه المسؤولية، وأن تحقيق النجاحات لم يكن أمرًا سهلًا في ظل تطور وقوة المنتخبات الإفريقية.
وتابع: «الوصول إلى كأس العالم، وبلوغ الدور نصف النهائي في بطولة إفريقيا بالمغرب، تحقق بفضل الله ثم بجهود الجميع، خاصة في ظل الاعتماد على عدد كبير من اللاعبين المحليين»، لافتا إلى امتلاك المنتخب الوطني عددًا من المحترفين المميزين، في مقدمتهم محمد صلاح، ومصطفى محمد، وعمر مرموش.
إسعاد الشعب المصري تكليف للمنتخبوأوضح أن المنتخب خاض مباريات قوية تطلبت استعدادات خاصة، من بينها مواجهتا السعودية وإسبانيا، مشيرًا إلى أن مباراة السعودية كانت في غاية الصعوبة، خاصة في ظل غياب بعض اللاعبين مثل محمد صلاح، تلتها مواجهة إسبانيا، موجها الشكر للاعبين على تحملهم مشقة كبيرة بين المباراتين.
واختتم حسام حسن، قائلا: «هدفنا الرئيسي أننا نفرح الشعب المصري، وسعيد جدا إننا أدينا مهمتنا بنجاح، لأننا تعاقدنا مع بلدنا، وتكليف لنا إننا نسعد الشعب المصري».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك