قال مسؤول في وزارة الحرب الأميركية «البنتاغون»، إن الولايات المتحدة لا تملك رقمًا نهائيًّا لحجم الأضرار التي لحقت بمنشآتها في الخارج، جراء الحرب التي تخوضها وإسرائيل ضد إيران.
ونقلت شبكة CNN عن المسؤول أن «الأمر يتعلق بكيف نقرر إعادة بناء منشآتنا المتضررة أو ما إن كنا سنعيد بناءها أصلًا».
كما نقلت الشبكة الأميركية عن مسؤول بالبيت الأبيض أن «اجتماعات إضافية تًعقَد في البيت الأبيض سيشارك فيها نائب الرئيس جيه دي فانس»، مضيفًا أن «من غير الواضح حاليًّا متى سيغادر نائب الرئيس واشنطن إلى باكستان».
فيما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين عسكريين أميركيين أن «البنتاغون طلب ميزانية تتضمن 30 مليار دولار لشراء ذخائر وصواريخ اعتراضية».
وأضافوا أن «الموازنة التي طلبها البنتاغون ضاعفت الإنفاق 3 مرات على تكنولوجيا المُسيَّرات وأنظمة التصدي لها».
وتعرَّضت منشآت أميركية، بما في ذلك بعض السفارات والقواعد العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، لهجمات إيرانية، خلال الحرب التي بدأت بهجمات أميركية إسرائيلية على طهران في 28 فبراير/ شباط، أسفرت في يومها الأول عن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين ورموز النظام.
وكانت آخر الاستهدافات التي تعرضت لها المنشآت الأميركية، ما جرى في 3 أبريل/ نيسان الحالي، من استهداف لقاعدة حرير في العراق.
حينها، أفاد مراسل «الغد» بأنه تم استهداف القاعدة الأميركية بطائرات مُسيَّرة في محافظة أربيل، شمالي العراق.
وأعلنت الفصائل العراقية المسلحة تنفيذ هجمات بعشرات الطائرات المُسيَّرة والصواريخ على «قواعد للعدو» بالعراق والمنطقة.
وقالت الفصائل العراقية المسلحة، في بيان، إن مقاتليها نفَّذوا خلال 24 ساعة، 23 عملية، استُخدِمت فيها عشرات الطائرات المُسيَّرة والصواريخ، وتم استهداف «قواعد العدو في العراق والمنطقة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك